كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد ابن منصور ، عن علي بن سويد السائي قال :
Show clickable narrator chain
كتب إلي أبوالحسن 7 ـ وهو في الحبس ـ : أما بعد فإنك امرؤ نزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة بما ألهمك من رشدك وبصرك من أمر دينك بتفضيلهم ورد الامور إليهم والرضا بما قالوا ـ في كلام طويلـ وقال : وادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ووال آل محمد ، ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا : هذا باطل ، وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه؟ آمن بما أخبرتك ، ولا تفش ما استكتمتك ، اخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته.