Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب *(علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي)* *(أن ينسب اليه وما لا ينبغى)* ١ باب *(ان الائمة من قريش وانه لم سمى الامام اماما)*

bihar-11257

ن : بإسناد التميمي عن الرضا عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال النبي (ص) وسلم : الائمة من قريش.

bihar-11258

مع : سمي الامام إماما لانه قدوة للناس ، منصوب من قبل الله تعالى ذكره مفترض الطاعة على العباد.

الهوامش · 1

[٢]معانى الاخبار : ٦٤.ص 104

bihar-11259

شى : عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

« إني جاعلك للناس إماما » قال : فقال : لو علم الله أن اسما أفضل منه لسمانا به. [١]عيون الاخبار : ٢٢٣ رواها العامة ايضا في كتبهم. ٢ باب *(انه لا يكون اماما في زمان واحد الا وأحدهما صامت)*

الهوامش · 1

[٣]تفسير العياشى ١ : ٥٨.ص 104

bihar-11260

ع ، ن : في علل الفضل عن الرضا 7 فإن قال :

Show clickable narrator chain

[١] فلم لا يجوز أن يكون في الارض إمامان في وقت واحد أو أكثر من ذلك؟ قيل : لعلل : منها أن الواحد لا يختلف فعله وتدبيره ، والاثنين لا يتفق فعلهما وتدبيرهما ، وذلك أنا لم نجد اثنين إلا مختلفي الهمم والارادة ، فإذا كانا اثنين ثم اختلف همهما وإرادتهما وتدبيرهما وكانا كلاهما مفترضي الطاعة لم يكن أحدهما أولى بالطاعة من صاحبه فكان يكون اختلاف الخلق والتشاجر والفساد : ثم لا يكون أحد مطيعا لاحدهما إلا وهو عاص للاخر فتعم المعصية أهل الارض. ثم لا يكون لهم مع ذلك السبيل إلى الطاعة والايمان ، ويكونون إنما اتوا في ذلك من قبل الصانع ، الذي وضع لهم باب الاختلاف والتشاجر إذ أمرهم باتباع المختلفين. ومنها : إنه لو كان إمامان لكان لكل من الخصمين أن يدعو إلى غير ما يدعو إليه صاحبه في الحكومة ، ثم لا يكون أحدهما أولى بأن يتبع من صاحبه فتبطل الحقوق والاحكام والحدود. ومنها : انه لا يكون واحد من الحجتين أولى بالنطق والحكم والامر [١]في المصدر : فان قيل. والنهي من الاخر ، فإذا كان هذا كذالك وجب عليهما أن يبتديا بالكلام ، وليس لاحدهما أن يسبق صاحبه بشئ إذا كانا في الامامة شرعا واحدا ، فإن جار لاحدهما السكوت جاز السكوت للاخر مثل ذلك[١] ، وإذا جاز لهما السكوت بطلت الحقوق والاحكام وعطلت الحدود وصار الناس كأنهم لا إمام لهم.

الهوامش · 6

[٢]في نسخة : ويكونوا.ص 105

[٣]في المصدر : وسبب التشاجر.ص 105

[٤]في المصدر : إلى غير الذى يدعو اليه الاخر في الحكومة.ص 105

[٥]في المصدر : اولى بالنظر.ص 105

[٢]في نسخة من المصدر : وحار الناس.ص 106

[٣]علل الشرائع : ٩٥ ، عيون اخبار الرضا : ٢٤٩ و ٢٥٠.ص 106

bihar-11261

ك : أبي عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور

Show clickable narrator chain

أنه سأل أبا عبدالله 7 هل يترك الارض بغير إمام؟ قال : لا ، قلت : فيكون إمامان؟ قال : لا إلا وأحدهما صامت.

الهوامش · 1

[٤]اكمال الدين : ١٣٥.ص 106

bihar-11262

ك : الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

قلت للصادق 7 : هل يكون إمامان في وقت؟ قال : لا إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه ، والآخر ناطقا إماما لصاحبه ، وأما أن يكون إمامين ناطقين في وقت واحد فلا. [١]في العلل : جاز للاخر مثل ذلك.

الهوامش · 2

[٥]في المصدر : في وقت واحد.ص 106

[٦]اكمال الدين : ٢٣٢.ص 106

bihar-11263

ك : ابن المتوكل عن محمد العطار عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« وبئر معطلة وقصر مشيد[١] » فقال : البئر المعطلة الامام الصامت ، والقصر المشيد الامام الناطق.

الهوامش · 2

[٢]اكمال الدين : ٢٣٢.ص 107

[٤]بصائر الدرجات : ١٥١.ص 107

bihar-11264

ير : محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن العلاء عن ابن أبي يعفور عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لا يكون إمامان إلا وأحدهما صامت لا يتكلم ، حتى يمضي الاول.

الهوامش · 1

[٣]بصائر الدرجات : ١٥٠ صدره هكذا : قال كان على بن ابى طالب عالم هذه الامة والعلم يتوارث وليس يمضى منا احد حتى يرى من ولده من يعلم علمه ولا تبقى الارض يوما بغير امام منا تفرغ اليه الامة قلت : يكون امامان؟ قال : لا ، الا.ص 107

bihar-11265

ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن عبيد بن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : ترك الارض بغير إمام؟ قال : لا ، قلنا : تكون الارض وفيها إمامان؟ قال : لا إلا إمامان أحدهما صامت لا يتكلم ، ويتكلم الذي قبله والامام يعرف الامام الذي بعده.

bihar-11266

ك : أبي عن سعد والحميري معا عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن ابن أبي عمير عن الحسين ابن أبي العلا عن إبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : تكون الارض بغير إمام؟ قال : لا قلت : أفيكون إمامان في وقت واحد؟ قال : لا إلا وأحدهما صامت ، قلت : فالامام يعرف الامام الذي من بعده؟ قال : نعم ، قلت القائم [١]الحج : ٤٥. إمام؟ قال : نعم إمام ابن إمام ، وقد اوذنتم[١] به قبل ذلك.

الهوامش · 2

[٥]في المصدر : على بن مهزيار عن فضالة عن ابان بن عثمان عن ابن ابى عمير راجعه فانه لا يخلو عن تصحيف.ص 107

[٢]اكمال الدين : ١٢٩.ص 108

bihar-11267

ير : علي بن إسماعيل عن أحمد بن النضر عن الحسين بن أبي العلا قال

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : تكون الارض وفيها إمامان؟ قال : لا إلا إمام صامت لا يتكلم ويتكلم الذي قبله. رفع شبهة : اعلم أن قوما من الجهال ظنوا أن تلك الاخبار منافية للاخبار الدالة على رجعة النبي والائمة صلوات الله عليهم ، وبذلك اجترؤا على رد الاخبار المستفيضة بل المتواترة المأثورة عن الائمة الاطهار ، وهو فاسد من وجوه : الاول أنه ليس في أكثر أخبار الرجعة التصريح باجتماعهم في عصر واحد ، فلا تنافي ، بل ظاهر بعض الاخبار أن رجعة بعض الائمة : بعد القائم 7 ، أو في آخر زمانه ، وما روي أن بعد القائم 7 تقوم الساعة بعد أربعين يوما فهو خبر واحد لا يعارض الاخبار الكثيرة. مع أنه قال بعض علمائنا في كتاب كتبه في الرجعة : إن للقائم 7 أيضا رجعة بعد موته ، فيحتمل أن يكون مورد الخبر الموت بعد الرجعة ، ويؤيده الاخبار الكثيرة الدالة على أن لكل من المؤمنين موتا وقتلا فإن مات في تلك الحياة يقتل في الرجعة وإن قتل في تلك الحياة يموت في الرجعة ، والاخبار الدالة على عدم خلو الارض من حجة لا ينافي ذلك بوجه. الثاني : إن ظاهر تلك الاخبار عدم اجتماع إمامين في تلك الحياة المعروفة بل بعضها صريح في ذلك ، ولو تنزلنا عن ظهورها في ذلك فلا بد من الحمل عليه قضية للجمع بين الاخبار ، إذ الظاهر أن زمان الرجعة ليس زمان تكليف فقط ، بل هو [١]في نسخة : قد اؤتم به. واسطة بين الدنيا والاخرة ، بالنسبة إلى جماعة دار تكليف وبالنسبة إلى جماعة دار جزاء ، فكما يجوز اجتماعهم في القيامة لا يبعد اجتماعهم في ذلك الزمان. الثالث : أن أخبار الرجعة أكثر وأقوى من تلك الاخبار ، فلا ينبغي ردها و الاخذ بهذه ، ومنهم من يشبه على العوام والجهال فيقول : مع اجتماعهم أيهم يتقدم في الصلوة والحكم والقضاء مع أن القائم 7 هو صاحب العصر؟ والجواب إنا لم نكلف بالعلم بذلك ، وليس لنا رد أخبارهم المستفيضة بمحض الاستبعادات الوهمية ونعلم مجملا أنهم يعملون في ذلك وغيره بما امروا به وهذا القائل لم يعرف أنه لا فرق بين حيهم وميتهم ، وأنه ليس بينهم اختلاف وأن كلا منهم إمام أبدا ، وأنهم : نواب النبي 9 في حياته وبعد وفاته ، وإيضا مع اجتماعهم في الزمان لا يلزم اجتماعهم في المكان ، مع أنه يحتمل أن يكون اجتماعهم في زمان قليل ، وأيضا يحتمل أن يكون رجوعهم : بعد انقضاء زمان حكومة القائم 7 وجهاده وما امر به منفردا ، مع أن هذا الزمان الطويل الذي مضى من زمانه يكفي لما توهمتم. وأن قلتم : إنه 7 كان مخفيا ولم يكن باسط اليد ، فأكثر أئمتنا : كانوا مختفين خائفين غير متمكنين ، ثم نقول : قد وردت أخبار مستفيضة في أن النبي. 9 ظهر في مسجد قباء لابي بكر وأمره برد الحق إلى أميرالمؤمنين 7 ، وأنه ظهر أمير المؤمنين وبعض الائمة : بعد موتهم للامام الذي بعدهم فليزم رد تلك الاخبار أيضا لتلك العلل. ولو كان عدم العلم بخصوصيات أمر مجوزا لرده لجاز رد المعاد للاختلاف الكثير فيه ، وورود الشبه المختلفة في خصوصياته ، ولجاز نفي علمه تعالى للاختلاف في خصوصياته ، ولجاز نفي علم الائمة : للاخبار المختلفة في جهات علومهم ، وبأمثال هذه تطرقت الشبه والشكوك والرد والانكار في أكثر ضروريات الدين ، في زماننا إذ لو كان محض استبعاد الوهم مجوزا لرد الاخبار المستفيضة كانت الشبه القوية التي عجزت عقول أكثر الخلق عن حلها أولى بالتجويز. فلذا تراهم يقولون بقدم العالم تاره ، وبنفي المعراج اخرى ، وينفون المعاد الجسماني والجنة والنار وغيرها من ضروريات الدين المبين ، أعاذ الله الايمان والمؤمنين من شر الشياطين والمضلين من الجنة والناس أجمعين. ٣ باب *(عقاب من ادعى الامامة بغير حق او رفع راية جور او أطاع)* *(اماما جائرا)*

الهوامش · 2

[٣]بصائر الدرجات : ١٤٣ صدره : تترك الارض بغير امام؟ قال : لا فقلنا له : تكون.ص 108

[٤]لعل الصحيح : قضية الجمع.ص 108

bihar-11268

ثو : ابن المتوكل عن الحميري عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : قال الله عزوجل « لاعذبن كل رعية في الاسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله عزوجل وأن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولاعفون عن كل رعية في الاسلام أطاعت إماما هاديا من الله عزوجل وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة » [١]. سن : أبي عن ابن محبوب مثله.

الهوامش · 1

[٢]محاسن البرقى : ٩٤.ص 110

bihar-11269

سن : محمد بن علي عن ابن محبوب عن العلاه عن محمد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق ، قد ضلوا بأعمالهم التي يعملونها ، كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون على شئ مما كسبوا ذلك هو الضلال البعيد.

الهوامش · 1

[٣]محاسن البرقى : ٩٣.ص 110

bihar-11270

سن : ابن عيسى عن البزنطي عن ابن بكير عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

سمعت [١]ثواب الاعمال.١٩٨ و ١٩٩. أبا جعفر 7 يقول : أربع من قواصم الظهر ، منها إمام يعصي الله ويطاع أمره[١].

الهوامش · 1

[٤]المصدر خال عن ( ابن عيسى ).ص 110

bihar-11271

شى : عن الثمالي عن علي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من جحد إماما من الله ، أو ادعى إماما من غير الله ، أو زعم أن لفلان وفلان في الاسلام نصيبا.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : في الجنة نصيبا.ص 111

[٣]تفسير العياشى ١ : ١٧٨.ص 111

bihar-11272

مع : ما جيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى عن فرات بن أحنف قال :

Show clickable narrator chain

سأل رجل أبا عبدالله 7 فقال : إن من قبلنا يقولون : نعوذ بالله من شر الشيطان وشر السلطان وشر النبطي إذا استعرب ، فقال : نعم ألا أزيدك منه؟ قال : بلى ، قال : ومن شر العربي إذا استنبط ، فقلت : وكيف ذاك؟ فقال : من دخل في الاسلام فادعى مولى غيرنا فقد تعرب بعد هجرته فهذا النبطي إذا استعرب ، وأما العربي إذا استنبط فمن أقر بولاية من دخل به في الاسلام فادعاه دوننا فهذا قد استنبط.

الهوامش · 2

[٤]في نسخة وفى المصدر : فمن اقر بولايتناص 111

[٥]معانى الاخبار : ٤٧.ص 111

bihar-11273

فس : : أبي عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة » قال : من ادعى [١]محاسن البرقى : ٩٤. أنه إمام وليس بإمام ، قلت : وإن كان علويا فاطميا؟ قال : وإن كان علويا فاطميا[١]. ثو : أبي عن سعد عن ابن ابي الخطاب عن ابن فضال عن معاوية بن وهب عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام مثله ، وفيه : من زعم أنه إمام. نى : ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر عن أبي المغرا عن أبي سلام عن سورة مثله.

الهوامش · 3

[٦]ما بين الهلالين مختص بالمطبوع والنسختان المخطوطتان خاليتان عنه.ص 111

[٢]ثواب الاعمال : ٢٠٦.ص 112

[٣]غيبة النعمانى : ٥٥. [٦]بتره : قطعه.ص 112

bihar-11274

ثو : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن أبان عن المفضل عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

من ادعى الامامة وليس من أهلها فهو كافر[٤].

bihar-11275

ثو : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن عبدالرحمان بن أبي هاشم عن داود بن فرقد عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

من ادعى الامامة وليس بامام فقد افترى على الله وعلى رسوله وعلينا[٥].

bihar-11276

ثو : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن ابن سنان عن يحيى أخي أديم عن الوليد بن صبيح قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن هذا الامر لا يدعيه غير صاحبه إلا بتر الله[٦] عمره.

الهوامش · 1

[٧]ثواب الاعمال : ٢٠٦.ص 112

bihar-11277

شى : عن علي بن ميمون الصائغ عن ابن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله [١]تفسير القمى : ٥٧٩. والاية في سورة الزمر. 7 يقول : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة[١] ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن قال : إن لفلان وفلان في الاسلام نصيبا. نى : الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى عن أبي داود المسترق عن علي بن ميمون مثله.

الهوامش · 2

[٢]تفسير العياشى ١ : ١٧٨.ص 113

[٣]غيبة النعمانى : ٥٥ فيه : ومن زعم ان لهما في الاسلام.ص 113

bihar-11278

نى : ابن عقدة عن محمد بن المفضل بن إبراهيم عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن مرزبان القمي عن عمران الاشعري عن جعفر بن محمد 8 مثله

bihar-11279

شى : عن أبي بصير عن أبي جعفر 9 « ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال

Show clickable narrator chain

اوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سانزل مثل ما أنزل الله » قال : من ادعى الامامة دون الامام 7.

الهوامش · 1

[٥]تفسير العياشى ١ : ٣٧٠. والاية في الانعام : ٩٣.ص 113

bihar-11280

نى : ابن عقدة عن محمد بن زياد عن جعفر بن إسماعيل عن الحسين بن أحمد المقري عن ابن ظبيان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 في قول الله عزوجل : « و يوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين » قال : من زعم أنه إمام وليس بامام.

الهوامش · 1

[٦]في المصدر : حميد بن زياد عن جعفر بن اسماعيل المقرى قال : اخبرنى شيخ بمصر يقال له : الحسين بن احمد المقرى.ص 113

bihar-11281

نى : عبدالواحد بن عبدالله عن محمد بن جعفر الرزاز عن ابن أبي الخطاب [١]في الغيبة : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة. عن محمد بن سنان عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر الباقر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« يوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين » قال : من قال : إني إمام وليس بإمام ، قلت : وإن كان علويا فاطميا؟ قال : وإن كان علويا فاطميا قلت : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب؟ قال : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب[١]. نى : الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان مثله.

bihar-11282

نى : عبدالواحد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن رباح عن محمد بن العباس عن الحسن ابن أبي حمزة عن أبيه عن مالك بن أعين عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : كل راية ترفع قبل راية القائم 7 صاحبها طاغوت.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : احمد بن محمد بن رباح الزهرى قال : حدثنا محمد بن العباس بن عيسى الحسينى.ص 114

[٤]غيبة النعمانى : ٥٦.ص 114

bihar-11283

نى : عبدالواحد عن ابن رباح عن أحمد بن علي الحميري عن الحسن بن أيوب عن عبدالكريم الخثعمي عن أبان عن أبي الفضل قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : من ادعى مقامنا يعني الامامة فهو كافر ، أو قال : مشرك.

الهوامش · 1

[٥]فى نسخة من المصدر : من ادعى مقاما ليس له.ص 114

bihar-11284

نى : علي بن الحسين عن محمد العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسين عن ابن مسكان عن مالك الجهني عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كل راية ترفع قبل قيام القائم صاحبها طاغوت. (١ و ٢) غيبة النعمانى : ٥٦.

الهوامش · 1

[٧]غيبة النعمانى : ٥٧. ورواه ايضا عن على بن احمد البنديخى عن عبدالله بن موسى العلوى عن ابراهيم بن هشام ( على بن ابراهيم بن هاشم ، في ) عن ابيه عن عبدالله بن المغيرة عن عبدالله بن مسكان.ص 114

bihar-11285

نى : علي بن عبدالله البرقي[١] عن علي بن الحكم عن أبان عن الفضيل قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أباعبدالله 7 يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضال مبتدع. ٤ باب *(جامع في صفات الامام وشرائط الامامة)* الايات : البقرة : قال : إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم.٢٤٧ يونس ١٠ : أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون.٣٥ تفسير : لا يخفى على منصف أن تعليق الاصطفاء وتعليله في الآية الاولى على زيادة البسطة في العلم والجسم يدل على أن الاعلم والاشجع أولى بالخلافة والامامة وبيان أولوية متابعة من يهدي إلى الحق على متابعة من يحتاج إلى التعلم والسؤال على أبلغ وجه وأتمه في الثانية يدل على أن الاعلم أولى بالخلافة ، ولا خلاف في أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان أعلم وأشجع من المتقدمين عليه ، ولا في أن كلا من أئمتنا : كان أعلم ممن كان في زمانه من المدعين للخلافة ، وبالجملة دلالة الآيتين [١]في المصدر : علي بن عبدالله بن موسى عن احمد بن محمد بن خالد.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : الفضيل بن يسار.ص 115

[٣]غيبة النعمانى :ص 115

bihar-11286

اقول : وروى البرقى في المحاسن : ٩٣ عن ابيه عن القاسم الجوهرى عن الحسن بن ابى العلا عن العرزمى عن ابيه رفع الحديث إلى رسول الله ص قال :

Show clickable narrator chain

من أم قوما وفيهم اعلم منه او افقه منه لم يزل امرهم في سفال إلى يوم القيامة ورواه المصنف عنه وعن غيره في كتاب صلاة الجماعة. على اشتراط الاعلمية والاشجعية في الامام ظاهر. قال البيضاوي في تفسير الآية الاولى : لما استبعدوا تملكه لفقره وسقوط نسبه رد عليهم ذلك أولا بأن العمدة فيه اصطفاء الله وقد اختاره عليكم وهو أعلم بالمصالح منكم ، وثانيا بأن الشرط فيه وفور العلم ليتمكن به من معرفة الامور السياسية وجسامة البدن ليكون أعظم خطرا في القلوب وأقوى على مقاومة العدو ومكابدة الحروب وقد زاده فيهما. وثالثا بأنه تعالى مالك الملك على الاطلاق ، فله أن يؤتيه من يشاء. ورابعا بأنه واسع الفضل يوسع على الفقير ويغنيه ، عليم بمن يليق الملك انتهى.[١] اقول : إذا تأملت في كلامه يظهر لك وجوه من الحجة عليه كما أومأنا إليه وقد مر سائر الآيات في أوائل هذا المجلد ، وستأتي في المجلدات الآتية لا سيما المجلد التاسع فلم نوردها ههنا حذرا من التكرار.

bihar-11287

مع ، ل ، ن : الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا 7 قال :

Show clickable narrator chain

للامام علامات : يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس ، ويلد مختونا ويكون مطهرا ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، ولا يكون له ظل. وإذا وقع إلى الارض من بطن امه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين ولا يحتلم ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ويكون محدثا ، ويستوي عليه درع رسول الله (ص) ولا يرى له بول ولا غائط لان الله عزوجل قد وكل الارض بابتلاع ما يخرج منه وتكون رائحته أطيب من رائحة المسك. [١]انوار التنزيل ١ : ١٧٠. ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم ، وأشفق عليهم من آبائهم وامهاتهم ويكون أشد الناس تواضعا لله عزوجل ، ويكون آخذ الناس بما يأمر به ، وأكف الناس عما ينهى عنه ، ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت بنصفين. ويكون عنده سلاح رسول الله 9 وسيفه : ذوالفقار ، وتكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة ، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة. وتكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم ، ويكون عنده الجفر الاكبر والاصفر إهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش ، وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة ، ويكون عنده مصحف فاطمه /[١]. ج : الحسن بن علي بن فضال عنه 7 مثله.

الهوامش · 2

[٢]ويولد خ ل أقول : في الخصال والمعانى والعيون والاحتجاج : ويولد.ص 116

[٢]احتجاج الطبرسى : ٢٤٠.زاد فيه : ودرعه ذو الفضول.ص 117

bihar-11288

ل ، ن : وفي حديث آخر : إن الامام مؤيد بروح القدس ، وبينه وبين الله عزوجل عمود من نور يرى فيه أعمال العباد ، وكل ما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم. والامام يولد ويلد ويصح ويمرض ، ويأكل ويشرب ، ويبول ويتغوط ، وينكح وينام ، وينسى ويسهو « ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ، [١]معانى الاخبار : ٣٥. الخصال ٢ : ١٠٥ ١٠٦.عيون الاخبار : ١١٨ و ١١٩ راجعها ففيها اختلافات لفظية. ويحيى ويموت ويقبر فيزار[١] ( ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ، ويثاب ويكرم ويشفع ). ودلالته في العلم واستجابة الدعوة ، وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه عن آبائه عنه :

Show clickable narrator chain

، ويكون ذلك مما عهده إليه جبرئيل عن علام الغيوب عزوجل. وجميع الائمة الاحد عشر بعد النبي 9 قتلوا ، منهم بالسيف وهو أمير المؤمنين بعد النبي 9 ، والحسين 8 والباقون قتلوا بالسم ، قتل كل واحد منهم طاغوت زمانه ، وجرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة ، لا كما تقوله الغلاة والمفوضة لعنهم الله. فإنهم يقولون : إنهم : لم يقتلوا على الحقيقة وإنه شبه للناس أمرهم وكذبوا ، عليهم غضب الله ، فإنه ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه : للناس إلا أمر عيسى بن مريم 7 وحده لانه رفع من الارض حيا وقبض روحه بين السماء والارض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وذلك قول الله عزوجل « إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي » وقال الله عزوجل حكاية لقول عيسى يوم القيامة « وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد » . ويقول المتجاوزون للحد في أمر الائمة : : إنه إن جاز أن يشبه أمر عيسى للناس فلم لا يجوز أن يشبه أمرهم أيضا؟ والذي يجب أن يقال لهم : إن عيسى [١]في العيون : [ ويزار ] وفى الخصال : ويزار فيعلم. 7 هو مولود من غير أب ، فلم لا يجوز أن يكونوا مولودين من غير آباء؟ فإنهم لا يجسرون على إظهار مذهبهم لعنهم الله في ذلك ، ومتى جاز أن يكون جميع أنبياء الله ورسله وحججه بعد آدم 7 مولودين من الاباء والامهات وكان عيسى من بينهم مولودا من غير أب جاز أن يشبه للناس أمره دون أمر غيره من الانبياء والحجج : كما جاز أن يولد من غير أب دونهم ، وإنما أراد الله عزوجل إن يجعل أمره 7 آية وعلامة ليعلم بذلك[١] أنه على كل شئ قدير.

الهوامش · 8

[٣]في الخصال وقال الصادق 7 : يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم.ص 117

[٤]الظاهر أن ما يأتى بعد ذلك إلى آخره من كلام الصدوق قدس‌سره أخذه من روايات اخرى ، أو قاله على معتقد الشيعة.ص 117

[٥]الخصال خال عما بين الهلالين ، واما عيون الاخبار فيه : وينكح ولا ينسى ولا يسهو ( وينسى ويسهو خ ل ) وقال المحشى في هامشه : اكثر النسخ ليس فيها : ينسى ويسهو وفى بعضها : لا ينسى ولا يسهو.ص 117

[٢]الخصال خال عما بين الهلالين.ص 118

[٣]في نسخة : طاغية زمانه.ص 118

[٤]آل عمران : ٥٥.ص 118

[٥]المائده : ١١٧.ص 118

[٢]الخصال ٢ : ١٠٦.عيون الاخبار : ١١٩ و ١٢٠.ص 119

bihar-11289

شا : ابن قولويه عن الكليني عن أحمد بن محمد بن مهران عن محمد بن علي عن الحسن بن الجهم قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي الحسن 7 جالسا فدعا بابنه وهو صغير فأجلسه في حجري وقال لي : جرده وانزع قميصه : فنزعته فقال لي : انظر بين كتفيه قال : فنظرت فإذا في إحد كتفيه شبه الخاتم داخل اللحم ، ثم قال لي : أترى هذا؟ مثله في هذا الموضع كان من أبي 7.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : احمد بن مهران.ص 120

[٣]ارشاد المفيد : ٣٤١.ص 120

bihar-11290

ك ، مع ، لى ن : الطالقاني عن القاسم بن محمد الهاروني عن عمران بن موسى عن الحسن بن قاسم الرقام عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبدالعزيز بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

كنا في أيام علي بن موسى الرضا 7 بمرو فاجتمعنا في مسجد جامعها في يوم جمعة في بدء مقدمنا بل الانسب أن ذلك وما بعده يكون من احكامهم :. فأدار الناس أمر الامامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها ، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا 7 فأعلمته ما خاض الناس فيه ، فتبسم ثم قال : ياعبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم ، إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه 9 حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال والحرام والحدود والاحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا ، فقال عزوجل : « ما فرطنا في الكتاب من شئ[١] » وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره 9 : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » فأمر الامامة من تمام الدين ، ولم يمض 7 حتى بين لامته معالم دينه وأوضح لهم سبله وتركهم على قصد الحق وأقام لهم عليا 7 علما وأماما وما ترك شيئا تحتاج إليه الامة إلا بينه. فمن زعم أن الله غزوجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عزوجل ، ومن رد كتاب الله فهو كافر ، هل يعرفون قدر الامامة ومحلها من الامة؟ فيجوز فيها اختيارهم إن الامامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم ، أو ينالوها بآرائهم ، أو يقيموا إماما باختيارهم. إن الامامة خص الله عزوجل بها إبراهيم الخليل 7 بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره فقال عزوجل : « إني جاعلك للناس [١]الانعام : ٣٨. إماما » فقال الخليل 7 سرورا بها : « ومن ذريتي » قال الله عزوجل : « لا ينال عهدي الظالمين[١] » فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة ، وصارت في الصفوة. ثم أكرمه الله بأن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة فقال عزوجل : « ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وأيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين » . فلم تزل في ذريتة يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي 9 فقال الله جل جلاله : « إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين » فكانت له خاصة فقلدها 9 عليا 7 بأمر الله عزوجل على رسم ما فرضها الله ، فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان بقوله عزوجل : « وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث » فهي في ولد علي 7 خاصة إلى يوم القيامة إذ لا نبي بعد محمد 9 ، فمن أين يختار هؤلاء الجهال؟ إن الامامة هي منزلة الانبياء وإرث الاوصياء ، إن الامامة خلافة الله عزوجل وخلافة الرسول ومقام أمير المؤمنين وميراث الحسن والحسين / ، إن الامامة رمام [١]البقرة : ١٢٤. الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ، إن الامامة أس الاسلام النامي ، وفرعه السامي ، بالامام تمام الصلوة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفئ والصدقات وإمضاء الحدود والاحكام ومنع الثغور والاطراف. والامام يحلل حلال الله ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة ، الامام كالشمس الطالعة للعام[١] وهي في الافق بحيث لا تناله الايدي والابصار ، الامام البدر المنير والسراج الزهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبلد القفار ولجج البحار. الامام الماء العذب على الظمأ والدال على الهدى والمنجي من الردى الامام النار على اليفاع ، الحار لمن اصطلى به ، والدليل في المهالك من فارقه فهالك. الامام السحاب الماطر والغيث الهاطل والشمس المضيئة والسماء الظليلة والارض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة ، الامام الامين الرفيق والاخ الشفقق [١]في الغيبة : [ والشمس الطالعة المجللة بنورها العالم ] وفى التحف الامام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وهو. ومفزع العباد في الداهية[١]. الامام أمين الله في أرضه وحجته على عباده وخليفته في بلاده الداعي إلى الله والذاب عن حرم الله ، الامام المطهر من الذنوب المبرأ من العيوب مخصوص بالعلم موسوم بالحلم نظام الدين وعز المسلمين وغيظ المنافقين وبوار الكافرين. الامام واحد دهره لا يدانيه أحد ولا يعادله عالم ولا يوجد منه بدل ولا له مثل ولا نظير مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختصاص من المفضل الوهاب ، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام ويمكنه اختياره؟ هيهات هيهات ضلت العقول وتاهت الحلوم وحارت الالباب وحسرت العيون وتصاغرت العظماء وتحيرت الحكماء وتقاصرت الحلماء وحصرت الخطباء وجهلت الالباء وكلت الشعراء وعجزت الادباء وعييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فصائله فأقرت بالعجز والتفصير. [ والوالد الرؤف والاخ الشفيق ] وفى المعانى : [ والولد الرفيق والاخ الشقيق ] و في الاحتجاج : [ والولد الشفيق والاخ الشقيق ] وفى التحف : والولد الشفيق والاخ الشقيق وكالام البرة بالولد الصغير ومفزع العباد. وكيف يوصف أو ينعت بكنهه أو يفهم شئ من أمره أو يوجد من يقوم مقامه[١] ويغني غناءه ، لا كيف وأنى وهو بحيث النجم من أيدي المتناولين ووصف الواصفين؟ فأين الاختيار من هذا؟ وأين العقول عن هذا؟ أو أين يوجد مثل هذا؟ ظنوا أن ذلك يوجد في غير آل الرسول صلى الله عليهم كذبتهم والله أنفسهم ومنتهم الباطل فارتقوا مرتقا صعبا دحضا تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم ، راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة وآراء مضلة فلم يزدادوا منه إلا بعدا ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ، لقد راموا صعبا ، وقالوا إفكا وضلوا ضلالا بعيدا ، ووقعوا في الحيرة إذا تركوا الامام عن بصيرة ، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل و كانوا مستبصرين. رغبوا عن اختيار الله واختيار رسوله إلى اختيارهم والقرآن يناديهم : « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون » وقال عزوجل : « وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم » وقال عزوجل : « ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أو لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين » . [١]في التحف : [ فكيف يوصف بكليته او ينعت بكيفيته او يوجد ] وفى الغيبة : [ فكيف يوصف بكله او ينعت بكنهه او يفهم شئ من امره او يوجد ] وفى الاكمال والمعانى : او يقوم احد مقامه. وقال عزوجل : « أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها » [١] أم طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون : أم قالوا : سمعنا وهم لا يسمعون « إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون وقالوا سمعنا وعصينا بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم. فكيف لهم باختيار الامام؟ والامام عالم لا يجهل ، داعي لا ينكل ، معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول 7 وهو نسل المطهرة البتول لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذوحسب ، في البيت من قريش والذروة من هاشم ، والعترة من آل الرسول ، والرضا من الله ، شرف الاشراف ، والفرع من عبد مناف. نامي العلم ، كامل الحلم ، مضطلع بالامامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة قائم بأمر الله ، ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله. [١]محمد : ٢٤. إن الانبياء والائمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه[١] مالا يؤتيه غيرهم فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله تبارك وتعالى : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون » وقوله عز وجل : « ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا » وقوله عزوجل في طالوت : « إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم » وقال عزوجل لنبيه 9 : « وكان فضل الله عليك عظيما » وقال عزوجل في الائمة من أهل بيته وعترته وذريته : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ». وإن العبد إذا اختاره الله عزوجل لامور عباده شرح صدره لذلك ، وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم إلهاما ، فلم يعي بعده بجواب ، ولا يحير فيه عن الصواب ، وهو معصوم مؤيد موفق مسدد قد أمن الخطايا والزلل والعثار ، يخصه الله عزوجل بذلك ليكون حجته على عباده وشاهده على خلقه ، وذلك فضل الله يؤتيه [١]في الاكمال والامالى : [ وحلمه ] وفى التحف : وحكمته. من يشاء والله ذوالفضل العظيم ، فهل يقدرون على مثل هذا فيختاره؟ أو يكون مختارهم بهذه الصفه فيقدموه[١]؟ تعدوا وبيت الله الحق ، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه واتبعوا أهواءهم فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم فقال عزوجل : « ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين » وقال عزوجل : « فتعسا لهم وأضل أعمالهم » وقال عزوجل : « كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار » قال : وحدثني بهذا الحديث ابن عصام والدقاق والوراق والمكتب والحسن بن أحمد المؤدب جميعا عن الكليني عن أبي محمد القاسم بن العلاء عن القاسم بن مسلم عن أخيه عنه 7. لى : ابن المتوكل عن الكليني مثله. ج : القاسم بن مسلم عن أخيه عنه 7 مثله. ف : عبدالعزيز مثله. [١]فيقدمونه خ ل.

الهوامش · 59

[٢]المائده : ٥.ص 121

[٣]في الاكمال : فامر الامامة من كمال الدين واتمام النعمة.ص 121

[٤]في الاكمال والامالى والمعانى والغيبة : معالم دينهم.ص 121

[٥]في الاكمال والغيبة : [ سبيلهم ] وفى المعانى والتحف : سبلهم.ص 121

[٦]في المعانى : على قصد سبيل الحق.ص 121

[٧]في الاكمال ، ولم يترك :ص 121

[٨]في المعانى والغيبة : تعرفون.ص 121

[٩]في الاكمال : واوسع جانبا.ص 121

[١٠]اى رفع بها ذكره وشهره بها.ص 121

[٢]في الاكمال : [ وأهل ] وفى الاحتجاج : [ بان جعل ].ص 122

[٣]الانبياء : ٧٢.ص 122

[٤]ال عمران : ٦٨.ص 122

[٥]الروم : ٥٦.سيقت الاية في الاكمال والتحف إلى آخرها.ص 122

[٦]في التحف : على رسم ما جرى وما فرضه الله في ولده إلى يوم القيامة.ص 122

[٧]في الاكمال : [ هؤلاء الجهال الامامة ] وفى المعانى والغيبة : [ هؤلاء الجهال الامام ] وفى التحف : [ هذه الجهال الامامة بآرائهم ] وفى العيون : فمن اين يختارها.ص 122

[٢]في الاكمال والمعانى والامالى والغيبة : لا تنالها.ص 123

[٣]في تحف العقول : في غيابات الدجى.ص 123

[٤]في العيون والاحتجاج : والبيداء القفار.ص 123

[٥]اليفاع : التل المشرف. اوكل ما ارتفع من الارض والمراد ان الامام يهدى كل من ضل عن طريق الايمان إلى سبيل الرحمن. وفى الغيبة : لامام النار على اليفاع هاد لمن استضاء به والدليل على الهلكة لمن سلكه من فارقه فهالك.ص 123

[٦]في الاكمال : [ والدليل في الظلماء ] وفى الامالى والاحتجاج ونسخة من العيون : والدليل على المسالك.ص 123

[٧]زاد في نسخة : [ والوالد الرفيق ] يوجد ذلك في الامالى والعيون وفى الاكمال :ص 123

[١]في نسخة : [ في النار ] وفى اخرى : [ في الداهية والرهبة ] والموجود في الامالى والعيون والمعانى والاحتجاج والغيبة : [ ومفزع العباد في الداهية ] وفى الاكمال : في الرهبة والداهية.ص 124

[٢]في الاحتجاج : ولا يعاد له عدل.ص 124

[٣]اى من غير طلب منه للفضل.ص 124

[٤]في الاكمال : [ من المفضل المنان الوهاب الجواد الكريم ] اقول : لعل الزيادة من النساخ.ص 124

[٥]تاه : ذهب متحيرا.ضل.حار : تحير.حسر البصر : ضعف وكل.حصر : عيى في النطق.عى بامره وعن امره : عجز عنه ولم يطق احكامه او لم يهتد لوجه مراده ،.ص 124

[٢]في الاحتجاج : لا وكيف.ص 125

[٣]في الاكمال : وهو بحيث النجم اذا بدا ان تناله ايدى المتناولين.ص 125

[٤]في الامالى والتحف والكافى : منتهم الاباطيل.ص 125

[٥]القصص : ٦٨.ص 125

[٦]الاحزاب : ٣٦ص 125

[٧]القلم : ٣٦ ـ ٤١.ص 125

[٢]مأخوذ من المصحف الشريف.ص 126

[٣]الانفال : ٢٢ و ٢٣.ص 126

[٤]البقرة : ٩٣.ص 126

[٥]مأخوذ من القرآن الكريم.ص 126

[٦]في الامالى والمعانى والاحتجاج والعيون والكافى : [ راع ] وفى التحف : وراع لا يمكر.ص 126

[٧]في الاكمال : [ معدن الطهر والطهارة والسناء والزهادة ] وفى التحف : معدن النبوة لا يغمز فيه بنسب.ص 126

[٨]في العيون : وفرع الاذكياء والفرع من عبد مناف.ص 126

[٩]في تحف العقول : تام العلم.ص 126

[١٠]في الغيبة : حافظ لسر الله.ص 126

[٢]كلمة ( كل ) مختصة بالامالى والعيون.ص 127

[٣]في الاكمال والاحتجاج : [ من قوله ] وفى التحف : وقد قال الله عزوجلص 127

[٤]يونس ٣٥.ص 127

[٥]هكذا في النسخة والصحيح : [ ومن يؤت ] راجع سورة البقرة ، ٢٦٩.ص 127

[٦]البقرة : ٢٤٩.ص 127

[٧]النساء : ١١٢ ، وذكر في الاكمال والمعانى والكافى والغيبة والتحف الاية بتمامها.ص 127

[٨]النساء : ٥٤ و ٥٥.ص 127

[٩]في الغيبة والعيون : [ ولا يحيد معه عن صواب ] وفى المعانى : [ ولا يحار فيه عن الصواب ] وفى التحف : ولم يجد فيه غير صواب فهو موفق مسدد مؤيد.ص 127

[١٠]في الاكمال : [ حجته البالغة ] وفى التحف : ليكون ذلك حجة على خلقه شاهدا على عباده فهل يقدرون.ص 127

[٢]في المعانى : [ بعدوا ] وفى الاكمال : [ تعدوا وثبت الله الحق ] وكانه مصحف وفى الغيبة : فيقدمونه بعد ويثبت الله الحق.ص 128

[٣]في الغيبة : وابغضهم.ص 128

[٤]القصص : ٥٠.ص 128

[٥]محمد : ٨.ص 128

[٦]اكمال الدين : ٣٨٠ ـ ٣٨٣. والاية في غافر : ٣٥.معانى الاخبار : ٣٣ و ٣٤.ص 128

[٧]عيون اخبار الرضا : ١٢٠ ـ ١٢٣.ص 128

[٨]الامالى : ٣٩٩ ـ ٤٠٢.ص 128

[٩]الاحتجاج : ٢٣٧ ـ ٢٤٠.ص 128

[١٠]تحف العقول : ٤٣٦ ـ ٤٤٢.ص 128

bihar-11291

والقصد : الطريق الوسط. والاضافة بيانية. إلا بينه ، لعلي 7 أو للناس بالنص عليه.قوله 7 : هل يعرفون ، الغرض أن نصب الامام موقوف على العلم بصفاته وشرايط الامامة ، وهم جاهلون بها ، فكيف يتيسر لهم نصبه وتعيينه. قوله : وأمنع جانبا ، أي جانبه أشد منعا من أن يصل إليه يد أحد. والاشادة رفع الصوت بالشئ ، يقال : أشاده وأشاد به : إذا أشاعه ورفع ذكره. وصارت في الصفوة مثلثة ، أي أهل الطهارة والعصمة ، أو أهل الاصطفاء والاختيار والنافلة : العطية الزائدة ، أو ولد الولد.يهدون بأمرنا ، إي لا بتعيين الخلق.قرنا فقرنا منصوبان على الظرفية.قوله تعالى : « إن أولى الناس بابراهيم » أي أخصهم وأقربهم ، من الولي بمعنى القرب ، أو أحقهم بمقامه ، والاستدلال بالآية مبني على أن المراد بالمؤمنين فيها الائمة : ، أو على أن تلك الامامة انتهت إلى النبي (ص) وهو لم يستخلف غير علي 7 بالاتفاق. [١]غيبة النعمانى : ١١٦ ـ ١١٩. قوله : وقال الذين اوتوا العلم ، أقول : قبل هذه الآية قوله تعالى : « ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون » فالظاهر أن هذا جواب قول المجرمين : والقائل هم الذين اوتوا العلم والايمان ، ومصداقهم الاكمل النبي والائمة صلوات الله عليهم ، أو هم المقصودون لا غيرهم. وربما يوهم ظاهر الخبر أن المخاطب هم الائمة : ، والمراد لبثهم في علم الكتاب لكن لا يساعده سابقه ولاحقه[١]. نعم قال على بن ابراهيم : هذه الاية مقدمة ومؤخرة ، وإنما هو : « وقال الذين اوتوا العلم والايمان في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث » وهو لا ينافي ما ذكرنا قوله 7 : إذ لا نبي ، إما تعليل لكون الخلافة فيهم ، والتقريب أنه لا نبي بعد محمد 9 حتى يجعل الامامة في غيرهم بعد جعل النبي (ص) فيهم ، أو لكونهم أئمة لا أنبياء ، أو لامتداد ذلك إلى يوم القيامة ، والتقريب ظاهر ، وهو قريب من الاول. منزلة الانبياء ، أي منزلة لهم ولمن هو في مثلهم أو كانت لهم فيجب أن ينتقل إلى من هو مثلهم. والزمام : الخيط الذي يشد في طرفه المقود ، وقد يطلق علي المقود. والاس : أصل البناء. والسامي : العالي ، والثغور : حدود بلاد الاسلام المتصلة ببلاد الكفر. والذب المنع والدفع ، والفعل كنصر. قوله 7 : لا تناله الايدي أي أيدي الاوهام والعقول. والساطع : المرتف والغيهب : الظلمة وشدة السواد. والدجى بضم الدال : الظلمة ، والاضافة للمبالغة واستعير لظلمات الفتن والشكوك والشبهة ، وفي الكافي : « وأجواز البلدان القفار » وجوز كل شئ : وسطه. والقفار جمع القفر وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء ، وفي الاحتجاج : « والبيد القفار » جمع البيداء وهو أظهر ، واللجة بالضم : معظم الماء. والظمأ بالتحريك : شدة العطش. والردى : الهلاك. والبقاع : ما ارتفع من الارض. [١]تفسير القمى : ٥٠٤. والاصطلاء افتعال من الصلى بالنار وهو التسخن بها والهطل بالسكون والتحريك : تتابع المطر وسيلانه. والغزيرة : الكثيرة. قوله 7 : الامين ، في الكافي : « الانيس الرفيق والوالد الشفيق والاخ الشقيق » وإنما وصف الاح بالشقيق لانه شق نسبه من نسبه ، وبعده : « والام البرة بالولد الصغير ومفزع العباد في الداهية الناد » يقال : ند أي شرد ونفر ، والاظهر أنه مهموز كسحاب أو كحبالى ، في القاموس : نأد الداهية فلانا : دهته ، والنآد كسحاب والنآدى كحبالى : الداهية ، وفي الصحاح : النآد والنأدى : الداهية.قال الكميت : فاياكم وداهية نآدى اظلتكم بعارضها المخيل قوله 7 : الذاب عن حرم الله ، الحرم بضم الحاء وفتح الراء جمع الحرمة وهي ما لا يحل انتهاكه وتضييعه ، أي يدفع الضرر والفساد عن حرمات الله ، وهي ما عظمها وأمر بتعظيمها من بيته وكتابه وخلفائه وفرائضه وأوامره ونواهيه. والبوار : الهلاك. والحلوم أيضا : العقول كالالباب. وضلت وتاهت وحارت متقاربة المعانى ، وحسر بصره كضرب أي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك. وفي كا : « خسئت » كمنعت بمعناه. ويقال : تصاغرت إليه نفسه ، أي صغرت. والتقاصر مبالغة في القصر أو إظهاره كالتطاول. وحصر كعلم : عيي في المنطق ، ويقال : ما يغني عنك هذا ، أي ما ينفعك ويجديك. والغناء بالفتح : النفع. « لا » تصريح بالانكار المفهوم من الاستفهام حذفت الجملة لدلالة ما قبلها على المراد ، أي لا يوصف إلى آخر الجمل « كيف » تكرار للاستفهام الانكاري الاول تاكيدا. و « أنى » مبالغة اخرى بالاستفهام الانكاري عن إمكان الوصف وما بعده. وهو بحيث النجم ، الواو للحال ، والباء بمعنى « في » والخبر محذوف ، أي مرئى ، لان حيث لا يضاف إلا إلى الجمل.من أيدي المتناولين متعلق بحيث. قوله 7 : كذبتهم ، أي قال لهم كذبا ، أو بالتشديد ، أي إذا رجعوا إلى أنفسهم شهدت أنفسهم بكذب مقالهم.قوله : ومنتهم الباطل ، وفي كا وغيره : « الاباطيل » أي ألقت في أنفسهم الاماني ، ويقال : منه السير أي أضعفه وأعياه. ويقال : مكان دحض ودحض بالتحريك ، أي زلق ، وفي القاموس : رجل حائر بائر ، أي لم يتجه لشئ ولا يأتمر رشدا ولا يطيع مرشدا.قوله 7 : « أم طبع الله على قلوبهم » هذا من كلامه 7 اقتبسه من الايات ، وليس في القرآن بهذا اللفظ ، وكذا قوله : « أم قالوا سمعنا » وفى القرآن هكذا : « ولا تكونوا كالذين قالوا » وكذا قوله : « وقالوا سمعناوعصينا » وإن كان موافقا للفظ الاية كما لا يخفى وكذا قوله : « بل هو فضل الله » لعدم الموافقة ووجه الاستدلال بالايات ظاهر وتفسيرها موكول إلى مظانها. وأما قوله تعالى : « ولو أسمعهم لتولوا » فلم يرد به العموم بأن يكون المراد ولو أسمعهم علي أي وجه كان لتولوا حتى ينتج ولو علم الله فيهم خيرا لتولوا ، بل المراد أنه لو أسمعهم وهم على تلك الحال التي لا يعلم الله فيهم خيرا لتولوا ، فهو كالتأكيد والتعليل للسابق. وقد اجيب عنه بوجوه لا يسمن ولا يغني من جوع ولا نطيل الكلام بايرادها. قوله : لا ينكل بالضم أي لا يجبن. والنسك بالضم : العبادة والجمع بضمتين قوله 7 : بدعوة الرسول ، أي بدعوة الخلق نيابة عن الرسول ، كما قال النبي 9 : « لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني » وكما قال تعالى : « أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني » [١] أو بدعاء الرسول 9 إياه للامامة ، أو بدعاء الرسول له في قوله : « اللهم وال من والاه » وقوله : « اللهم أذهب عنهم الرجس » وقوله : « اللهم ارزقهم فهمي وعلمي » وغيرها. قوله : لا مغمز ، أي لا مطعن. ويقال : فلان مضطلع بهذا الامر ، أي قوي عليه. قوله : قائم بأمر الله ، أي لا باختيار الامة ، أو باجراء أمر الله.قوله : في قوله تعالى متعلق بمقدر ، أي ذلك مذكور في قوله تعالى ، ويحتمل أن يكون تعليلية. [١]يوسف : ١٠٨. قوله : وقال عزوجل لنبيه 9 في الكافي بعد ذلك : « أنزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما » والغرض من ايراد هذه الآية أن الله تعالى امتن على نبيه 9 بانزال الكتاب والحكمة وإيتاء نهاية العلم ، وعد ذلك فضلا عظيما ، وأثبت ذلك الفضل لجماعة من تلك الامة بأنهم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله ، ثم بين أنهم من آل ابراهيم ، فهم الائمة : ، والفضل العلم والحكمة والخلافة ، مع أنه يظهر من الايتين أن الفضل والشرف بالعلم والحكمة ، ولا ريب في أنهم : أعلم من غيرهم من المدعين للخلافة ، ومنه يظهر وجه الاستشهاد بقوله تعالى : « ومن يؤتى الحكمة[١] » والتعس : الهلاك والعثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط.

bihar-11292

ب : محمد بن خالد الطيالسي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي الحسن الماضي 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخلت عليه فقلت : جعلت فداك بم يعرف الامام؟ فقال : بخصال : أما أولهن فشئ تقدم من أبيه فيه وعرفه الناس ونصبه لهم علما حتى يكون حجة عليهم ، لان رسول الله 9 نصب عليا وعرفه الناس ، وكذلك الائمة يعرفونهم الناس وينصبونهم لهم حتى يعرفوه ، ويسأل فيجيب ، ويسكت عنه فيبتدئ ويخبر الناس بما في غد ، ويكلم الناس بكل لسان ، فقال لي : يا أبا محمد الساعة قبل أن تقوم اعطيك علامة تطمئن إليها. فوالله ما لبثت أن دخل علينا رجل من أهل خراسان فتكلم الخراساني بالعربية فأجابه هو بالفارسية ، فقال له الخراساني : أصلحك الله ما منعني أن اكلمك بكلامي إلا أني ظننت أنك لا تحسن ، فقال : سبحان الله إذا كنت لا احسن اجيبك فما فضلي عليك؟ ثم قال : يا أبا محمد إن الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه روح ، بهذا يعرف الامام ، فان لم تكن فيه هذه الخصال فليس هو بامام. [١]هكذا في النسخة والصحيح : ومن يؤت.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : [ علما ] وفى المصدر : نصب عليا علما.ص 133

[٣]قرب الاسناد : ١٤٦.ص 133

bihar-11293

ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بن الجهم قال :

Show clickable narrator chain

حضرت مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا 7 وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة فسأله بعضهم فقال له : يابن رسول الله بأي شئ تصح الامامة لمدعيها؟ قال : بالنص والدلائل.[١] قال له : فدلالة الامام فيما هي؟ قال : في العلم واستجابة الدعوة ، قال : فما وجه إخباركم بما يكون؟ قال : ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله (ص) ، قال : فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس؟ قال 7 : أما بلغك قول الرسول (ص) : « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله »؟ قال : بلى ، قال : فما من مؤمن إلا وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه ومبلغ استبصاره وعلمه وقد جمع الله للائمة منا ما فرقه في جميع المؤمنين ، وقال عزوجل في كتابه : « إن في ذلك لايات للمتوسمين » . فأول المتوسمين رسول الله 9 ، ثم أمير المؤمنين (ع) من بعده ، ثم الحسن والحسين والائمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة ، قال : فنظر إليه المأمون فقال له : يا أبا الحسن زدنا مما جعل الله لكم أهل البيت. فقال الرضا 7 : إن الله عزوجل قد أيدنا بروح منه مقدسة مطهرة ليست بملك لم تكن مع أحد ممن مضى إلا مع رسول الله (ص) وهي مع الائمة منا تسددهم وتوفقهم ، وهو عمود من نور بيننا وبين الله عزوجل ، قال له المأمون : يا أبا الحسن بلغني أن قوما يغلون فيكم ويتجاوزون فيكم الحد. فقال له الرضا 7 : حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب : قال : قال رسول الله (ص) : « لا ترفعوني فوق حقي فإن الله تبارك [١]في المصدر : بالدليل. وتعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا » قال الله تبارك وتعالى : « ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون[١] » وقال علي 7 « يهلك في اثنان ولا ذنب لي : محب مفرط ، ومبغض مفرط ». وإنا لنبرأ إلى الله عزوجل ممن يغلو فينا فيرفعنا فوق حدنا كبراءة عيسى بن مريم 7 من النصارى ، قال الله عزوجل : « وإذ قال الله يا عيسى بن مريمءأنت قلت للناس اتخذوني وامي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسى ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد » . وقال عزوجل : « لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون » « وقال عزوجل : « ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وامة صديقة كانا يأكلان الطعام » ومعناه أنهما كانا يتغوطان ، فمن ادعى للانبياء ربوبية أو ادعى للائمة ربوبية أو نبوة أو لغير الائمة إمامة فنحن منه براء في الدنيا والآخرة. فقال المأمون : يا أبا الحسن فما تقول في الرجعة؟ فقال الرضا 7 : إنها الحق وقد كانت في الامم السالفة ونطق بها القرآن ، وقد قال رسول الله (ص) : « يكون في هذه الامة كل ما كان في الامم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة » وقال [١]آل عمران : ٧٩ و ٨٠. 7 : « إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم 7 فصلى خلفه » وقال 7 : « بدأ الاسلام[١] غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا؟ قال ثم يرجع الحق إلى أهله ». فقال المأمون : يا أبا الحسن فما تقول في القائلين بالتناسخ؟ فقال الرضا 7 : من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم يكذب بالجنة والنار ، فقال المأمون : فما تقول في المسوخ؟ قال الرضا 7 : اولئك قوم غضب الله عليهم فمسخهم فعاشوا ثلاثة أيام ثم ماتوا ولم يتناسلوا فما يوجد في الدنيا من القردة والخنازير وغير ذلك مما اوقع عليه اسم المسوخية فهى مثلها لا يحل أكلها والانتفاع بها. قال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن ، والله ما يوجد العلم الصحيح إلا عند أهل هذا البيت ، وإليك انتهى علوم آبائك ، فجزاك الله عن الاسلام و أهله خيرا. قال الحسن بن جهم : فلما قام الرضا 7 تبعته فانصرف إلى منزله فدخلت عليه وقلت له : يابن رسول الله الحمد لله الذي وهب لك من جميل رأي أميرالمؤمنين ما حمله على ما أرى من إكرامه لك وقبوله لقولك ، فقال 7 : يابن الجهم لا يغرنك ما ألفيته عليه من إكرامي والاستماع مني فانه سيقتلني بالسم وهو ظالم لي ، أعرف ذلك بعهد معهود إلي من آبائي عن رسول الله (ص) ، فاكتم هذا علي ما دمت حيا. قال الحسن بن الجهم : فما حدثت أحدا بهذا الحديث إلى أن مضى الرضا 7 [١]في المصدر : « ان الاسلام بدأ غريبا » ولعل الصحيح : بدئ بالبناء للمفعول. بطوس مقتولا بالسم ، ودفن في دار حميد بن قحطبة الطائي في القبة التي فيها قبر هارون إلى جانبه[١].

الهوامش · 10

[٢]الحجر : ٧٥.ص 134

[٢]المائدة : ١١٦ و ١١٧.ص 135

[٣]النساء : ١٧٢.ص 135

[٤]المائدة : ٧٥.ص 135

[٥]في المصدر : انها لحق.ص 135

[٢]في المصدر : كذب.ص 136

[٣]في المصدر : مما وقع عليه اسم المسوخية فهو مثلها.ص 136

[٤]في المصدر : فوالله.ص 136

[٥]في المصدر : انتهت.ص 136

[٦]في المصدر : انى اعرف.ص 136

bihar-11294

ل : أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن عبدالصمد بن محمد عن حنان بن سدير عن أبي عبدالله 7 عن أبيه ، قال :

Show clickable narrator chain

إن الامامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال : ورغ يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الخلافة على من ولى عليه حتى يكون له كالوالد الرحيم.

الهوامش · 1

[٢]الخصال ١ : ٥٧.ص 137

bihar-11295

ل : أبي عن محمد العطار عن ابن أبي الخطاب عن البزنطي قال :

Show clickable narrator chain

سئل أبوالحسن 7 الامام بأي شئ يعرف بعد الامام؟ قال : إن للامام علامات : أن يكون أكبر ولد أبيه بعده ، ويكون فيه الفضل ، وإذا قدم الراكب المدينة قال : إلى من أوصى فلان؟ قالوا : إلى فلان ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور مع السلاح حيث كان. [١]عيون الاخبار : ٣٢٤ و ٣٢٥. كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البزنطي مثله[١].

الهوامش · 3

[٣]الركب خ ل. وفى الكافى : ويقدم الركب فيقول : إلى من اوصى فلان؟ فيقال.ص 137

[٤]في الخصال : [ يدور مع الامام ] وفى الكافى : تكون الامامة مع السلاح.ص 137

[٥]الخصال ١ : ٥٧.ص 137

bihar-11296

ل : أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن الخشاب عن يزيد بن إسحاق شعر عن الغنوي عن عبدالاعلى قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : ما الحجة على المدعي لهذا الامر بغير حق؟ قال : ثلاثة من الحجة لم يجتمعن في رجل إلا كان صاحب هذا الامر : أن يكون أولى الناس بمن قبله ، ويكون عنده سلاح رسول الله 9 ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة الذي إذا قدمت المدينة سألت العامة والصبيان : إلى من أوصى فلان؟ فيقولون : إلى فلان. كا : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد شعر مثله

الهوامش · 4

[٢]اختلف في ضبط شعر فنقل عن نسخة رجال الكشى المصحح أنه بالشين والغين المعجمتين وضبطه العلامة في الخلاصة بالشين المعجمة والعين المهملة.ص 138

[٣]هو هارون بن حمزة الغنوى الصيرفي.ص 138

[٤]الخصال ١ : ٥٧ و ٥٨.ص 138

[٥]اصول الكافى ١ : ٢٨٤ فيه : قال : قلت لابى عبدالله 7 : المتوثب على هذا الامر المدعى له ما الحجة عليه؟ قال : يسأل عن الحلال والحرام ، قال : ثم اقبل على فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في احد. وفيه : [ بمن كان قبله ] وفيه : [ عنده السلاح ] وفيه سألت عنها.ص 138

bihar-11297

ل : أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن محمد بن الوليد عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرة النضري قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : بما يعرف صاحب هذا الامر؟ قال : بالسكينة والوقار والعلم والوصية. [١]اصول الكافى ١ : ٢٨٤. ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن موسى عن حنان عن الحارث مثله[١].

الهوامش · 1

[٦]الخصال ١ : ٩٣ و ٤٤.ص 138

bihar-11298

ل : أبي عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : جعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت فبأى شئ يعرفون من يجيئ بعده؟ قال : بالهدي والاطراق وإقرار آل محمد له بالفضل ولا يسئل عن شئ مما بين صدفيها إلا أجاب فيه. ير : الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله.

الهوامش · 5

[٢]في البصائر : يعرف الذى يجئ من بعد.ص 139

[٣]في الهامش : بالهداة.ير.ص 139

[٤]في البصائر : مما بين الدفتين الا اجاب عنه.ص 139

[٥]الخصال ١ : ٤٩.ص 139

[٦]بصائر الدرجات ١٤٤.ص 139

bihar-11299

ير : عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن عبيس بن هشام عن الحسين بن يونس عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا أراد الله أن يخلق إماما أخذ الله بيده شربة من تحت عرشه فدفعه إلى ملك من ملائكته فأوصلها إلى الامام فكان الامام من [١]بصائر الدرجات : ١٤٤.

الهوامش · 1

[٧]هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح : [ الحسين عن يونس ] والحسين هو ابن احمد المنقرى ويونس هو ابن ظبيان الكوفى.ص 139

bihar-11300

ل : العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبي معاوية عن سليمان بن مهران عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

عشر خصال من صفات الامام : العصمة ، والنصوص وأن يكون أعلم الناس ، وأتقاهم لله ، وأعلمهم بكتاب الله ، وأن يكون صاحب الوصية الظاهرة ، ويكون له المعجز والدليل ، و تنام عينه ولا ينام قلبه ، ولا يكون له فئ ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه. قال الصدوق رحمة الله عليه : معجز الامام ودليله في العلم واستجابة الدعوة فأما إخباره بالحوادث التي تحدث قبل حدوثها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله [١]في الخرائج : والامام يتغذى منها. 9 ، وإنما لا يكون له فئ لانه مخلوق من نور الله عزوجل ، وأما رؤيته من خلفه كما يرى من بين يديه فذلك بما اوتي من التوسم والتفرس في الاشياء قال الله عزوجل : إن في[١] ذلك لآيات للمتوسمين.

الهوامش · 2

[٨]في نسخة : والنص.ص 140

[٢]الخصال : ٢ : ٤٩ و ٥٠.ص 141

bihar-11301

مع : إبراهيم بن هارون العبسي عن ابن عقدة عن جعفر بن عبدالله عن كثير بن عياش عن أبي الجارود قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الباقر 7 بم يعرف الامام؟ قال : بخصال : أولها نص من الله تبارك وتعالى عليه ، ونصبه علما للناس حتى يكون عليهم حجة ، لان رسول الله 9 نصب عليا وعرفه الناس باسمه وعينه ، و كذلك الائمة : ينصب الاول الثاني ، وأن يسأل فيجيب ، وأن يسكت عنه فيبتدئ ، ويخبر الناس بما يكون في غد ، ويكلم الناس بكل لسان ولغة. قال الصدوق رحمه‌الله : إن الامام إنما يخبر بما يكون في غد بعهد واصل اليه من رسول الله 9 ، وذلك مما نزل به عليه جبرئيل من أخبار الحوادث الكائنة إلى يوم القيامة.

الهوامش · 1

[٣]معانى الاخبار : ١٠١ و ١٠٢ طبعة مكتبة الصدوق.ص 141

bihar-11302

يد : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن الفضل بن السكن عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أميرالمؤمنين 7 : اعرفوا لله بالله والرسول بالرسالة ، واولي الامر بالمعروف والعدل والاحسان.

الهوامش · 1

[٤]توحيد الصدوق : ٢٩٧.ص 141

bihar-11303

ير : محمد بن عبدالجبار عن أبي عبدالله البرقي عن فضالة عن عبدالحميد [١]الحجر : ٧٥. بن نصر قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ينكرون الامام المفترض الطاعة ويجحدون به والله ما في الارض منزلة أعظم عند الله من مفترض الطاعة ، فقد[١] كان إبراهيم دهرا ينزل عليه الامر من الله وما كان مفترض الطاعة حتى بدا لله أن يكرمه ويعظمه فقال : « إني جاعلك للناس إماما » فعرف إبراهيم ما فيها من الفضل فقال : « ومن ذريتي فقال لا ينال عهدي الظالمين » قال أبوعبدالله 7 : أي إنما هي ذريتك لا يكون في غيرهم.

الهوامش · 2

[٢]البقرة : ١٢٤.ص 142

[٣]بصائر الدرجات : ١٤٩ و ١٥٠.ص 142

bihar-11304

ع : ابن المتوكل عن السعد آبادي عن البرقي عن أبيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

سأل ضرار هشام ابن الحكم عن الدليل على الامام بعد النبي (ص) فقال هشام : الدلالة عليه ثمان دلالات ، أربعة منها في نعت نسبه وأربعة في نعت نفسه ، أما الاربعة التي في نعت نسبه فأن يكون معروف القبيلة ، معروف الجنس ، معروف النسب ، معروف البيت. وذلك أنه إذا لم يكن معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت جاز أن يكون في أطراف الارض وفي كل جنس من الناس ، فلما لم يجز أن [١]لقد خ ل :

الهوامش · 2

[٤]عن هشام خ.ص 142

[٥]في المصدر : عن الدلالة.ص 142

bihar-11305

ع ن : في علل الفضل عن الرضا 7 فإن قال :

Show clickable narrator chain

فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول؟ قيل : لعلل منها : أنه لما كان الامام مفترض الطاعة لم يكن بد من دلالة تدل عليه ويتميز بها من غيره ، وهي القرابة المشهورة والوصية الظاهرة ليعرف من غيره ويهتدى إليه بعينه. ومنها : أنه لو جاز في غير جنس الرسول لكان قد فضل من ليس برسول على الرسل ، إذ جعل أولاد الرسل أتباعا لاولاد أعدائه كأبي جهل وابن أبي معيط ، لانه قد يجوز بزعمه[١] أن ينتقل ذلك في أولادهم إذا كانوا مؤمنين فيصير أولاد الرسول تابعين ، وأولاد أعداء الله وأعداء رسوله متبوعين ، وكان الرسول أولى بهذه الفضيلة من غيره وأحق. ومنها : أن الخلق إذا أقروا للرسول بالرسالة وأذعنوا له بالطاعة لم يتكبر أحد منهم عن أن يتبع ولده ويطيع ذريته ولم يتعاظم ذلك في أنفس الناس ، وإذا كان في غير جنس الرسول كان كل واحد منهم في نفسه أنه أولى به من غيره ، ودخلهم من ذلك الكبر ولم تسخ أنفسهم بالطاعة لمن هو عندهم دونهم ، فكان يكون ذلك داعية لهم إلى الفساد والنفاق والاختلاف.

الهوامش · 4

[٢]الرسل خ ل.ص 145

[٣]سخى نفسه وبنفسه عن الشى : تركه ولم ينازعه اليه نفسه.ص 145

[٤]داعيا خ ل.ص 145

[٥]علل الشرائع : ٩٥.عيون الاخبار : ٢٥٠.ص 145

bihar-11306

ير : محمد بن الحسين عن أبي داود المسترق عن عيسى الفراء عن مالك الجهني قال :

Show clickable narrator chain

كنت بين يدي أبي عبدالله 7 فوضعت يدي على خدي وقلت : لقد عصمك الله وشرفك ، فقال : يامالك! الامر أعظم مما تذهب إليه. [١]في العيون : بزعمهم.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : لقد عظمك الله.ص 145

[٧]بصائر الدرجات : ٦٦.ص 145

bihar-11307

ير : محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وغيرهما عن ابن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

مضى رسول الله (ص) وخلف في امته كتاب الله ووصيه علي بن أبي طالب 7 أمير المؤمنين وإمام المتقين وحبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها وعهده المؤكد صاحبان مؤتلفان يشهد كل واحد لصاحبه بتصديق ينطق الامام عن الله عزوجل في الكتاب بما أوجب الله فيه على العباد من طاعة الله وطاعة الامام وولايته وأوجب[١] حقه الذي أراه الله عزوجل من استكمال دينه وإظهار أمره والاحتجاج بحجته ، والاستضاء بنوره في معادن أهل صفوته و مصطفى أهل خيرته. فأوضح الله بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه ، وأبلج بهم عن سبيل مناهجه وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من امة محمد 9 واجب حق إمامه وجد طعم حلاوة إيمانه ، وعلم فضل طلاوة إسلامه ، لان الله نصب الامام علما لخلقه ، وجعله حجة على أهل عالمه ، ألبسه الله تاج الوقار ، وغشاه من نور الجبار ، يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه مواده ، ولا ينال ما عند الله تبارك [١]في نسخة : واجب حقه. وتعالى إلا بجهة أسباب سبيله ، ولا يقبل الله أعمال العباد إلا بمعرفته. فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحي[١] ومعميات السنن ومشتبهات الفتن ولم يكن الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ، وتكون الحجة من الله على العباد بالغة.

الهوامش · 10

[٢]في نسخة : اراد الله.ص 146

[٣]في نسخة : بحججه.ص 146

[٤]اى اظهر.ص 146

[٥]في نسخة : منهاجه.ص 146

[٦]في نسخة : [ منح ] وفى اخرى : ميح.ص 146

[٧]في المصدر : لان الله ورسوله.ص 146

[٨]في غيبة النعمانى : [ على اهل طاعته ] راجع الحديث ٢٥.ص 146

[٩]في المصدر : لا ينقطع عنه موارده.ص 146

[٢]في نسخة : عليهم.ص 147

[٣]بصائر الدرجات : ١٢٢.ص 147

bihar-11308

وقوله : مصطفى ، معطوف على المعادن أو الاهل ، والامر في الاضافة والمصدرية كما مر ، ويحتمل أن يراد بالصفوة والخيرة النبي 9 وقوله : من أهل بيت ، حال عن الائمة ، أو بيان لها ، وتعدية الايضاح وأخواتها بعن لتضمين معنى الكشف ، و إضافة السبيل إلى المناهج إما بيانية ، أو المراد بالسبيل العلوم وبالمناهج العبادات التي توجب الوصول إلى قربه تعالى ، وفي بعض النسخ : منهاجه ، والمنهاج : الطريق الواضح. قوله : وفتح ، وفي بعض النسخ « وميح » بتشديد الياء ، والمايح الذي ينزل البرء فيملا الدلو ، وهو أنسب ، والتشديد للمبالغة والطلاوه مثلثة : الحسن والبهجة والقبول. والسبب : الحبل وما يتوصل به إلى الشئ ولعل المعنى أنه يعرج الله به في مدارج الكمال إلى سماء العظمة والجلال قوله : مواده ، المادة : الزياده المتصلة أي المواد المقررة له من الهدايات والالهامات ، والضمير راجع إلى الامام ، ويحتمل [١]في نسخة : الدجى. رجوعه إلى الله وإلى السبب. قوله : بجهة أسباب سبيله ، في بعض النسخ أسبابه ، وعلى التقديرين الضمير للامام والتباس الامور : اختلاطها على وجه يعسر الفرق بينها ، والدجى كما في بعض النسخ جمع الدجية وهي الظلمة الشديدة.

bihar-11309

ير : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الحذاء وعبدالله بن محمد جميعا عن عبدالله بن القاسم عن أبي الجارود قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : الامام منا ينظر[١] من خلفه كما ينظر من قدامه.

الهوامش · 1

[٢]بصائر الدرجات : ١٢٥.ص 148

bihar-11310

ير : أحمد بن موسى عن الحسن بن علي الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 يوما ونحن عنده جماعة من الشيعة : قوموا تفرقوا عني مثنى وثلاث ، فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي فليسر عبد في نفسه ما شاء فإن الله يعرفنيه.

الهوامش · 1

[٣]بصائر الدرجات : ١٢٤ و ١٢٥.ص 148

bihar-11311

ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن مقاتل عن الحسين بن أحمد عن يونس ظبيان قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله إذا أراد خلق إمام أنزل قطرة من تحت عرشه على بقلة من بقل الارض أو ثمرة من ثمارها فأكل منها الامام ، فتكون نطفته من تلك القطرة ، فإذا مكث في بطن امه أربعين يوما سمع الصوت ، فإذا تمت له أربعة أشهر كتب على عضده الايمن « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم » فإذا وضعته امه على الارض زين بالحكمة وجعل له مصباح من نور يرى به أعمالهم. [١]في نسخة : ينظر. ير : محمد بن عبدالجبار عن ابن أبي نجران عن ابن محبوب عن مقاتل مثله[١].

الهوامش · 2

[٤]في نسخة وفى المصدر : [ نطفة ].ص 148

[٥]بصائر الدرجات : ١٢٨.ص 148

bihar-11312

ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن الخيبري عن يونس بن ظبيان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم » ثم قال : هذا حرف في الائمة خاصة ، ثم قال : يايونس إن الامام يخلقه الله بيده لا يليه أحد غيره وهو جعله يسمع ويرى في بطن امه حتى إذا صار إلى الارض خط بين كتفيه : وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم[٢].

bihar-11313

شى : عن أبى عمرو الزببري عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أن مما استحقت به الامامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الامة من حلالها وحرامها ، والعلم بكتابها خاصه وعامه والمحكم والمتشابه ودقائق علمه وغرائب تأويله وناسخه ومنسوخه. قلت : وما الحجة بأن الامام لا يكون إلا عالما بهذه الاشياء الذي ذكرت؟ قال : قول الله فيمن أذن الله لهم في الحكومة وجعلهم أهلها : « إنا إنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار » فهذه الائمة دون الانبياء الذين يربون الناس بعلمهم ، وأما الاحبار فهم العلماء دون الربانيين ، ثم أخبر فقال : « بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء » [٢]بصائر الدرجات : ١٢٨ فيه : [ من اثمارها فأكلها الذى منه الامام فكانت تلك النطفة من تلك القطرة فاذا مضت عليه اربعون يوما سمع الصوت في بطن امه فاذا مضت عليه اربعة اشهر ] وفيه : فاذا سقط من بطن امه زين. ولم يقل : بما حملوا منه[١].

الهوامش · 1

[٣]بصائر الدرجات : ١٣٠.ص 149

bihar-11314

نى : علي بن أحمد عن عبدالله بن موسى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي سعيد المكاري عن الحارث بن المغيرة قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابى عبدالله 7 : بأي شئ يعرف الامام؟ قال بالسكينة والوقار ، قلت : بأي شئ؟ قال : وتعرفه بالحلال والحرام ، وبحاجة الناس إليه ، ولا يحتاج إلى أحد ويكون عنده سلاح رسول الله 9 ، قلت : يكون إلا وصيا ابن وصي؟ قال : لا يكون إلا وصيا وابن وصي.

الهوامش · 6

[٢]في المصدر : عبيدالله بن موسى العلوى.ص 156

[٣]هو هاشم او هشام بن حيان الكوفى.على اختلاف في اسمه.ص 156

[٤]في المصدر : قلت : وبأى شئ؟ص 156

[٥]في نسخة من المصدر : ومعرفة الحلال والحرام.ص 156

[٦]في المصدر : أيكون.ص 156

[٧]غيبة النعمانى : ١٢٨.ص 156

bihar-11315

نى : محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد جمعيا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن سليمان بن سماعة عن أبي الجارود قال

Show clickable narrator chain

، قلت لابي جعفر 7 : أذا [١]الموجود في الكافى هكذا : وايده بروحه وآتاه علمه وانبأه فصل بيانه واستودعه سره وانتدبه لعظيم امره وأنبأه فضل بيانه. مضى الامام القائم من أهل البيت فبأي شئ يعرف من يجيئ بعده؟ قال : بالهدى و الاطراق وإقرار آل محمد 9 له بالفضل ، ولا يسأل عن شئ إلا بين[١].

الهوامش · 1

[٨]في المصدر : ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن ابيه.ص 156

bihar-11316

كشف : من كتاب الدلائل للحميرى عن محمد بن الاقرع قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله عن الامام هل يحتلم؟ وقلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب : الاحتلام شيطنة وقد أعاذ الله أولياءه من ذلك ، فرد الجواب : الائمة حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا ، قد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك. يج : عن محمد بن أحمد الاقرع مثله. بيان لمة الشيطان : مسه وقربه وخطراته.

الهوامش · 3

[٢]في الخرائح : فورد.ص 157

[٣]كشف الغمة : ٣٠٧.ص 157

[٤]الخرائج : ٢١٥.ص 157

bihar-11317

كش : حمدويه عن محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود عن محمد بن نصير محمد بن عيسى عن صفوان عن أبي الحسن 7 قال

Show clickable narrator chain

صفوان : أدخلت عليه ابراهيم و اسماعيل ابني أبي سمال فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الامر وسألاه عن أبي الحسن فخبرهما أنه قد توفي ، قالا : فأوصى؟ قال : نعم ، قالا : إليك؟ قال : نعم ، قالا : وصية مفردة؟ قال نعم ، قالا : فان الناس قد [١]غيبة النعمانى : ١٢٩ في نسخة منه : ولا يسأل عن شئ بين صدفيها الا اجابت. اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن 7 إن كان حيا فانه كان إمامنا وإن كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا ، فما حال من كان هذا حاله؟ مؤمن هو؟ قال : نعم ، قد جاءكم[١] أنه « من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » قال : وهو كافر قالا : فلم تكفره قالا : فما حاله؟ قال : أتريدون أن اضللكم؟ قالا : فبأي شئ نستدل على أهل الارض؟ قال : كان جعفر 7 يقول : تأتي المدينة فتقول : إلى من أوصى فلان؟ فيقولون : إلى فلان ، والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار دار الامر ، قالا : فالسلاح من يعرفه؟ ثم قالا : جعلنا الله فداك ، فأخبرنا بشئ نستدل به ، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن 7 يريد أن يسأله عن الشئ فيبتدي به[٦] ، ويأتي أبا عبدالله 7 فيبتدي[٧] به قبل إن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر وأبي الحسن 7. قال له ابراهيم : جعفر 7 لم ندركه وقد مات والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبي الحسن 7 وهم اليوم مختلفون ، قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا فيقولون : هو أجود. قالوا[٨] إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية ، فقال : قد كان أدخله في كتاب [١]في نسخة : [ قالا : قد جاءكم ] وفى المصدر : قالا : قد جاء منكم الصدقة وكان إماما ، فقال له اسماعيل بن أبي سمال هو [١] الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكذا والكذا ـ واستقصى يمينه ـ ما سرني أني زعمت أنك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس ـ أو قال : الدنيا بما فيها ـ وقد أخبرناك بحالنا ، فقال له ابراهيم : قد أخبرناك بحالنا فما كان حال من كان هكذا؟ مسلم هو؟ قال : أمسك ، فسكت.

الهوامش · 9

[٥]في المصدر : محمد بن نصير عن صفوان.ص 157

[٦]سمال ، قال ابن داود : باللام وتخفيف الميم ومنهم من شددها ويفتح السين وقال العلامة : بالسين المهملة المفتوحة والكاف اخيرا وقيل : لام. وعلى اى هما ابراهيم واسماعيل ابنى ابى بكر محمد بن الربيع.راجع النجاشى : ١٦.ص 157

[٧]في المصدر : فاخبرهما بانه قد توفى.ص 157

[٨]في المصدر : وصية منفردة.ص 157

[٢]في نسخة : قال : وانه كافر هو.ص 158

[٣]في نسخة : [ فلم نكفره ] وفى اخرى : [ فلم لم تكفره ] وفى المصدر : فلو لم تكفره.ص 158

[٤]في نسخة وفى المصدر : اضلكم.ص 158

[٥]في نسخة : يستدل. [٨]هكذا في النسخة وفى المصدر ، واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح : قالا.ص 158

[٢]رجال الكشى : ٢٩٤ و ٢٩٥ ( ط ١ ) و ٤٠٠ ـ ٤٠٢ (ط ٢).ص 159

bihar-11318

فقالا : الامر في إسماعيل كان واضحا لانه لم يكن داخلا في الوصية ، وإنما لم يتمسكوا بظهور موته لان هذا كان يبطل مذهبهم ، لان موت الكاظم 7 أيضا كان ظاهرا ، ولعله 7 لهذا تعرض لاسماعيل للرد عليهم دون عبدالله ، لان قصته كانت شبيهة بهذه القصة إذ جماعة منهم كانوا يقولون بغيبة اسماعيل وعدم موته. فأجاب 7 بأن الشبهة كانت فيه أيضا قائمة وإن لم يكن داخلا في الوصية لانه كان داخلا في كتاب الصدقات التي أوقفها الصادق 7 ، أو كتاب الصدقات جمع كاتب. وكان اماما ، أي وكان الناس يأتمون به في الصلاة ، أو كان الناس يزعمون أنه إمام قبل موته لانه كان أكبر وقد اشتهر فيه البداء ، ويحتمل أن يكون حالا عن فاعل أدخله لكنه بعيد. قوله :

Show clickable narrator chain

الكذا والكذا ، أي غلظ في اليمين بغير ما ذكر من الاسماء العظام كالضار النافع المهلك المدرك ، وحاصل يمينه اني لا يسرني أن تكون لي الدنيا و ما فيها ولا تكون اماما ، أي اني احب بالطبع إمامتك لكني متحير في الامر ثم أخبره أخوه بمثله وأعاد السؤال الاول فأمره 7 بالسكوت ، ويحتمل أن يكون أمسك فعلا. والمشيخة بفتح الميم والياء وسكون الشين وبكسر الشين وسكون الياء جمع الشيخ.

bihar-11319

كش : قال أبوالحسن علي بن محمد بن قتيبة ومما وقع[١] عبدالله بن حمدويه البيهقي وكتبته من رقعته : أن أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم وخالف بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا وبها قوم يقولون : إن النبي 9 عرف جميع لغات أهل الارض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله ، وكذلك لابد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك ، ويعلم ما يضمر الانسان ، ويعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم [١]في نسخة : ومما رقع. ومنازلهم ، وإذا لقي طفلين فيعلم أيهما مؤمن وأيهما يكون منافقا[١] ، وأنه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا وأسماء آبائهم ، وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه. ويزعمون جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع والنبي 9 لم يكن عنده كمال العلم ، ولا كان عند أحد من بعده ، وإذا حدث الشئ في أي زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان أوحى الله إليه وإليهم. فقال : كذبوا لعنهم الله وافتروا إثما عظيما. وبها شيخ يقال له : فضل بن شاذان يخالفهم في هذه الاشياء وينكر عليهم أكثرها ، وقوله : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأن الله عزوجل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عزوجل وانه جسم فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير. وإن من قوله : ان النبي 9 قد اتي بكمال الدين وقد بلغ عن الله عز وجل ما أمره به وجاهد في سبيله وعبده حتى أتاه اليقين ، وانه 7 أقام رجلا يقوم مقامه من بعده فعلمه من العلم الذي أوحى الله ، فعرف ذلك الرجل الذي [١]في المصدر : وايهما كان كافرا. عنده من العلم الحلال والحرام[١] وتأويل الكتاب وفصل الخطاب ، وكذلك في كل زمان لابد من أن يكون واحد يعرف هذا وهو ميراث من رسول الله (ص) يتوارثونه وليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي 9 وهو ينكر الوحي بعد رسول الله 9 ، فقال : قد صدق في بعض ، وكذب في بعض. وفي آخر الورقة : قد فهمنا رحمك الله كل ما ذكرت ، ويأبى الله عزوجل أن يرشد أحدكم وأن يرضى عنكم وأنتم مخالفون معطلون الدين لا تعرفون إماما ولا تتولون وليا كلما تلافاكم الله عزوجل برحمته وأذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك وأرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه ، فاتقوا الله عباد الله ولا تلجوا في الضلالة من بعد المعرفة ، واعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقكم واقبلوا نعمته عليكم تدم لكم بذلك السعادة في الدارين عن الله عزوجل إن شاء الله. وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله؟ يفسد علينا موالينا ، ويزين لهم الاباطيل وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك ، وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا وإلا والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه في الدنيا ولا في الاخرة ابلغ [١]في نسخة : من العلم علم الحلال والحرام. موالينا هداهم الله سلامي وأقرئهم هذه الرقعة انشاء الله تعالى[١].

الهوامش · 16

[٢]المصدر خال عن قوله : يكفر بعضهم بعضا.ص 161

[٣]في نسخة : عرف جميع اللغات من اهل الارض.ص 161

[٢]في نسخة : ويزعم.ص 162

[٣]في المصدر : [ وانه لبس بجسم ] وهو اقرب بالاعتبار لانه رحمه‌الله صنف كتاب النقض على الاسكافى تقوية الجسم واوفق ايضا بما بعده ، والحديث يدل على ذم الفضل بن شاذان واصحابنا اعرضوا عنه واتفقوا على جلالة قدر الفضل ووثاقته واستشكلوا في الحديث بانه لم يثبت انه من خطه 7.ص 162

[٤]في نسخة : [ اقام مقامه رجلا يقوم مقامه ] وفى المصدر : [ اقام مقامه رجلا من بعده ] وفى طبعة اخرى : اقام رجلا مقامه من بعده.ص 162

[٥]في المصدر : اوحى الله اليه يعرف.ص 162

[٢]في المصدر : ممن يعرف.ص 163

[٣]في المصدر : ومبطلون في الدين.ص 163

[٤]تلافى الامر : تداركه. وفى المصدر : تلاقاكم.ص 163

[٥]في المصدر : ولا تلحوا.ص 163

[٦]في المصدر : فاقبلوا.ص 163

[٧]في المصدر : تدوم.ص 163

[٨]في نسخة : بمن الله.ص 163

[٩]في نسخة : وانا.ص 163

[١٠]في المصدر : جرحه منه.ص 163

[١١]في نسخة : اقرء.ص 163

bihar-11320

كا : العدة عن سهل عن محمد بن حسن بن شمون عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن 7 قال :

Show clickable narrator chain

ذكرت الصوت عنده فقال : إن علي بن الحسين 8 كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته ، وأن الامام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه ، قلت : ولم يكن رسول الله (ص) يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟ فقال : إن رسول الله 9 كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون.

الهوامش · 1

[٢]اصول الكافى ١ : ٦١٤ و ٦١٥.ص 164

bihar-11321

فر : أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي خليفة قال :

Show clickable narrator chain

دخلت أنا وأبوعبيدة الحذاء على أبي جعفر 7 فقال : ياجارية هلمي بمرفقة ، قلت : بل نجلس ، قال : يا أبا خليفة لا ترد الكرامة ، لان الكرامة لا يردها إلا حمار ، قلت لابي جعفر 7 : كيف لنا بصاحب هذا الامر حتى نعرف؟ قال : فقال : قول الله تعالى : « الذين إن مكناهم في الارض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر » إذا رأيت هذا الرجل منا فاتبعه فإنه هو صاحبك.

الهوامش · 1

[٣]تفسير فرات : ٩٩ فيه : اذا رأيت في رجل منا فاتبعه فانه صاحبك.ص 164

bihar-11322

كا : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحفص بن البختري عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قيل له : بأي شئ يعرف الامام؟ قال : بالوصية الظاهرة وبالفضل ، إن الامام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا.

bihar-11323

كا : محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي[٤] عبدالله 7 : ما علامة الامام الذي بعد الامام؟ فقال : طهارة الولادة وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب.[٥]

bihar-11324

كا : علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أحمد بن عمر عن الرضا 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن الدلالة على صاحب هذا الامر ، فقال : الدلالة عليه [١]في المصدر : لزمهم العجز. الكبر[١] والفضل والوصية ، إذا قدم الركب المدينة فقالوا : إلى من أوصى فلان؟ قيل : إلى فلان ، ودوروا مع السلاح حيث ما دار ، فأما المسائل فليس فيها حجة.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : إلى فلان بن فلان.ص 167

[٣]اصول الكافى ١ : ٢٨٥.ص 167

bihar-11325

نهج : قال أمير المؤمنين 7 في بعض خطبه : وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون على الفروج والدماء والمغانم والاحكام وإمامة المسلمين البخيل فتكون في أموالهم نهمته ، ولا الجاهل فيضلهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطل للسنة فيهلك الامة.

الهوامش · 3

[٤]في المصدر : ان يكون الوالى.ص 167

[٥]في نسخة : ولا الخائف.ص 167

[٦]نهج البلاعة ١ : ٢٦٧ و ٢٦٨.ص 167

bihar-11326

كا : على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن أبي عمير عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

للامام عشر علامات : يولد مطهرا مختونا ، وإذا وقع على الارض وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين ، ولا يجنب ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ولا يتثاءب ، ولا يتمطى ، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه[١] ، ونجوه كرائحة المسك والارض موكلة بستره وابتلاعه ، وإذا لبس درع رسول الله 9 كانت عليه وفقا وإذا لبسه غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا ، وهو محدث ، إلى أن تنقضي أيامه.

الهوامش · 1

[٢]اصول الكافى ١ : ٣٨٨.ص 168

bihar-11327

البرسي في مشارق الانوار عن طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين 7

Show clickable narrator chain

انه قال : ياطارق الامام كلمة الله وحجة الله ووجه الله ونور الله وحجاب الله وآية الله يختاره الله ويجعل فيه ما يشاء ويوجب له بذلك الطاعة والولاية على جميع خلقه فهو وليه في سماواته وأرضه ، أخذ له بذلك العهد على جميع عباده ، فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه ، فهو يفعل ما يشاء وإذا شاء الله شاء. ويكتب على عضده : « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا » فهو الصدق والعدل وينصب له عمود من نور من الارض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد ، ويلبس الهيبة وعلم الضمير ، ويطلع على الغيب ، ويرى ما بين المشرق والمغرب فلا يخفى [١]اى هى العلامة الثالثة. عليه شئ من عالم الملك والملكوت ، ويعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره الله لوحيه ويرتضيه لغيبه ويؤيده بكلمته ويلقنه حكمته و يجعل قلبه مكان مشيته وينادى له بالسلطنة ويذعن له بالامرة[١] ويحكم له بالطاعة وذلك لان الامامة ميراث الانبيآء ومنزلة الاصفيآء وخلافة الله وخلافة رسل الله فهي عصمة وولاية وسلطنة وهداية ، وإنه تمام الدين ورجح الموازين. الامام دليل للقاصدين ومنار للمهتدين وسبيل السالكين وشمس مشرقة في قلوب العارفين ، ولايته سبب للنجاة وطاعته مفترضة في الحياة وعدة بعد الممات ، وعز المؤمنين وشفاعة المذنبين ونجاة المحبين وفوز التابعين ، لانها رأس الاسلام وكمال الايمان ومعرفة الحدود والاحكام وتبيين الحلال من الحرام ، فهي مرتبة لا ينالها إلا من اختاره الله وقدمه وولاه وحكمه. فالولاية هي حفظ الثغور وتدبير الامور وتعديد الايام والشهور الامام الماء العذب على الظمأ ، والدال على الهدى ، الامام المطهر من الذنوب ، المطلع على الغيوب ، الامام هو الشمس الطالعة على العباد بالانوار فلا تناله الايدي والابصار وإليه الاشارة بقوله تعالى : « فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين » والمؤمنون علي و عترته ، فالعزة للنبي وللعترة ، والنبي والعترة لا يفترقان في العزة إلى آخر الدهر. فهم رأس دائرة الايمان وقطب الوجود وسمآء الجود وشرف الموجود وضوء شمس الشرف ونور قمره وأصل العز والمجد ومبدؤه ومعناه ومبناه ، فالامام هو السراج الوهاج والسبيل والمنهاج والماء الثجاج والبحر العجاج والبدر المشرق والغدير [١]الامرة بالكسر : الامارة والولاية. المغدق والمنهج الواضح المسالك ، والدليل إذا عمت المهالك والسحاب الهاطل والغيث الهامل[١] والبدر الكامل والدليل الفاضل والسمآء الظليلة والنعمة الجليلة والبحر الذي لا ينزف والشرف الذي لا يوصف والعين الغزيرة والروضة المطيرة والزهر الاريج والبدر البهيج والنير اللائح والطيب الفائح والعمل الصالح والمتجر الرابح والمنهج الواضح والطيب الرفيق والاب الشفيق مفزع العباد في الدواهي والحاكم والآمر والناهي ، مهيمن الله على الخلائق ، وأمينه على الحقائق حجة الله على عباده ومحجته في أرضه وبلاده ، مطهر من الذنوب مبرأ من العيوب مطلع على الغيوب ، ظاهره أمر لا يملك ، وباطنه غيب لا يدرك ، واحد دهره وخليفة الله في نهيه وأمره. لا يوجد له مثيل ولا يقوم له بديل.فمن ذا ينال معرفتنا أو يعرف درجتنا أو يشهد كرامتنا أو يدرك منزلتنا؟ حارت الالباب والعقول وتاهت الافهام فيما أقول تصاغرت العظماء وتقاصرت العلماء وكلت الشعراء وخرست البلغاء ولكنت الخطبآء وعجزت الفصحآء وتواضعت الارض والسماء عن وصف شأن الاوليآء. وهل يعرف أو يوصف أو يعلم أو يفهم أو يدرك أو يملك من هو شعاع جلال الكبريآء وشرف الارض والسمآء؟ جل مقام آل محمد 9 عن وصف الواصفين و [١]الوهاج : شديد الاتقاد. الثجاج : سيال شديد الانصباب. العجاج : الصياح. والمغدق من غدق عين الماء : غزرت وعذبت ويقال : هطل المطر أى نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر. ويقال : هملت عينه اى فاضت دموعا. والسماء : دام مطرها في سكون. نعت الناعتين وأن يقاس بهم أحد من العالمين ، كيف وهم الكلمة العليآء ، والتسمية البيضآء ، والوحدانية الكبرى التي أعرض عنها من أدبر وتولى ، وحجاب الله الاعظم الاعلى. فأين الاختيار من هذا؟ وأين العقول من هذا؟ ومن[١] ذا عرف أو وصف من وصفت؟ ظنوا أن ذلك في غير آل محمد ، كذبوا وزلت أقدامهم ، اتخذوا العجل ربا ، والشياطين حزبا ، كل ذلك بغضة لبيت الصفوة ودار العصمة وحسدا لمعدن الرسالة والحكمة ، وزين لهم الشيطان أعمالهم ، فتبا لهم وسحقا ، كيف اختاروا إماما جاهلا عابدا للاصنام ، جبانا يوم الزحام؟ والا مام يجب أن يكون عالما لا يجهل ، وشجاعا لا ينكل ، لا يعلو عليه حسب ولا يدانيه نسب ، فهو في الذروة من قريش ، والشرف من هاشم ، والبقية من ابراهيم والنهج من النبع الكريم ، والنفس من الرسول ، والرضى من الله ، والقول عن الله. فهو شرف الاشراف والفرع من عبد مناف ، عالم بالسياسة ، قائم بالرياسة ، مفترض الطاعة إلى يوم الساعة ، أودع الله قلبه سره ، وأطلق به لسانه فهو معصوم موفق ليس بجبان ولا جاهل ، فتركوه ياطارق واتبعوا أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله؟ والامام ياطارق بشر ملكي وجسد سماوي وأمر الهي وروح قدسي ومقام علي ونور جلي وسر خفي ، فهو ملك الذات ، إلهي الصفات ، زائد الحسنات ، عالم بالمغيباب خصا من رب العالمين ، ونصا من الصادق الامين. [١]في نسخة : وماذا عرف وهذا كله لال محمد لا يشاركهم فيه مشارك.لانهم معدن التنزيل ومعنى التأويل وخاصة الرب الجليل ومهبط الامين جبرئيل ، صفوة الله وسره وكلمته ، شجرة النبوة ومعدن الصفوة عين المقالة ، ومنتهى الدلالة ، ومحكم الرسالة ، ونور الجلالة جنب الله ووديعته ، وموضع كلمة الله ومفتاح حكمته ، ومصابيح رحمة الله وينابيع نعمته السبيل إلى الله والسلسبيل والقسطاس المستقيم والمنهاج القويم والذكر الحكيم والوجه الكريم والنور القديم ، أهل التشريف والتقويم والتقديم والتعظيم والتفضيل خلفاء النبي الكريم وأبناء الرؤف الرحيم[١] وأمناء العلي العظيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. السنام الاعظم والطريق الاقوم ، من عرفهم وأخذ عنهم فهو منهم ، وإليه الاشارة بقوله : « فمن تبعني فانه مني » خلقهم الله من نور عظمته وولاهم أمر مملكته فهم سر الله المخزون وأوليآؤه المقربون وأمره بين الكاف والنون إلى الله يدعون وعنه يقولون وبأمره يعملون. علم الانبياء في علمهم وسر الاوصياء في سرهم وعز الاولياء في عزهم كالقطرة في البحر والذرة في القفر ، والسماوات والارض عند الامام كيده من راحته يعرف ظاهرها من باطنها ويعلم برها من فاجرها ورطبها ويابسها ، لان الله علم نبيه علم ما كان وما يكون وورث ذلك السر المصون الاوصياء المنتجبون ، ومن أنكر ذلك فهو شقي ملعون يلعنه الله ويلعنه اللاعنون. وكيف يفرض الله على عباده طاعة من يحجب عنه ملكوت السماوات والارض؟ وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجها ، وكل ما في الذكر الحكيم والكتاب الكريم والكلام القديم من آية تذكر فيها العين والوجه واليد والجنب فالمراد منها الولي [١]المراد به النبى 9. لانه جنب الله ووجه الله ، يعني حق الله وعلم الله وعين الله ويد الله فهم الجنب العلي والوجه الرضي والمنهل الروي والصراط السوي والوسيلة إلى الله والوصلة إلى عفوه ورضاه. سر الواحد والاحد ، فلا يقاس بهم من الخلق أحد ، فهم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، و مبدء الوجود وغايته ، وقدرة الرب ومشيته ، وام الكتاب وخاتمته ، وفصل الخطاب ودلالته ، وخزنة الوحي وحفظته ، وآية الذكر وتراجمته ، ومعدن التنزيل ونهايته فهم الكواكب العلوية والانوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية ، في سماء العظمة المحمدية والاغصان النبوية النابتة في دوحة الاحمدية والاسرار الالهية المودعة في الهياكل البشرية ، والذرية الزكية ، والعترة الهاشمية الهادية المهدية اولئك هم خير البرية. فهم الائمة الطاهرون والعترة المعصومون والذرية الاكرمون والخلفاء الراشدون والكبراء الصديقون والاوصياء المنتجبون والاسباط المرضيون والهداة المهديون والغر الميامين من آل طه وياسين ، وحجج الله على الاولين والاخرين. اسمهم مكتوب على الاحجار وعلى أوراق الاشجار وعلى أجنحة الاطيار و على أبواب الجنة والنار وعلى العرش والافلاك وعلى أجنحة الاملاك وعلى حجب الجلال وسرادقات العز والجمال ، وباسمهم تسبح الاطيار ، وتستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار ، وان الله لم يخلق أحدا إلا وأخذ عليه الاقرار بالوحدانية والولاية للذرية الزكية والبراءة من أعدائهم وإن العرش لم يستقر حتى كتب عليه بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.

الهوامش · 16

[٢]في نسخة : ويعلم ما في الضمير.ص 169

[٣]زاد في نسخة : ويعطى التصرف على الاطلارق.ص 169

[٢]العدة : ما اعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح.ص 170

[٣]في نسخة : وسنن الحلال.ص 170

[٤]في نسخة : [ وهى بعده الايام والشهور ] ولعله مصحف : وهى بعدد الشهور.ص 170

[٥]المنافقون : ٨.ص 170

[٢]البهيج : الحسن.ص 171

[٣]لعله مصحف والطبيب الرفيق.ص 171

[٤]الدواهى : المصيبة والنوائب والشدائد.ص 171

[٥]المهيمن بمعنى المؤتمن والشاهد ، والقائم على الخلق باعمالهم وأرزاقهم.ص 171

[٦]حار : تحير.تاه : تحير ، ضل.ص 171

[٢]في نسخة : ما وصف.ص 172

[٣]تباله أى الزمه الله خسرانا وهلاكا. وسحقا اى ابعده الله.ص 172

[٤]في نسخة : والشمخ من النبع الكريم.ص 172

[٢]ابراهيم : ٣٦.ص 173

[٣]زاد في نسخة : لا بل هم الكاف والنون.ص 173

bihar-11328

ك : علي بن أحمد الدقاق عن الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن موسى عن أحمد بن القاسم العجلي عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد عن محمد بن خدا هي عن عبدالله بن أيوب عن عبدالله بن هشام عن عبدالكريم بن عمر الجعفي عن حبابة الوالبية قالت :

Show clickable narrator chain

رأيت أمير المؤ منين 7 في شرطة الخميس ومعه يس : ٨٢. درة[١] يضرب بها بياعي الجري والمار ماهي والزمير والطافي ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني اسرائيل وجند بني مروان. فقام إليه فرات بن أحنف فقال له : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ فقال له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب ، فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد فقلت له : يا أميرالمؤمنين ما دلالة الامامة رحمك الله؟ فقال : : ايتني بتلك الحصاة ، أشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع فيها بخاتمه ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدع الامامة فقدر أن يطبع كما رأيت الخميس كانوا ستة آلاف رجل. وقال على بن الحكم : اصحاب امير المؤمنين الذين قال لهم : تشرطوا انما اشارطكم على الجنة ولست اشارطكم على ذهب ولا فضة ، ان نبينا (ص) قال لاصحابه فيما مضى : تشرطوا فانى لست اشارطكم الا على الجنة. وقال اميرالمؤمنين 7 لعبد الله بن يحيى الحضرمى يوم الجمل : ابشر : يابن يحيى فانك واباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرنى رسول الله (ص) باسك واسم ابيك في شرطة الخميس والله لقد سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه.ثم ذكر البرقى بعضهم باسمائهم كسلمان والمقداد وابوذر وعمار وغيرهم. فاعلمي أنه امام مفترض الطاعة ، والامام لا يعزب عنه شئ أراده.[١] قالت : ثم انصرفت حتى قبض أميرالمؤمنين 7 فجئت إلى الحسن 7 وهو في مجلس أميرالمؤمنين 7 والناس يسألونه فقال لي : يا حبابة الوالبية فقلت : نعم يامولاي فقال : هات[٢] ما معك ، قالت : فأعطيته الحصاة فطبع فيها كما طبع أميرالمؤمنين

الهوامش · 9

[٢]في الكافى : المعروف بكرد.ص 175

[٣]في الكافى : عبدالله بن هاشم.ص 175

[٤]ضبطها الفيروزآبادى في القاموس بفتح الحاء وتخفيف الباء. وهى على ما في التنقيح : حبابة بنت جعفر الاسدية الوالبية ام الندى.ص 175

[٥]الشرطة بالضم : ما اشترطته. اول كتيبة تحضر الحرب. وطائفة من خيار اعوان الولاة. والخميس : الجيش سمى به لانه مقسوم بخمسة اقسام : المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب. وقيل : لانه تخمس فيه الغنانم. وسمى اميرالمؤمنين 7 بذلك رجالا كانت عدتهم خمسة آلاف رجل او ستة آلاف قيل : سموا بذلك لانهم اشترطوا على الامام.ذكر هم البرقى في اصحاب اميرالمؤمنين 7 قال : واصحاب اميرالمؤمنين الذين كانوا شرطة.ص 175

[١]في الكافى : ومعه درة لها سبابتان.ص 176

[٢]الجرى والجريث : نوح من السمك النهرى الطويل المعروف بالحنكليس ويدعونه في مصر ثعبان الماء وليس له عظم الا عظم الرأس والسلسلة. والزمير والزمير : نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره ، اكثر ما يكون في المياه العذبة. وفى الكافى : الزمار. والطافى : السمك الذى يموت في الماء فيعلو ويظهر.ص 176

[٣]في الكافى : [ وفتلوا الشوارب فمسخوا ] أقول فتلوا الشوارب اى لواها يقال بالفارسية : تابيد.ص 176

[٤]في المصدر والكافى : [ قالت : فقال ] وفى الكافى : ايتيتى.ص 176

[٥]في المصدر والكافى : فطبع لى فيها بخاتمه.ص 176

bihar-11329

قالت : ثم أتيت الحسين 7 وهو في مسجد الرسول (ص) فقرب ورحب ثم قال لي : إن في الدلالة دليلا على ما تريدين ، أفتريدين دلالة الامامة؟ فقلت : نعم ياسيدي ، فقال : هات[٣] ما معك ، فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت : ثم أتيت علي بن الحسين 7 وقد بلغ بي الكبر إلى أن أعييت[٤] فأنا أعد يومئذ مائة وثلاثة عشر سنة فرأيته راكعا وساجدا مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي فقلت : ياسيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي؟ قال : أما ما مضى فنعم ، وأما ما بقي فلا ، قالت : ثم قال لي : هات[٥] ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها. ثم لقيت أبا جعفر 7 فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا عبدالله 7 فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر 7 فطبع لي فيها ، ثم أتيت الرضا 7 فطبع لي فيها ، ثم عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبدالله بن همام.

الهوامش · 2

[٦]في الكافى والمصدر : ثم اتيت اباجعفر 7.ص 177

[٧]اكمال الدين : ٢٩٦ و ٢٩٧ فيه : [ عبدالله بن هشام ] وفى الكافى : محمد بن هشام. ولعل الصحيح ما في الاول.ص 177

bihar-11330

ك : ابن عصام عن الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبي عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد علي : أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين 7 فرد الله عليها شبابها وأشار إليها باصبعه فحاضت لوقتها ولها يومئذ مائة سنة وثلا ث عشرة سنة. [١]العلق : ١٥ و ١٦.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : على بن محمد بن مهزيار.ص 178

[٣]اكمال الدين : ٢٩٧ فيه : ولها يومئذ مائة وثلاثة عشر سنة.ص 178

bihar-11331

عم : ذكر أحمد بن محمد بن عياش في كتابه عن أحمد بن محمد العطار ومحمد بن أحمد بن مصقلة عن سعد عن داود بن القاسم قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبى محمد 7 فاستوذن لرجل من أهل اليمن فدخل عليه رجل جميل[١] طويل جسيم فسلم عليه بالولاية فرد عليه بالقبول ، وأمره بالجلوس فجلس إلى جنبي فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا؟ فقال أبومحمد : هذا من ولد الاعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي فيها بخواتيمهم فانطبعت ثم قال : هاتها فأخرج حصاة وفي جانب منها موضع أملس فأخذها وأخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع وكأني أقرأ الخاتم الساعة : الحسن بن علي. فقلت لليماني : رأيته قط قبل هذا؟ فقال : لا والله وأني منذ دهر لحريص على رؤيته حتى كان الساعة أتاني شاب لست أراه ، فقال : قم فادخل فدخلت ثم نهض وهو يقول : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ذرية بعضها من بعض ، أشهد أن حقك لواجب كوجوب حق أميرالمؤمنين 7 والائمة من بعده صلوات الله عليهم أجمعين ، واليك انتهت الحكمة والامامة ، وإنك ولي الله الذي لا عذر لاحد في الجهل به. فسألت عن اسمه فقال : اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم بن [١]في الكافى : عبل. ام غانم وهي الاعرابية اليمانية صاحبة الحصاة التي ختم فيها أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، وقال أبوهاشم الجعفري في ذلك : بدرب الحصى[١] مولى لنا يختم الحصى له الله أصفى بالدليل وأخلصا وأعطاه آيات الامامة كلها كموسى وفلق البحر واليد والعصا وما قمص الله النبيين حجة ومعجزة إلا الوصيين قمصا فمن كان مرتابا بذاك فقصره من الامر أن يبلو الدليل ويفحصا في أبيات.قال أبوعبدالله بن عياش : هذه ام غانم صاحبة الحصاة غير تلك صاحبة الحصاة وهي ام الندى حبابة بنت جعفر الوالبية الاسدية ، وهي غير صاحبة الحصاة الاولى التي طبع فيها رسول الله (ص) وأمير المؤمنين 7 فانها ام سليم ، وكانت وارثه الكتب ، فهن ثلاث ولكل واحدة منهن خبر قد رويته ولم أطل الكتاب بذكره. غط : سعد عن أبي هاشم الجعفري مثله إلى قوله : التي ختم فيها أمير المؤمنين 7. كا : محمد بن أبي عبدالله وعلي بن محمد إسحاق بن محمد النخعي عن الجعفري مثله إلى قوله : صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين 7 والسبط إلى وقت أبي الحسن 7.

الهوامش · 11

[٢]في الكافى : فجلس ملاصقا لى.ص 179

[٣]زاد في الكافى : وقد جاءها معه يريد ان اطبع فيها.ص 179

[٤]في الكافى : فكانى ارى نقش خاتمه.ص 179

[٥]في الكافى : فقال لى : قم.ص 179

[٦]في الكافى : ثم نهض اليمانى.ص 179

[٧]في الكافى والغيبة : حقك الواجب.ص 179

[٨]في الكافى بعد ذلك : ثم مضى فلم اره بعد ذلك.قال اسحاق : قال ابوهاشم الجعفرى : وسألته عن اسمه فقال : اسمى مهجع اه ثم سرده إلى قوله : امير المؤمنين 7 و زاد : والسبط إلى وقت ابى الحسن 7.ص 179

[٢]في المصدر : وان كنت مرتابا. وفيه : ان نتلو الدليل وتفحصا. اقول : ولعل الصحيح : ان تتلو او تبلو.ص 180

[٣]اعلام الورى : ٢١٣ و ٢١٤ (ط ١) و ٣٥٢ و ٣٥٤ (ط ٢).ص 180

[٤]غيبة الطوسى : ١٣٢.ص 180

[٥]اصول الكافى ١ : ٣٤٧.طبعة الاخوندى.ص 180

bihar-11332

ج : عن سعد بن عبدالله الاشعري عن الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الاشعري رحمة الله عليه

Show clickable narrator chain

انه جاءه بعض أصحابنا يعلمه بأن جعفر[١] بن علي كتب إليه كتابا يعرفه نفسه ويعلمه أنه القيم بعد أخيه وأن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج اليه وغير ذلك من العلوم كلها ، قال أحمد بن إسحاق : فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان 7 وصيرت كتاب جعفر في درجه فخرج إلي الجواب في ذلك : بسم الله الرحمان الرحيم أتاني كتابك أبقاك الله ، والكتاب الذي في درجه وأحاطت معرفتي بجميع ما تضمنه على اختلاف ألفاظه وتكرر الخطاء فيه ، ولو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه والحمد لله رب العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا ، أبي الله عزوجل للحق إلا تماما وللباطل إلا زهوقا وهو شاهد علي بما أذكره ولي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا بيوم لا ريب فيه وسئلنا عما نحن فيه مختلفون وانه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ولا على أحد من الخلق جميعا امامة مفترضة ولا طاعة ولا ذمة ، وسابين لكم جملة تكتفون بها انشاء الله. ياهذا يرحمك الله إن الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا ولا أهملهم سدى ، بل [١]اى جعفر بن الامام على النقى 7. خلقهم بقدرته ، وجعل لهم أسماعا وأبصارا وقلوبا وألبابا ، ثم بعث إليهم النبيين مبشرين ومنذرين يأمرونهم بطاعته وينهونهم عن معصيته ، ويعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم ، وأنزل عليهم كتابا وبعث إليهم ملائكة وباين بينهم وبين من بعثهم إليهم بالفضل الذي لهم عليهم ، وما آتاهم من الدلائل الظاهرة والبراهين الباهرة والآيات الغالبة. فمنهم من جعل عليه النار بردا وسلاما واتخذه خليلا ، ومنهم من كلمه تكليما وجعل عصاه ثعبانا مبينا ، ومنهم من أحيى الموتى باذن الله وأبرأ الاكمه والابرص باذن الله ، ومنهم من علمه منطق الطير واوتي من كل شئ ، ثم بعث محمدا 9 رحمة للعالمين وتم به نعمته وختم به أنبياءه وأرسله إلى الناس كافة ، وأظهر من صدقه ما ظهر ، وبين من آياته وعلاماته ما بين. ثم قبضه 9 حميدا فقيدا سعيدا ، وجعل الامر من بعده إلى أخيه وابن عمه ووصيه ووارثه علي بن أبي طالب 7 ، ثم إلى الاوصياء من ولده واحد بعد واحد ، أحيى بهم دينه وأتم بهم نوره وجعل بينهم وبين إخوتهم وبني عمهم والادنين فالادنين من ذوي أرحامهم فرقا بينا تعرف به الحجة من المحجوج ، والامام من المأموم بأن عصمهم من الذنوب ، وبرأهم من العيوب ، وطهرهم من الدنس ونزههم من اللبس وجعلهم خزان علمه ومستودع حكمته وموضع سره ، وأيدهم بالدلائل ولولا ذلك لكان الناس على سواء ، ولا دعى أمر الله عزوجل كل واحد[١] ولما عرف الحق من الباطل ولا العلم من الجهل ، وقد ادعى هذا المبطل المدعي على الله الكذب بما ادعاه. فلا أدري بأية حالة هي له رجاء أن يتم دعواه؟ أبفقه في دين الله؟ فوالله ما يعرف حلالا من حرام ولا يفرق بين خطأ وصواب ، أم بعلم؟ فما يعلم حقا من باطل ولا محكما من متشابه ولا يعرف حد الصلاة ووقتها ، أم بورع فالله شهد على تركه [١]في المصدر : كل احد. لصلاة الفرض[١] أربعين يوما ، يزعم ذلك لطلب الشعبدة ، ولعل خبره تأدى إليكم وهاتيك طرق منكرة منصوبة وآثار عصيانه لله عزوجل مشهورة قائمة. أم بآية؟ فليآت بها ، أم بحجة؟ فليقمها ، أم بدلالة؟ فليذكرها ، قال الله عزوجل في كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ، حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ، ما خلقنا السموات والارض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما انذروا معرضون ، قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ، ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. فالتمس تولى الله توفيقك من هذا الظالم ما ذكرت لك وامتحنه واسأله عن آية من كتاب الله يفسرها أو صلاة يبين حدودها وما يجب فيهما لتعلم حاله ومقداره ، و يظهر لك عواره ونقصانه ، والله حسيبه ، حفظ الله الحق على أهله وأقره في مستقره وقد أبى الله عزوجل أن تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين 8 ، وإذا أذن الله لنا في القول الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم ، وإلى الله أرغب في الكفاية وجميل الصنع والولاية وحسبنا الله ونعم الوكيل. ايضاح : السدى بالضم وقد يفتح المهملة من الابل ، وأسداه : أهمله. ولبست الامر لبسا كضرب : خلطته. واللبس بالضم : الاشكال والاشتباه ، أي نزههم من أن [١]في المصدر : الصلاة الفرض. يلتبس عليهم الامر أو أمرهم على الناس أو من أن يلبسوا الامور على الناس. والعوار مثلثة : العيب. وانحسر أي انكشف الباطل.

الهوامش · 9

[٢]في المصدر : الا اتماما.ص 181

[٣]في المصدر : اليوم الذى لا ريب فيه.ص 181

[٤]في نسخة [ لا عليك ] بلا عاطف.ص 181

[٢]في نسخة : شهيد.ص 182

[٢]في المصدر : [ الشعوذة ] وهما بمعنى واحد.ص 183

[٣]في نسخة يؤدى.ص 183

[٤]في نسخة وفى المصدر : وهاتيك ظروف مسكره.ص 183

[٥]الاختلاف.١ ـ ٥.ص 183

[٦]احتجاج الطبرسى : ٢٦٢ و ٢٦٣.ص 183

bihar-11333

قب : عبدالله بن كثير[١] في خبر طويل إن رجلا دخل المدينة يسأل عن الامام فدلوه على عبدالله بن الحسن فسأله هنيئة ثم خرج فدلوه على جعفر بن محمد صلوات الله عليه فقصده فلما نظر إليه جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

ياهذا إنك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الامام فاستقبلك فتية من ولد الحسن 7 فأرشدوك إلى عبدالله بن الحسن فسألته هنيئة ثم خرجت ، فإن شئت أخبرتك عما سألته وما رد عليك ، ثم استقبلك فتية من ولد الحسين فقالوا لك : ياهذا إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل. فقال : صدقت قد كان كما ذكرت ، فقال له : ارجع إلى عبدالله بن الحسن فاسأله عن درع رسول الله 9 وعمامته ، فذهب الرجل فسأله عن درع رسول الله (ص) والعمامة فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فاذا هي سابغة فقال : كذا كان رسول الله صلى الله عليه آله وسلم يلبس الدرع ، فرجع إلى الصادق 7 فأخبره. فقال 7 : ما صدق ، ثم أخرج خاتما فضرب به الارض فاذا الدرع والعمامة ساقطين من جوف الخاتم ، فلبس أبوعبدالله 7 الدرع فاذا هي إلى نصف ساقه ثم تعمم بالعمامة فاذا هي سابغة فنزعهما ثم ردهما في الفص ، ثم قال : هكذا كان رسول الله 9 يلبسها ، إن هذا ليس مما غزل في الارض إن خزانة الله في كن ، وإن خزانة الامام في خاتمه ، وإن الله عنده الدنيا كسكرجة وإنها عند الامام كصحفة ، ولو لم يكن الامر هكذا لم نكن أئمة وكنا كسائر الناس.

الهوامش · 2

[٢]اى واسعة.ص 184

[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٣٤٩.ص 184