وقوله : مصطفى ، معطوف على المعادن أو الاهل ، والامر في الاضافة والمصدرية كما مر ، ويحتمل أن يراد بالصفوة والخيرة النبي 9 وقوله : من أهل بيت ، حال عن الائمة ، أو بيان لها ، وتعدية الايضاح وأخواتها بعن لتضمين معنى الكشف ، و إضافة السبيل إلى المناهج إما بيانية ، أو المراد بالسبيل العلوم وبالمناهج العبادات التي توجب الوصول إلى قربه تعالى ، وفي بعض النسخ : منهاجه ، والمنهاج : الطريق الواضح. قوله : وفتح ، وفي بعض النسخ « وميح » بتشديد الياء ، والمايح الذي ينزل البرء فيملا الدلو ، وهو أنسب ، والتشديد للمبالغة والطلاوه مثلثة : الحسن والبهجة والقبول. والسبب : الحبل وما يتوصل به إلى الشئ ولعل المعنى أنه يعرج الله به في مدارج الكمال إلى سماء العظمة والجلال قوله : مواده ، المادة : الزياده المتصلة أي المواد المقررة له من الهدايات والالهامات ، والضمير راجع إلى الامام ، ويحتمل [١]في نسخة : الدجى. رجوعه إلى الله وإلى السبب. قوله : بجهة أسباب سبيله ، في بعض النسخ أسبابه ، وعلى التقديرين الضمير للامام والتباس الامور : اختلاطها على وجه يعسر الفرق بينها ، والدجى كما في بعض النسخ جمع الدجية وهي الظلمة الشديدة.
Hadith record
bihar-11308
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أبواب *(علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي)* *(أن ينسب اليه وما لا ينبغى)* ١ باب *(ان الائمة من قريش وانه لم سمى الامام اماما)*
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 147