Usul16

Hadith record

bihar-11245

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الفجار وواد في جهنم ، اعاذنا الله منها ، أو حجر في الارض السابعة.

bihar-11245

وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان علي بن الحسين 8 يقول : « إنا أنزلناه في ليلة القدر » صدق الله عزوجل أنزل الله القرآن في ليلة القدر « وما أدراك ما ليلة القدر » قال رسول الله 9 : لا أدري ، قال الله عزوجل : ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، قال لرسول الله (ص) : وهل تدري لم هي خير من ألف شهر؟ قال : لا ، قال : لانها تنزل فيها الملائكة والروح باذن ربهم من كل أمر ، وإذا أذن الله عزوجل بشئ فقد رضيه « سلام هي حتى مطلع الفجر » يقول : يسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر. ثم قال في بعض كتابه : « واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة » [١] في إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وقال في بعض كتابه : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين » . يقول في الاية الاولى : إن محمدا حين يموت ، يقول أهل الخلاف لامر الله عزوجل : مضت ليلة القدر مع رسول الله (ص) ، فهده فتنة أصابتهم خاصة ، وبها ارتدوا على أعقابهم ، لانهم إن قالوا : لم يذهب فلابد أن يكون لله عزوجل فيها أمر وإذا أقروا بالامر لم يكن له من صاحب بد. ٦٨ ـ عن أبي عبدالله 7 قال : كان علي 7 كثيرا ما يقول : ما اجتمع التيمي والعدوي وساق الحديث نحو ما مر إلى قوله : إلا الحج والعمرة والجوار. قال : وقال رجل لابي جعفر 7 : يابن رسول الله لا تغضب علي! قال : [١]الانفال : ٢٥. لماذا؟ قال : لما اريد أن أسألك عنه ، قال : قل ، قال : ولا تغضب ، قال : ولا أغضب قال : أرأيت قولك في ليلة القدر : وتنزل الملائكة والروح فيها إلى الاوصياء ، يأتونهم بأمر لم يكن رسول الله 9 قد علمه ، أو يأتونهم بأمر كان رسول الله 9 يعلمه؟ وقد علمت أن رسول الله (ص) مات وليس من علمه شئ إلا وعلي 7 له واع. قال أبوجعفر 7 : ما لي ولك أيها الرجل؟ ومن أدخلك علي؟ قال : أدخلني القضاء لطلب الدين ، قال : فافهم ما أقول لك ، إن رسول الله 9 لما أسري به لم يهبط حتى أعلمه الله جل ذكره علم ما قد كان وما سيكون ، وكان كثير من علمه ذلك جملا يأتي تفسيرها في ليلة القدر ، وكذلك كان علي بن أبي طالب 7 قد علم جمل العلم ، ويأتي تفسيره في ليالي القدر كما كان مع رسول الله 9. قال السائل : أوما كان في الجمل تفسير؟ قال : بلى ، ولكنه إنما يأتي بالامر من الله تبارك وتعالى في ليالي القدر إلى النبي 9 وإلى الاوصياء : افعل كذا وكذا لامر[١] قد كانوا علموه ، امروا كيف يعملون فيه ، قلت : فسر لي هذا ، قال : لم يمت رسول الله 9 إلا حافظا لجملة العلم وتفسيره ، قلت : فالذي كان يأتيه في ليالي القدر علم ما هو؟ قال : الامر واليسر فيما كان قد علم. قال السائل : فما يحدث لهم في ليالي القدر علم سوى ما علموا؟ قال : هذا مما امروا بكتمانه ولا يعلم تفسير ما سألت عنه إلا الله عزوجل ، قال السائل : فهل يعلم الاوصياء ما لم يعلم الانبياء؟ قال : لا ، وكيف يعلم وصي غير علم ما أوصى إليه؟ قال السائل : فهل يسعنا أن نقول : إن أحدا من الاوصياء يعلم ما لا يعلم الآخر؟ قال : لا ، لم يمت نبي إلا وعلمه في جوف وصيه ، وإنما تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد. قال السائل : وما كانوا علموا ذلك الحكم؟ قال : بلى قد علموه ، ولكنهم [١]الامر.خ ل. لا يستطيعون إمضاء شئ منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون إلى السنة المقبلة قال السائل : يا أبا جعفر لا أستطيع إنكار هذا.قال أبوجعفر 7 : من أنكره فليس منا. قال السائل : يابا جعفر أرأيت النبي 9 هل كان يأتيه في ليالي القدر شئ لم يكن علمه؟ قال : لا يحل لك أن تسألني[١] عن هذا ، أما علم ما كان وما سيكون فليس يموت نبي ولا وصي إلا والوصي الذي بعده يعلمه ، أما هذا العلم الذي تسأل عنه فإن الله عز وعلا أبى أن يطلع الاوصياء عليه إلا أنفسهم. قال السائل : يابن رسول الله كيف أعرف إن ليلة القدر تكون في كل سنة؟ قال : إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة ، فإذا أنت ليلة ثلاث وعشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه. وقال : قال أبوجعفر 7 : لما يزور من بعثه الله عزوجل للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر مما أن يزور خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة ، قيل : يابا جعفر وكيف يكون شئ أكثر من الملائكة؟ قال : كما شاء الله عزوجل. قال السائل : ياباجعفر إني لو حدثت بعض الشيعة بهذا الحديث لانكروه قال : كيف ينكرونه؟ قال : يقولون : إن الملائكة : أكثر من الشياطين ، قال : صدقت افهم عني ما أقول ، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا وجميع الجن والشياطين تزور أئمة الضلالة ويزور إمام الهدى عددهم من الملائكة حتى إذا أتت ليلة القدر فيهبط فيها من الملائكة إلى ولي الامر خلق الله ، أو قال : قيض الله عزوجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالافك والكذب حتى لعله يصبح فيقول : رأيت كذا [١]في المصدر : أن تسأل. وكذا ، فلو سأل ولي الامر عن ذلك لقان : رأيت شيطانا أخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرها[١] ويعلمه الضلالة التى هو عليها. وأيم الله إن من صدق بليلة القدر لعلم أنها لنا خاصة لقول رسول الله 9 لعلي صلوات الله عليه حين دنا موته : هذا وليكم من بعدي فان أطمعتموه رشدتم » ولكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر ومن آمن بليلة القدر ممن على غير رأينا فإنه لا يسعه في الصدق إلا أن يقول : إنها لنا ، ومن لم يقل فإنه كاذب ، إن الله عزوجل أعظم من أن ينزل الامر مع الروح والملائكة إلى كافر فاسق. فإن قال : إنه ينزل إلى الخليفة الذي هو عليها فليس قولهم ذلك بشئ ، و إن قالوا : إنه ليس ينزل إلى أحد فلا يكون أن ينزل شئ إلى غير شئ ، وإن قالوا وسيقولون : ليس هذا بشئ ، فقد ضلوا ضلالا بعيدا.

الهوامش · 9

[٢]آل عمران : ١٤٤.ص 80

[٣]في المصدر : لم تذهب.ص 80

[٤]اصول الكافى ١ : ٢٤٨ و ٢٤٩.ص 80

[٢]في المصدر : ما لا يعلم الانبياء؟ص 81

[٢]اصول الكافى ١ : ٢٤٩ و ٢٥١ و ٢٥٢.ص 82

[٣]في نسخة : [ لما ترون ] وهو الموجود في المصدر. وفى اخرى : ما تزور.ص 82

[٤]في نسخة : [ مما ترون ] وهو الموجود في المصدر.ص 82

[٢]في المصدر : ليعلم.ص 83

[٣]اصول الكافى ١ : ٢٥٢ و ٢٥٣.ص 83

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 80

View original source