Usul16

Hadith record

bihar-11072

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11072

م : تفسير الإمام 7 قوله عز وجل : ( وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ) قال الإمام 7 قال الله تعالى : لليهود ( آمِنُوا ) أيها اليهود ( بِما أَنْزَلْتُ ) على محمد 9 من ذكر نبوته [١]تفسير القمي : ٣١. وأنباء إمامة أخيه علي وعترته الطاهرين [١] ( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ) فإن مثل هذا الذكر في كتابكم أن محمدا النبي سيد الأولين والآخرين المؤيد بسيد الوصيين وخليفة رب العالمين فاروق الأمة وباب مدينة الحكمة ووصي رسول رب الرحمة ( وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ) المنزلة لنبوة محمد وإمامة علي والطيبين من عترته ( ثَمَناً قَلِيلاً ) بأن تجحدوا نبوة النبي 9 وإمامة الإمام 7 وتعتاضوا منها عرض الدنيا فإن ذلك وإن كثر فإلى نفاد وخسار وبوار ثم قال عز وجل ( وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ) في كتمان أمر محمد وأمر وصيه فإنكم إن لم تتقوا لم تقدحوا في نبوة النبي 9 ولا في إمامة الوصي بل حجج الله عليكم قائمة وبراهينه بذلك واضحة قد قطعت معاذيركم وأبطلت تمويهكم وهؤلاء يهود المدينة جحدوا نبوة محمد وخانوه وقالوا نحن نعلم أن محمدا نبي وأن عليا وصيه ولكن لست أنت ذاك ولا هذا يشيرون إلى علي فأنطق الله تعالى ثيابهم التي عليهم وخفافهم التي في أرجلهم يقول كل واحد منها للابسه كذبت أنت يا عدو الله بل النبي محمد هذا والوصي علي هذا ولو أذن لنا لضغطناكم وعقرناكم وقتلناكم فقال رسول الله 9 إن الله عز وجل يمهلهم لعلمه بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات [١]الطيبين خ ل. طيبات مؤمنات و ( لَوْ تَزَيَّلُوا ) لعذب الله هؤلاء ( عَذاباً أَلِيماً ) إنما يعجل من يخاف الفوت [١].

الهوامش · 10

[٣]البقرة : ٤١.ص 393

[٤]في المصدر : يعنى من ذكر نبوته.ص 393

[٢]فاروق هذه الأمة.ص 394

[٣]والطاهرين خ ل.ص 394

[٤]في المصدر : وامامة على وآلهما.ص 394

[٥]خسران خ ل.ص 394

[٦]في نسخة : [ إن لم تتقوا تقدحوا ] وفي أخرى وفي المصدر : إن تتقوا لم تقدحوا.ص 394

[٧]وصيته خ ل.ص 394

[٨]التمويه : التزوير والتلبيس.ص 394

[٩]ضغطه : عصره. زحمه. ضيق عليه. عقره : جرحه. نحره.ص 394

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 393

View original source