Usul16

Hadith record

bihar-11318

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي)* *(أن ينسب اليه وما لا ينبغى)* ١ باب *(ان الائمة من قريش وانه لم سمى الامام اماما)*

bihar-11318

فقالا : الامر في إسماعيل كان واضحا لانه لم يكن داخلا في الوصية ، وإنما لم يتمسكوا بظهور موته لان هذا كان يبطل مذهبهم ، لان موت الكاظم 7 أيضا كان ظاهرا ، ولعله 7 لهذا تعرض لاسماعيل للرد عليهم دون عبدالله ، لان قصته كانت شبيهة بهذه القصة إذ جماعة منهم كانوا يقولون بغيبة اسماعيل وعدم موته. فأجاب 7 بأن الشبهة كانت فيه أيضا قائمة وإن لم يكن داخلا في الوصية لانه كان داخلا في كتاب الصدقات التي أوقفها الصادق 7 ، أو كتاب الصدقات جمع كاتب. وكان اماما ، أي وكان الناس يأتمون به في الصلاة ، أو كان الناس يزعمون أنه إمام قبل موته لانه كان أكبر وقد اشتهر فيه البداء ، ويحتمل أن يكون حالا عن فاعل أدخله لكنه بعيد. قوله :

Show clickable narrator chain

الكذا والكذا ، أي غلظ في اليمين بغير ما ذكر من الاسماء العظام كالضار النافع المهلك المدرك ، وحاصل يمينه اني لا يسرني أن تكون لي الدنيا و ما فيها ولا تكون اماما ، أي اني احب بالطبع إمامتك لكني متحير في الامر ثم أخبره أخوه بمثله وأعاد السؤال الاول فأمره 7 بالسكوت ، ويحتمل أن يكون أمسك فعلا. والمشيخة بفتح الميم والياء وسكون الشين وبكسر الشين وسكون الياء جمع الشيخ.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 160

View original source