ير : علي بن حسان عن علي بن عطية الزيات يرفعه إلى أمير المؤمنين 7 أنه قال :
Show clickable narrator chain
إن لله نهرا دون عرشه ، ودون النهر الذي دون عرشه نور من نوره ، وإن في حافتي النهر روحين مخلوقين : روح القدس ، وروح من أمره ، وإن لله عشر طينات : خمسة من الجنة ، وخمسة من الارض ، ففسر الجنان وفسر الارض ، ثم قال : ما من نبي ولا ملك إلا ومن بعد جبله نفخ فيه من إحدى الروحين وجعل النبي 9 من إحدى الطينتين ، فقلت لابي الحسن 7 : ما الجبل؟ قال : الخلق ، غيرنا أهل البيت ، فإن الله خلقنا من العشر الطينات جميعا ، ونفخ فينا من الروحين جميعا فأطيب بها طيبا[٥]. ١٠ ـ وروى غيره أبي الصامت قال : طين الجنان جنه عدن وجنة المأوى والنعيم والفردوس والخلد ، وطين الارض : مكة والمدينة والكوفة وبيت المقدس[٦] والحير.[٧] كا : علي بن إبراهيم عن علي بن حسان ، ومحمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب وغيره عن علي بن حسان عن علي بن عطية عن علي بن رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين 7 وذكر مثله. [١]تفسير القمى : ٣٦٥ و ٣٦٦ والاية في النحل ١٠٢.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : على حافتى النهر.ص 49
[٣]في المصدر : قلت لابى الحسن 7.ص 49
[٤]في المصدر : فأطيبها طينتنا. [٦]في نسخة : [ والحائر ] وهو الموجود في الكافى.ص 49
[٨]اصول الكافى ١ : ٣٨٩ و ٣٩٠ فيه : [ ولا ملك من بعده جبله الا نفخ فيه ] وفيه : [ لابى الحسن الاول ] وفيه : وجنة النعيم.ص 49