Usul16

Hadith record

bihar-11191

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الفجار وواد في جهنم ، اعاذنا الله منها ، أو حجر في الارض السابعة.

bihar-11191

ير : أحمد بن إسحاق عن الحسن بن عباس بن جريش عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سأل أبا عبدالله 7 رجل من أهل بيته عن سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر ، فقال : ويلك سألت عن عظيم ، إياك والسؤال عن مثل هذا ، فقام الرجل قال : فأتيته يوما فأقبلت عليه فسألته فقال : إنا أنزلناه نور عند الانبياء والاوصياء لا يريدون حاجة من السماء ولا من الارض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها ، فإن مما ذكر علي بن أبي طالب 7 من الحوائج أنه قال لابي بكر يوما : لا تحسبن الذين فتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم ، فاشهد أن رسول الله 9 مات شهيدا ، فإياك أن تقول : إنه ميت ، والله ليأتينك ، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به. فبعث به أبوبكر فقال : إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه ، قال : وذكر أمير المؤمنين 7 لذلك النور فعرج إلى أرواح النبيين ، فإذا محمد (ص) قد البس وجهه ذلك النور وأتى وهو يقول : يا أبا بكر آمن بعلي 7 وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة ، تب إلى الله برد ما في يديك إليهم ، فإنه لا حق لك فيه قال : ثم ذهب فلم ير. فقال أبوبكر : أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك [١]في نسخة : [ لمن يسمع كما تقع السلسلة في الطست ] ويوجد ذلك في المصدر مع تصحيف. يا علي على أن تؤمنني ، قال : ما أنت بفاعل ، ولولا أنك تنسى ما رأيت لفعلت[١]قال : فانطلق أبوبكر إلى عمر ورجع نور إنا أنزلناه إلى علي 7 فقال له : قد اجتمع أبوبكر مع عمر ، فقلت : أو علم النور؟ قال : إن له لسانا ناطقا وبصرا نافذا يتجسس الاخبار للاوصياء ويستمع الاسرار ، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعدؤهم. فلما أخبر أبوبكر الخبر عمر قال : سحرك ، وإنها لفي بني هاشم لقديمة قال : ثم قاما يخبران الناس فما دريا ما يقولان ، قلت : لماذا؟ قال : لانهما قد نسياه ، وجاء النور فأخبر عليا 7 خبرهما ، فقال : بعدا لهما كما بعدت ثمود.

الهوامش · 4

[٤]لعل الصحيح : حريش بالحاء المهملة. وفى الرجل وحديثه هذا كلام للنجاشى راجع فهرسته.ص 51

[٥]في نسخة : [ فعبث به ] وفى اخرى : فلعب به.ص 51

[٢]في نسخة من الكتاب وفى المصدر : ويسمع الاسرار.ص 52

[٣]بصائر الدرجات : ٨٠.ص 52

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 51

View original source