Show clickable narrator chain
ياهذا إنك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الامام فاستقبلك فتية من ولد الحسن 7 فأرشدوك إلى عبدالله بن الحسن فسألته هنيئة ثم خرجت ، فإن شئت أخبرتك عما سألته وما رد عليك ، ثم استقبلك فتية من ولد الحسين فقالوا لك : ياهذا إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل. فقال : صدقت قد كان كما ذكرت ، فقال له : ارجع إلى عبدالله بن الحسن فاسأله عن درع رسول الله 9 وعمامته ، فذهب الرجل فسأله عن درع رسول الله (ص) والعمامة فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فاذا هي سابغة فقال : كذا كان رسول الله صلى الله عليه آله وسلم يلبس الدرع ، فرجع إلى الصادق 7 فأخبره. فقال 7 : ما صدق ، ثم أخرج خاتما فضرب به الارض فاذا الدرع والعمامة ساقطين من جوف الخاتم ، فلبس أبوعبدالله 7 الدرع فاذا هي إلى نصف ساقه ثم تعمم بالعمامة فاذا هي سابغة فنزعهما ثم ردهما في الفص ، ثم قال : هكذا كان رسول الله 9 يلبسها ، إن هذا ليس مما غزل في الارض إن خزانة الله في كن ، وإن خزانة الامام في خاتمه ، وإن الله عنده الدنيا كسكرجة وإنها عند الامام كصحفة ، ولو لم يكن الامر هكذا لم نكن أئمة وكنا كسائر الناس.
الهوامش2
[٢]اى واسعة.ص 184
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٣٤٩.ص 184