Usul16

Hadith record

bihar-11375

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المناقب باسناده إلى ابن مسعود ، والانكار والاصرار فيه عناد وإلحاد ، والمراد بالدعوة المذكورة فيها دعوة إبراهيم وطلب الامامة لذريته من الله تعالى ، فدلت الرواية على أن المراد بالوصاية الامامة ، وأن سبق الكفر وسجود الصنم ينافي الامامة في ثاني الحال أيضا كما أوضحناه سابقا ، فينفي إمامة الثلاثة ويصير نصا في إرادة الامامة دون ميراث العلم والحكمة. إن قيل : لا يلزم من هذه الرواية عدم إمامة الثلاثة إذ كما أن انتهاء الدعوة إلى النبى 9 لا يدل على عدم نبي قبله فكذلك انتهاء الدعوة إلى علي لا يدل على عدم إمام قبله ، بل اللازم من الرواية أن الامام المنتهى إليه الدعوة يجب أن لا يسجد صنما قط ، ولا يلزم منها أن يكون قبل الانتهاء أيضا كذلك. قلت : قوله 9 : انتهت ، بصيغة الماضي يدل علي وقوع الانتهاء عند تكلم النبي 9 ، وسبق إمامة غير علي 7 ينافي ذلك ، نعم لو قال (ص) : ينتهي الدعوة[١] الخ.لكان بذلك الاحتمال[٢] مجال ، وليس ، فظهر الفرق بين انتهاء الدعوة إلى النبى 9 وبين انتهائها إلى علي 7. لا يقال : لو صح هذه الرواية لزم أن لا يكون باقي الائمة إماما. لانا نقول : الملازمة ممنوعة ، فإن الانتهاء بمعنى الوصول لا الانقطاع ، وفي هذا الجواب مندوحة عما قيل : إن عدم صحة هذه الرواية لا يضرنا ، إذ غرضنا إلزامهم بأن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أئمة ، فتأمل هذا. ويقرب عن هذه الرواية ما رواه النسفي الحنفي في تفسير المدارك عند تفسير آية النجوى عن أمير المؤمنين 7 أنه قال : سألت رسول الله (ص) عن مسائل[٣] ـ إلى أن قال ـ قلت : وما الحق؟ قال : الاسلام والقرآن والولاية إذا انتهت اليك انتهى. [١]في المصدر : سينتهى الدعوة.

bihar-11375

فقال : من ينكر لنا ذلك؟ ورسول الله 9 يقول : « أنا مدينة الحكمة [١]هكذا في العيون واما في الامالى : [ فهذه خصوصية لا يتقدمه فيها احد وفضل لا يلحقه فيه بشر وشرف لا يسبقه اليه خلق ] وفى التحف : يعنى عليا فهذه خصوصية لا يتقدمها احد وفضل لا يختلف فيه بشر وشرف لا يسبقه اليه خلق. وعلي 7 بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها » ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لا ينكره معاند[١] ، ولله عزوجل الحمد على ذلك فهذه الرابعة. والاية الخامسة : قول الله عزوجل : « وآت ذا القربى حقه » خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الامة ، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعو الي فاطمة ، فدعيت له فقال : يافاطمة قالت : لبيك يا رسول الله ، فقال 9 : هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك » فهذه الخامسة. والآية السادسة قول الله عزوجل « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » وهذه خصوصية للنبي 9 إلى يوم القيامة ، وخصوصية للال دون غيرهم ، وذلك أن الله عزوجل حكى في ذكر نوح 7 في كتابه : « ياقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون » . وحكى عزوجل عن هود 7 أنه قال : « لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون » وقال عزوجل لنبيه محمد 9 : قل يامحمد : « لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » ولم يفرض الله مودتهم إلا وقد علم [١]في العيون والتحف : الا معاند. أنهم لا يرتدون عن الدين أبدا ولا يرجعون إلى ضلال أبدا. وأخرى أن يكون الرجل واد للرجل فيكون بعض أهل بيته عدوا له فلا يسلم له قلب الرجل ، فأحب الله عزوجل أن لا يكون في قلب رسول الله (ص) على المؤمنين شئ ، ففرض الله عليهم[١] مودة ذوي القربى ، فمن أخذ بها وأحب رسول الله وأحب أهل بيته لم يستطع رسول الله أن يبغضه ، ومن تركها ولم يأخذ بها وأبغض أهل بيته فعلى رسول الله 9 أن يبغضه لانه قد ترك فريضة من فرائض الله عزوجل فأي فضيلة وأي شرف يتقدم هذا أو يدانيه؟ فأنزل الله عزوجل هذه الاية على نبيه 9 « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقام رسول الله في أصحابه فحمد الله وأثنى عليه وقال ، أيها الناس إن الله عزوجل قد فرض لي عليكم فرضا فهل أنتم مؤدوه؟ فلم يجبه أحد فقال : أيها الناس إنه ليس بذهب ولا فضة ولا مأكول ولا مشروب ، فقالوا : هات إذا ، فتلا عليهم هذه الاية فقالوا : أما هذا فنعم فما وفى بها أكثرهم. وما بعث الله عزوجل نبيا إلا أوحى ، إليه أن لا يسأل قومه أجرا لان الله عزوجل يوفيه أجر الانبياء ، ومحمد 9 فرض الله عزوجل مودة قرابته على [١]في التحف : اذ فرض عليهم. امته ، وأمره أن يجعل أجره فيهم ليودوه في قرابته بمعرفة فضلهم الذي أوجب الله عز وجل لهم ، فان المودة إنما تكون على قدر معرفة الفضل. فلما أوجب الله عزوجل ذلك ثقل[١] لثقل وجوب الطاعة فتمسك بها قوم أخذ الله ميثاقهم على الوفاء ، وعاند أهل الشقاق والنفاق وألحدوا في ذلك فصرفوه عن حده الذي حده الله ، فقالوا : القرابة هم العرب كلها وأهل دعوته ، فعلى أي الحالتين كان فقد علمنا أن المودة هي للقرابة ، فأقربهم من النبي 9 أولاهم بالمودة وكلما قربت القرابة كانت المودة على قدرها. وما أنصفوا نبي الله في حيطته ورأفته ، وما من الله به على امته مما تعجز الالسن عن وصف الشكر عليه أن لا يؤدوه في ذريته وأهل بيته ، وأن لا يجعلوهم فيهم بمنزلة العين من الراس حفظا لرسول الله 9 فيهم وحبا له ، فكيف والقرآن ينطق به ويدعو إليه؟ والاخبار ثابتة بأنهم أهل المودة والذين فرض الله مودتهم ووعد الجزاء عليها.فما وفى أحد بها. فهذه المودة لا يأتي بها أحد مؤمنا مخلصا إلا استوجب الجنة لقول الله عز وجل في هذه الاية : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » مفسرا ومبينا. [١]في العيون : ثقل ذلك. ثم قال أبوالحسن 7 : حدثني أبي عن جدي عن آبائه عن الحسين بن علي 7 قال : اجتمع المهاجرون والانصار إلى رسول الله 9 فقالوا : إن لك يا رسول الله مؤونة في نفقتك وفيمن يأتيك من الوفود ، وهذه أموالنا مع دمائنا فاحكم فيها بارا ماجورا ، أعط ما شئت وأمسك ما شئت من غير حرج ، قال : [١] فأنزل الله عزوجل عليه الروح الامين فقال : يامحمد « قال لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » يعني أن تودوا قرابتي من بعدي ، فخرجوا. فقال المنافقون : ما حمل رسول الله 9 على ترك ما عرضنا عليه إلا ليحثنا على قرابته من بعده إن هو إلا شئ افتراه في مجلسه وكان ذلك من قولهم عظيما ، فأنزل الله عزوجل هذه الاية : « أم يقولون افترى على الله كذبا » الاية ، وأنزل : « أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تلمكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم » . فبعث إليهم النبي 9 فقال : هل من حدث؟ فقالوا : إي والله يا رسول الله لقد قال بعضنا كلاما غليظا كرهناه ، ، فتلا عليهم رسول الله 9 الاية فبكوا واشتد بكاؤهم فأنزل الله عزوجل : « وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئآت ويعلم ما تفعلون » فهذه السادسة. وأما الاية فقول الله تبارك وتعالى : « إن الله وملائكته يصلون على [١]الظاهر من تحف العقول انهم قالوا ذلك بعد ما أبلغهم الاية فانزل الله جبرئيل كرة ثانية فأمره ان يقول لهم : لا أسألكم الا المودة. ويحتمل ان الاية نزلت مكررة في وقعنين. النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما » [١] وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الاية قيل : يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاه عليك؟ فقال : تقولون : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف؟ قالوا : لا ، قال المأمون : هذا ما لا خلاف فيه أصلا وعليه إجماع الامة فهل عندك في الال شئ أوضح من هذا في القرآن؟ قال أبوالحسن 7 : نعم أخبروني عن قول الله عزوجل : « يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين عل صراط مستقيم » فمن عنى بقوله : يس؟ قالت العلماء : يس محمد 9 لم يشك فيه أحد. قال أبوالحسن 7 : فإن الله عزوجل أعطى محمدا وآل محمد 9 من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله ، وذلك أن الله عزوجل لم يسلم على أحد إلا على الانبياء : فقال تبارك وتعالى : « سلام على نوح في العالمين » وقال : « سلام على إبراهيم » وقال : « سلام على موسى وهارون » ولم يقل : سلام علي آل نوح ، ولم يقل : سلام على آل إبراهيم ، ولا قال : سلام على آل موسى وهارون ، وقال عزوجل : « سلام على آل يس » يعني آل محمد. فقال المأمون : قد علمت أن في معدن النبوة شرح هذا وبيانه ، فهذه السابعة. وأما الثامنة فقول الله عزوجل : « واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه [١]الاحزاب : ٥٦. وللرسول ولذي القربى » [١] فقرن سهم ذي القربى مع سهمه بسهم رسول الله (ص) فهذا فصل أيضا بين الال والامة ، لان الله عزوجل جعلهم في حيز وجعل الناس في حيز دون ذلك ورضي لهم ما رضي لنفسه ، واصطفاهم فيه فبدأ بنفسه ثم ثنى برسوله ثم بذي القربى في كل ما كان من الفئ والغنيمة وغير ذلك مما رضيه عزوجل لنفسه فرضيه لهم فقال وقوله الحق : « واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى » فهذا تأكيد مؤكد وأثر قائم لهم إلى يوم القيامة في كتاب الله الناطق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وأما قوله عزوجل : « واليتامى والمساكين » فإن اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ، ولم يكن له فيها نصيب ، وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم ولا يحل له أخذه ، وسهم ذي القربى إلى يوم القيامة قائم فيهم للغني والفقير منهم ، لانه لا أحد أعنى من الله عزوجل ولا من رسول الله 9 فجعل لنفسه منها سهما ولرسوله سهما ، فما رضيه لنفسه ولرسوله 9 رضيه لهم. وكذلك الفئ ما رضيه منه لنفسه ولنبيه 9 رضيه لذي القربى ، كما أجراهم في الغنيمة فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم وقرن سهمهم بسهم الله وسهم رسوله 9. في الامالى والتحف : [ مع سهمه وسهم رسوله ] وفى العيون : بسهمه وبسهم رسول الله 9. وكذلك في الطاعة قال : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم[١] » فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته ، وكذلك آية الولاية : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة والفئ ، فتبارك الله وتعالى ما أعظم نعمته على أهل البيت؟ فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه ونزه رسوله ونزه أهل[٥] بيته فقال : « إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله[٦] » فهل تجد في شئ من ذلك أنه عزوجل سمى لنفسه أو لرسوله[٧] أو لذي القربى؟ لانه لما نزه نفسه عن الصدقة ونزه رسوله نزه أهل بيته ، لا بل حرم عليهم لان الصدقة محرمة على محمد وآله[٨] وهي أوساخ أيدي الناس لا تحل لهم ، لانهم طهروا من كل دنس ووسخ ، فلما طهرهم الله عزوجل واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه ، وكره لهم ما كره لنفسه عزوجل فهذه الثامنة. وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزوجل : « فاسألوا أهل الذكر [١]النساء : ٥٩. إن كنتم لا تعلمون » فنحن أهل الذكر فسألونا إن كنتم لا تعلمون[١]. فقالت العلماء : إنما عنى[٢] بذلك اليهود والنصارى! فقال أبوالحسن 7 : سبحان الله وهل يجوز ذلك؟ إذا يدعونا إلى دينهم و يقولون : إنه أفضل من دين الاسلام! فقال المأمون : فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن؟ فقال 7 : نعم الذكر رسول الله ونحن أهله ، وذلك بين في كتاب الله عزوجل حيث يقول في سورة الطلاق : « فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا ، رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات » فالذكر رسول الله 9 ونحن أهله ، فهذه التاسعة. وأما العاشرة : فقول الله عزوجل في آية التحريم : « حرمت عليكم امهاتكم وبنا تكم وأخواتكم » [٥] الاية إلى آخرها.فأخبروني هل تصلح ابنتي أو ابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول الله 9 أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا : لا. قال : فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم يصلح له أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا : نعم[٦] قال : ففي هذا بيان لاني أنا من آله ولستم من آله ، [٧] ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي ، لانا من آله وأنتم من امته [١]الامالى والتحف خاليان عن قوله : فنحن اهل الذكر فاسألونا ان كنتم لا تعلمون. فهذا فرق بين الال والامة ، لان الال منه والامة إذا لم تكن من الال ليست[١] منه ، فهذه العاشرة. وأما الحادي عشر : فقول الله عزوجل في سورة المؤمن حكاية عن رجل من آل فرعون : « وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم » [٢] تمام الاية ، فكان ابن خال فرعون ، فنسبه إلى فرعون بنسبه ولم يضفه إليه بدينه ، وكذلك خصصنا نحن إذ كنا من آل رسول الله صلى الله عليه بولادتنا منه وعممنا الناس بالدين ، فهذا فرق ما بين الال والامة فهذه الحادي عشر. وأما الثاني عشر : فقوله عزوجل : « وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها » فخصنا الله عزوجل بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع الامة باقامة الصلاة ثم خصنا من دون الامة ، فكان رسول الله (ص) يجئ إلى باب علي وفاطمة 8 بعد نزول هذه الاية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول : الصلاة رحمكم الله وما أكرم الله عزوجل أحدا من ذراري الانبيآء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصنا من دون جميع أهل بيته.[٤] فقال المأمون والعلمآء : جزاكم الله أهل بيت نبيكم عن الامة خيرا ، فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم.[٥] [١]في التحف : فليست.

الهوامش · 45

[٥]في العيون والتحف : انا مدينة العلم.ص 224

[٢]الاسراء : ٢٦.ص 225

[٣]في نسخة : خصهم الله عزوجل بها. [٥]في التحف : فهذه خصوصية للنبى 9 دون الانبياء.ص 225

[٢]في التحف : فلما انزل الله.ص 226

[٣]الشورى : ٢٣.ص 226

[٤]زاد في التحف : فقام فيهم يوما ثانيا فقال مثل ذلك فلم يجبه احد فقام فيهم يوم الثالث فقال : ايها الناس ان الله قد فرض عليكم فرضا فهل انتم مؤدوه؟ فلم يجبه احد فقال : ايها الناس.ص 226

[٥]لم يذكره في تحف العقول إلى قوله : ثم قال ابوالحسن 7.ص 226

[٦]في العيون : الا واوحى اليه.ص 226

[٧]في العيون : فرض الله عزوجل طاعته ومودة قرابته.ص 226

[٢]في العيون : قد اخذ الله.ص 227

[٣]في العيون : هى العرب كلها.ص 227

[٤]حاطه : حفظه وتعهده والحيطة : اسم من احتاط.ص 227

[٥]في العيون : [ وحبا لهم ] وفى الامالى : وحبا لنبيه.ص 227

[٦]في نسخة من العيون : وجعل.ص 227

[٧]في الامالى : انه ما وفى احد بهذه المودة مؤمنا مخلصا الا استوجب الجنة.ص 227

[٨]الشورى : ٢٢ و ٢٣.ص 227

[٢]في التحف : في القربى لا تؤذوا قرابتى من بعدى فخرجوا فقال اناس منهم.ص 228

[٣]الشورى : ٢٤.ص 228

[٤]الاحقاف : ٨.ص 228

[٥]في التحف : يا رسول الله تكلم بعضنا كلاما عظيما كرهناه.ص 228

[٦]الشورى : ٢٥.ص 228

[٢]العاندون خ ل افول : يوجد ذلك في التحف.ص 229

[٣]يس : ١ ـ ٤.ص 229

[٤]في التحف : ليس فيه شك.ص 229

[٣]في نسخة من العيون : [ فكل ما كان ] وفى الامالى : بكل ما كان.ص 230

[٤]في الامالى والتحف : ورضيه لهم.ص 230

[٦]في التحف : وامر دائم.ص 230

[٧]في التحف : كما جاز لهم.ص 230

[٢]المائدة : ٥٥.ص 231

[٣]في العيون : فجعل طاعتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته وكذلك ولايتهم مع ولاية الرسول مقرونة بولايته.ص 231

[٤]في العيون : من الغنيمة والفئ.ص 231

[٥]في التحف : ونزه اهل بيته عنها.ص 231

[٦]التوبة : ٦٠.ص 231

[٧]في الامالى والتحف : انه جعل لنفسه سهما او لرسوله.ص 231

[٨]في العيون : [ وآل محمد ] وفى التحف : واهل بيته.ص 231

[٢]في العيون : انما عنى الله.ص 232

[٣]في التحف : يخالف ما قالوا.ص 232

[٤]الطلاق : ٩ و ١٠.ص 232

[٥]النساء : ٢٣.ص 232

[٦]في الامالى والتحف : قالوا : بلى.ص 232

[٧]في العيون : [ ولستم انتم من آله ] وفى التحف : بيان انا من آله ولستم من آله.ص 232

[٢]عافر : ٢٨.ص 233

[٣]طه : ١٣٣.ص 233

[٤]في العيون : [ اهل بيتهم ] وفى التحف : [ من اهل بيته فهذا فرق ما بين الال والامة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد نبيه ] انتهى.ص 233

[٥]امالى الصدوق : ٣١٢ ـ ٣١٩ عيون الاخبار : ١٢٦ ـ ١٣٣.ص 233

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 224

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16