Usul16

Hadith record

bihar-11074

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11074

م : تفسير الإمام 7 قال الله تعالى : لسائر اليهود والكافرين المظهرين ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) بالصبر عن الحرام على تأدية الأمانات وبالصبر عن الرئاسات الباطلة على الاعتراف لمحمد بنبوته ولعلي بوصيته ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) على خدمتهما وخدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان والغفران ودائم نعيم الجنان في جوار الرحمن ومرافقة خيار المؤمنين والتمتع بالنظر إلى عترة محمد سيد الأولين والآخرين وعلي سيد الوصيين والسادة الأخيار المنتجبين فإن ذلك أقر لعيونكم وأتم لسروركم وأكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان واستعينوا أيضا بالصلوات الخمس وبالصلاة على محمد وآله الطيبين على قرب الوصول إلى جنات النعيم ( وَإِنَّها ) أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس والصلاة على محمد وآله الطيبين مع الانقياد لأوامرهم والإيمان بسرهم وعلانيتهم وترك معارضتهم بلم وكيف ( لَكَبِيرَةٌ ) عظيمة ( إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ) الخائفين عن الله في مخالفته في [١]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٩٢.

الهوامش · 3

[٣]المشركين خ ل.ص 395

[٤]في المصدر : اي بالصبر.ص 395

[٥]من عقاب الله خ ل.ص 395

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 395

View original source