Usul16

Hadith record

bihar-11404

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المناقب باسناده إلى ابن مسعود ، والانكار والاصرار فيه عناد وإلحاد ، والمراد بالدعوة المذكورة فيها دعوة إبراهيم وطلب الامامة لذريته من الله تعالى ، فدلت الرواية على أن المراد بالوصاية الامامة ، وأن سبق الكفر وسجود الصنم ينافي الامامة في ثاني الحال أيضا كما أوضحناه سابقا ، فينفي إمامة الثلاثة ويصير نصا في إرادة الامامة دون ميراث العلم والحكمة. إن قيل : لا يلزم من هذه الرواية عدم إمامة الثلاثة إذ كما أن انتهاء الدعوة إلى النبى 9 لا يدل على عدم نبي قبله فكذلك انتهاء الدعوة إلى علي لا يدل على عدم إمام قبله ، بل اللازم من الرواية أن الامام المنتهى إليه الدعوة يجب أن لا يسجد صنما قط ، ولا يلزم منها أن يكون قبل الانتهاء أيضا كذلك. قلت : قوله 9 : انتهت ، بصيغة الماضي يدل علي وقوع الانتهاء عند تكلم النبي 9 ، وسبق إمامة غير علي 7 ينافي ذلك ، نعم لو قال (ص) : ينتهي الدعوة[١] الخ.لكان بذلك الاحتمال[٢] مجال ، وليس ، فظهر الفرق بين انتهاء الدعوة إلى النبى 9 وبين انتهائها إلى علي 7. لا يقال : لو صح هذه الرواية لزم أن لا يكون باقي الائمة إماما. لانا نقول : الملازمة ممنوعة ، فإن الانتهاء بمعنى الوصول لا الانقطاع ، وفي هذا الجواب مندوحة عما قيل : إن عدم صحة هذه الرواية لا يضرنا ، إذ غرضنا إلزامهم بأن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أئمة ، فتأمل هذا. ويقرب عن هذه الرواية ما رواه النسفي الحنفي في تفسير المدارك عند تفسير آية النجوى عن أمير المؤمنين 7 أنه قال : سألت رسول الله (ص) عن مسائل[٣] ـ إلى أن قال ـ قلت : وما الحق؟ قال : الاسلام والقرآن والولاية إذا انتهت اليك انتهى. [١]في المصدر : سينتهى الدعوة.

bihar-11404

ع : أحمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن المثنى الهاشمي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال : لا أراكم تأخذون به ، إن جبرئيل 7 نزل على محمد (ص) وما ولد الحسين 7 بعد ، فقال له : يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال : ياجبرئيل لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ، ثم دعا عليا 7 فقال له : إن جبرئيل يخبرني عن الله عزوجل أنه يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : لا حاحة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا 7 ثلاثا ، ثم قال : إنه يكون فيه وفي ولده الامامة والوراثة والخزانة. فأرسل إلى فاطمة / أن الله يبشرك بغلام تقتله امتي من بعدي ، فقالت فاطمة : ليس لي فيه حاجة يا أبة ، فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها لابد أن يكون فيه الامامة والوراثة والخزانة ، فقالت له : رضيت عن الله عزوجل ، فعلقت وحملت بالحسين 7 فحملت ستة أشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم 8 ، فكفلته ام سلمة ، وكان رسول الله 9 يأتيه في كل يوم فيضع [١]اكمال الدين : ٢٣١.

الهوامش · 2

[٢]الخزانة : مكان الخزن اى المال المخزون ولعل المراد به الغنائم والخمس والانفال وما يختص بالامام من الاموال العامة والخاصة.ص 254

[٣]في هامش نسخة : الظاهر ان يحيى صحف بعيسى 8 كما في الروايات الاخر من تشبيه الحسين 7 بيحيى في الولادة والشهادة.كذا سمعت منه ادام الله ايام افادته.ص 254

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 254

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16