وبالاسناد عن جابر قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوجعفر 7 : ما أحد أكذب على الله ولا على رسوله ممن كذبنا أهل البيت ، أو كذب علينا لانا إنما نتحدث عن رسول الله و عن الله ، فإذا كذبنا فقد كذب الله ورسوله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
وبالاسناد عن جابر قال :
قال أبوجعفر 7 : ما أحد أكذب على الله ولا على رسوله ممن كذبنا أهل البيت ، أو كذب علينا لانا إنما نتحدث عن رسول الله و عن الله ، فإذا كذبنا فقد كذب الله ورسوله.
وبالاسناد عن جابر ، عنه 7 قال :
إن أمرنا صعب مستصعب على الكافرين لا يقر بأمرنا إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
ير : سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن المثنى ، عن أبي عمران النهدي ، عن المفضل قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : حديثنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
ير : سلمة ، عن محمد بن المثنى ، عن إبراهيم بن هشام ، عن إسماعيل بن عبدالعزيز قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : حديثنا صعب مستصعب. قال : قلت فسر [١]الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت الرقم ٢٣ وما يأتى في ذيل ٢٨ وما يأتى تحت الرقم ٣٠. لي جعلت فداك ، قال : ذكوان ذكي أبدا ، قلت : أجرد؟ قال : طري أبدا ، قلت : مقنع؟ قال : مستور.
ير : عبدالله بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
إن حديثنا صعب مستصعب ، أجرد ذكوان ، وعر شريف كريم ، فإذا سمعتم منه شيئا ولا نت له قلوبكم فاحتملوه واحمدوا الله عليه ، وإن لم تحتملوه ولم تطيقوه فردوه إلي الامام العالم من آل محمد : فإنما الشقي الهالك الذي يقول : والله ما كان هذا ، ثم قال : يا جابر إن الانكار هو الكفر بالله العظيم.
ير : أحمد بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن مهزيار ، عن عثمان بن جبلة ، عن أبي الصامت ، قال :
قال أبوعبدالله 7 : إن حديثنا صعب مستصعب ، شريف كريم ، ذكوان ذكي وعر ، لايحتمله ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا مؤمن ممتحن. قلت : فمن يحتمله جعلت فداك؟ قال. من شئنا يا أبا الصامت. قال أبوالصامت : فظننت أن لله عبادا هم أفضل من هؤلاء الثلاثة.
ير : إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :
سمعته يقول : إن [١]وهذا الخبر هو الذي أشرنا في الحاشية المكتوبة على الخبر المرقم ٨ ان للامر الذى عندهم مرتبة عليا من فهم هولاء الفرق الثلاث ، وهو حقيقة التوحيد الخاصة بالنبي وآله لا ما ذكره من الامور الغريبة. ط حديثنا صعب مستصعب ، خشن مخشوش ، فانبذوا إلى الناس نبذا ، فمن عرف فزيدوه ومن أنكر فأمسكوا ، لايحتمله إلا ثلاث : ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
[٢]هو أبوالنعمان الازدى الكوفى التابعى ، حكى عن ابن حجر أنه قال في تقريبه : صدوق يخطئ ، ويرمى بالرفض وعنونه الشيخ في رجاله في باب أصحاب أميرالمؤمنين 7.ص 192
ير : أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن محمد بن جمهور ، عن البزنطي عن عيسى الفراء ، عن أبي الصامت قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن من حديثنا ما لايحتمله ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولاعبد مؤمن. قلت : فمن يحتمله؟ قال : نحن نحتمله.
ير : محمد بن أحمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن عباد بن يعقوب الاسدي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن فرات بن أحمد[١] قال :
قال علي 7 : إن حديثنا تشمئز منه القلوب ، فمن عرف فزيد وهم ، ومن أنكر فذروهم
ير : عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن يحيى بن سالم الفراء قال :
كان رجل من أهل الشام يخدم أبا عبدالله 7 فرجع إلى أهله فقالوا له : كيف كنت تخدم أهل هذا البيت فهل أصبت منهم علما؟ قال : فندم الرجل وكتب إلى أبي عبدالله 7 يسأله عن علم ينتفع به ، فكتب إليه أبوعبدالله 7 : أما بعد فإن حديثنا حديث هيوب ذعور فإن كنت ترى أنك تحتمله فاكتب إلينا والسلام.
ير : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن عمران ، عن يونس ، عن سليمان بن صالح رفعه إلى أبي جعفر 7 قال :
إن حديثنا هذا تشمئز منه قلوب الرجال ، فمن أقر به [١]وفى نسخة : عن فرات بن احنف. فزيدوه ومن أنكره فذروه ، إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من كان يشق الشعر بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا. وذكر أبوجعفر محمد بن الحسن : أنه وجد في بعض الكتب ـ ولم يروه ـ بخط آدم بن علي بن آدم قال عمير الكوفي في معنى حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل : فهو مارويتم أن الله تبارك وتعالى لا يوصف ، ورسوله لايوصف ، والمؤمن لا يوصف ، فمن احتمل حديثهم فقد حدهم ، ومن حدهم فقد وصفهم ، ومن وصفهم بكمالهم فقد أحاط بهم ، وهو أعلم منهم وقال : نقطع الحديث عمن دونه فنكتفي به لانه قال : صعب ، فقد صعب على كل أحد حيث قال : صعب. فالصعب لايركب ولايحمل عليه ، لانه إذا ركب وحمل عليه فليس بصعب. وقال المفضل : قال أبوجعفر 7 : إن حديثنا صعب مستصعب ذكوان أجرد ، لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد امتحن الله قلبه للايمان. أما الصعب فهو الذي لم يركب بعد ، وأما المستصعب فهو الذي يهرب منه إذا رأى ، وأما الذكوان فهو ذكاء المؤمنين ، وأما الاجرد فهو الذي لايتعلق به شئ من بين يديه ولا من خلفه ، وهو قول الله. الله نزل أحسن الحديث. فأحسن الحديث حديثنا لا يحتمل أحد من الخلائق أمره بكماله حتى يحده ، لان من حد شيئا فهو أكبر منه.
ير : محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سدير الصيرفي[١] ، قال
كنت بين يدي أبي عبدالله 7 أعرض عليه مسائل قد أعطانيها أصحابنا ، إذ خطرت بقلبي مسألة فقلت : جعلت فداك مسألة خطرت بقلبي الساعة ، قال : أليست في المسائل؟ قلت : لا. قال : وماهي؟ قلت : قول أميرالمؤمنين 7 : إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان. فقال : نعم إن من الملائكة مقربين وغير مقربين ، ومن الانبياء مرسلين وغير مرسلين ، ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين ، وإن أمركم هذاعرض على الملائكة فلم يقربه الا المقربون ، وعرض على الانبياء فلم يقربه إلا المرسلون ، وعرض على المؤمنين فلم يقربه إلا الممتحنون.
ير : أحمدبن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا من كتب الله في قلبه الايمان.
ير : محمد بن عبدالحميد وأبوطالب جميعا ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7
أنه قال : : يا أبا الفضل لقد أمست شيعتنا وأصبحت على أمر ما أقر به إلا ملك [١]بفتح السين المهملة وكسر الدال المهملة وسكون الياء بعدها راء مهملة هو سدير بن حكيم ابن صهيب ابوالفضل ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق :. وفى الكشى روايتان تدل على مدحه فليراجع. مقرب ، أونبي مرسل ، أوعبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
[٢]هو حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب.ص 195
ير : محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمدبن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن فضيل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن أمركم هذا لايعرفه ولا يقربه إلا ثلاثة : ملك مقرب أو نبي مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
ير : ابن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن أمرنا هذا لا يعرفه ولا يقربه إلا ثلاثة : ملك مقرب ، أو نبي مصطفى ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
ير : محمدبن الحسين ، عن محمدبن أسلم ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس ، قال :
قال أميرالمؤمنين 7 : إن أمرنا أهل البيت صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقربه إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ، أومؤمن نجيب امتحن الله قلبه للايمان.
ير : محمد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال :
قال أبوجعفر 7 : إن أمرنا صعب مستصعب على الكافر لا يقر بأمرنا إلا نبي مرسل ، أوملك مقرب أوعبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
ير : محمدبن أحمد ، عن جعفر بن مالك الكوفي ، عن علي بن هاشم ، عن زياد بن المنذر ، عن زياد بن سوقة قال :
كنا عند محمد بن عمرو بن الحسن فذكرنا ما أتى إليهم فبكى حتى ابتلت لحيته من دموعه ثم قال : إن أمر آل محمد أمر جسيم مقنع لا يستطاع ذكره ولو قد قام قائمنا ـ عجل الله تعالى فرجه ـ لتكلم به وصدقه القرآن.
ير : محمد بن عبدالجبار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلوئي ، عن محمد بن الهيثم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ثلاثة : ملك مقرب ، أونبي مرسل ، أوعبد امتحن الله قلبه للايمان ، ثم قال يا أبا حمزة : ألست تعلم أن في الملائكة مقربين وغير مقربين ، وفي النبيين مرسلين وغير مرسلين وفي المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين؟ قلت : بلى. قال : ألا ترى إلى صفوة أمرنا إن الله اختارله من الملائكة مقربين ومن النبيين مرسلين ومن المؤمنين ممتحنين؟.
ير : يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن منصور ، عن مخلد بن حمزة ابن نصر ، عن أبي الربيع الشامي[١] ، عن أبي جعفر 7 قال :
كنت معه جالسا فرأيت أن أبا جعفر 7 قد قام فرفع رأسه وهو يقول : يا أبا الربيع حديث تمضغه الشيعة بألسنتها لا تدري ما كنهه؟ قلت : ما هو جعلني الله فداك؟ قال : قول أبي علي بن أبي طالب 7 : إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أوعبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، يا أبا الربيع ألا ترى أنه يكون ملك ولا يكون مقربا؟ ولا يحتمله إلا مقرب ، وقد يكون نبي وليس بمرسل ولا يحتمله؟؟ مرسل ، وقد يكون مؤمن وليس بممتحن ولا يحتمله إلا مؤمن قد امتحن الله قلبه للايمان. يج : محمد بن علي بن المحسن ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار عن ابن يزيد مثله.
ختص ، ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبدالاعلى بن أعين قال :
دخلت أنا وعلي بن حنظلة على أبي عبدالله 7 فسأله علي بن حنظلة عن مسألة فأجاب فيها فقال علي : فإن كان كذا وكذا؟ فأجابه فيها بوجه آخر ، وإن كان كذاو كذا؟ فأجابه بوجه آخر ، حتى أجابه فيها بأربعة وجوه فالتفت إلي علي بن حنظلة قال : يا أبا محمد قد أحكمناه ، فسمعه أبوعبدالله 7 فقال : لا تقل هكذا يا أباالحسن فإنك رجل ورع ، إن من الاشياء أشياء ضيقة وليس تجري إلا على وجه واحد ، منها : وقت الجمعة ليس لوقتها إلا واحد حين تزول الشمس ، ومن الاشياء أشياء موسعة تجري على وجوه كثيرة وهذا منها ، والله إن له عندي سبعين وجها.
[٢]ياتى الحديث عن المحاسن من باب علل اختلاف الاحاديت.ص 197
ير : عبدالله ، عن اللؤلوئي ، عن ابن سنان ، عن علي بن أبي حمزة قال :
دخلت أنا وأبوبصير على أبي عبدالله 7 فبينا نحن قعود إذ تكلم أبوعبدالله 7 بحرف فقلت أنا في نفسي : هذا مما أحمله إلى الشيعة ، هذا والله حديث لم أسمع مثله قط. قال : فنظر في وجهي ، ثم قال : إني لاتكلم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها إن شئت أخذت كذاو إن شئت أخذت كذا.
ختص ، ير : محمد بن الحسين ، عن النضربن شعيب ، عن عبدالغفار الجازي ، عن أبي عبدالله 7
أنه قال : إني لاتكلم على سبعين وجها ، لي في كلها المخرج.
ختص ، ير : محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن محمد ابن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إنا لنتكلم با لكلمة لهاسبعون وجها ، لنا من كلها المخرج.
ختص ، ير : محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أيوب أخي أديم ، عن حمران ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إني لاتكلم على سبعين وجها ، لي من كلها المخرج. ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن فضالة وعلي بن الحكم معا ، عن عمربن أبان ، عن أيوب مثله. ير : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمدبن حمران ، عن محمدبن مسلم ، عنه 7 مثله. ير : أحمد ، عن الاهوازي ، عن فضالة ، عن حمران مثله. ٥٥ ير : محمد بن عيسى ، عن ابن جبلة ، عن أبي الصباح ، عن عبدالرحمن بن سيابة ، عنه 7 مثله.
ير : محمد بن عبدالجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ابن عميرة ، عن أبي الصباح عن أبي عبدالله 7 قال :
إني لا حدث الناس على سبعين وجها لي في كل وجه منها المخرج.
ير أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الاحول ، عن أبي عبدالله 7 قال :
أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلا منا ، إن كلامنا لينصرف على سبعين وجها. ختص : أحمد وعبدالله إبنا محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب مثله ، ٥٨ ـ ير محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عبدالكريم بن عمرو ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إني لاتكلم بالكلمة الواحدة لها سبعون وجها إن شئت أخذت كذا ، وإن شئت أخذت كذا. ختص : ابن أبي الخطاب ومحمد بن عيسى ، عن عبدالكريم مثله.
ير : أحمد بن محمد ، عمن رواه ، عن الحسين بن عثمان ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إني لاتكلم با لكلام ينصرف على سبعين وجها كلها لي منه المخرج. التمار قال : قال أبوجعفر 7 : يا كامل تدري ما قول الله قد أفلح المؤمنون؟ قلت : جعلت فداك أفلحوا وفازوا وادخلوا الجنة ، قال : قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن الكاهلي عن أبي عبدالله 7 أنه تلا هذه الآية :
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فقال : لو أن قوما عبدوا الله ووحدوه ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله 9 : لو صنع كذا وكذا أو وجدوا ذلك في أنفسهم كانوا بذلك مشركين ، ثم قال : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قال : هو التسليم في الامور.
[٢]ياتى الحديث عن المحاسن عن عبدالله الكاهلى مع اختلاف وتقديم وتاخير في ألفاظه تحت الرقم ٩٠ وعن البصائر لسعد بن عبدالله تحت الرقم ١٠٨.ص 199
ير : ابن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا. قال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا.
ير : محمد بن عيسى ، عن أبي أحمد وجمال ، عن سعيد بن غزوان قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : والله لو آمنوا بالله وحده وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلاهذه الآية : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
ير : محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن أبي بصير قال :
سئل أبوعبدالله 7 عن قوله : ويسلموا تسليما. قال : هو التسليم في الامور. ير : محمد بن عيسى ، عن الحسن ، عن جعفر بن زهير ، عن عمرو بن حمران ، عن أبي عبدالله 7 مثله.
ير : ابن معروف ، عن حماد بن عثمان[١] ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :
ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامور وهو قوله تعالى : ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
ير أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عاصم ، عن كامل التمار قال :
قال أبوجعفر 7 : يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلمون ، يا كامل إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس أشباه الغنم إلا قليلا من المؤمنين والمؤمن قليل.
ير : محمد بن عيسى ، عن حماد ، عن حريز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله تعالى :
ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامر.
ير : محمد بن عيسى ، عن الحسن بن جعفر بن بشير ، عن أبي عثمان الاحول ، عن كامل التمار قال :
كنت عند أبي جعفر 7 وحدي فنكس رأسه إلى الارض فقال : قد افلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس كلهم بهائم إلا قليل من المؤمنين والمؤمن غريب والمؤمن غريب.
ير : محمد بن عيسى ، عن حماد ، عن المفضل بن عمر ، قال :
قلت لابي عبدالله 7 بأي شئ علمت الرسل أنها رسل؟ قال : قد كشف لها عن الغطاء. قال : قلت لابي عبدالله 7 بأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن؟ قال بالتسليم لله في كل ماورد عليه.
ير : محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن ضريس قال :
قال أبوجعفر 7 : أرأيت إن لم يكن الصوت الذي قلنا لكم إنه يكون ما أنت صانع؟ قال : قلت : أنتهي فيه والله إلى أمرك ، فقال : هو والله التسليم وإلا فالذبح. ـ وأهوى بيده إلى حلقه ـ.
ير : بعض أصحابنا ، عمن روى ، عن ثعلبة ، عن زرارة وحمران قالا :
كان يجالسنا رجل من أصحابنا [١] فلم يكن يسمع بحديث إلا قال : سلموا حتى لقب فكان كلما جاء قالوا : قد جاء سلم فدخل حمران وزرارة على أبي جعفر 7 فقال : إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال : سلموا حتى لقب ، وكان إذا جاء قالوا : جاء سلم ، فقال أبوجعفر 7 : قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد ، عن البرقي والاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب ابن الحر أخي أديم قال :
سمعت أبا جعفر 7 يقول إن رجلا من موالي عثمان كان شتاما لعلي 7 فحدثني مولى لهم يأتينا ويبايعنا أنه حين احضر قال : مالي ولهم؟ قال : فقلت : جعلت فداك ماآمن هذا؟ قال : فقال : أما تسمع قول الله : فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. إلا أنه قال : هيهات هيهات لا والله حتى يكون الشك في القلب وإن صام وصلى. [١]لعله كليب بن معاوية الاتى تحت الرقم ٨٠.
ير : عنه ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن ابن مسكان ، عن ضريس ، [١] عن أبي جعفر 7 قال :
قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال :
قلت لابي جعفر 7 : تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال : ما أنت وذاك؟ إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الائمة ، والتسليم لهم فيما يرد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه.
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن محمد بن حماد السمندلي ، عن عبدالرحمن ابن سالم الاشل ، عن أبيه قال :
قال أبوجعفر 7 يا سالم إن الامام هاد مهدي لا يدخله الله في عماء ولا يحمله على هيئة ، ليس للناس النظر في أمره وولا التخير عليه و إنما امروا بالتسليم.
[٢]وفي نسخة : ولا يحمله على سيئة.ص 202
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 عن قول الله تعالى :
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولاتحزنوا. قال : هم الائمة ويجري فيمن استقام من شيعتنا و سلم لامرنا ، وكتم حديثنا عند عدونا ، فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة ، وقد والله مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلموا لامرنا و كتموا حديثنا ، ولم يذيعوه عند عدونا ولم يشكوا كما شككتم ، فاستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة.
ير : أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبيدة ، قال :
قال أبوجعفر 7 : من سمع من رجل أمرا لم يحط به علما فكذب به ومن أمره الرضا بنا والتسليم لنا فإن ذلك لايكفره.
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن منصور الصيقل ، قال :
دخلت أنا والحارث ابن المغيرة وغيره على أبي عبدالله 7 فقال له الحارث : إن هذا ـ يعني منصور الصيقلـ لا يريد إلا أن يسمع حديثنا فوالله ما يدري ما يقبل مما يرد ، فقال أبوعبدالله 7 : هذا الرجل من المسلمين إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن سلمة بن حيان[١] عن أبي الصباح الكناني قال :
كنت عند أبي عبدالله 7 فقال : يا أبا الصباح قد أفلح المؤمنون ، قال أبوعبدالله 7 : قد أفلح المسلمون ـ قالها ثلاثا وقلتها ثلاثا ـ ، ثم قال : إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم أصحاب الحديث.
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قلت له : إن عندنا رجلا يسمى كليبا فلا نتحدث عنكم شيئا إلا قال : أنا اسلم فسميناه كليب التسليم ، قال : فترحم عليه ثم قال : أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا ، فقال : هو والله الاخبات ، قول الله : الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم. كش : علي بن إسماعيل ، عن حماد مثله.
[٢]بضم الكاف وفتح اللام وسكون الياء هو كليب بن معاوية بن جبلة الاسدى الصيداوى أبومحمد وقيل : أبوالحسين ، روى عن أبى جعفر وأبى عبدالله 8 ، وابنه محمد بن كليب روى عن أبى عبدالله 7 ، له كتاب رواه جماعة منهم عبدالرحمن بن أبى هاشم. قاله النجاشى في ص ٢٢٣ ، وروى الكشى فيه روايات تدل على مدحه.ص 203
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن حماد بن عيسى ، عن منصور بن يونس عن بشير الدهان قال :
سمعت كلاما يقول : قال أبوجعفر 7 : قد أفلح المؤمنون أتدري من هم؟ قلت : جعلت فداك أنت أعلم. قال : قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء. [١]وفي نسخة : عن سلمة بن حنان.
[٣]كذا في النسخ والظاهر : سمعت كاملا يقول.ص 203
ير : عنه ، عن عمربن عبدالعزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله 7
إن من قرة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكل ما اختلف عنا أن تردوا إلينا.
ير : محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن داود بن فرقد ، عن زيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
أتدري بما امروا؟ امروا بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا.
سن : محمد بن عبدالحميد ، عن حماد بن عيسى ، ومنصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار قال :
قال أبوجعفر 7 : فد أفلح المؤمنون أتدرى من هم؟ قلت : أنت أعلم. قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، ثم قال : طوبى للغرباء.
سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن كامل التمار قال :
قال أبوجعفر 7 : يا كامل المؤمن غريب ، المؤمن غريب ، ثم قال : أتدرى ما قول الله : قد أفلح المؤمنون؟ قلت : قد أفلحوا فازوا ودخلوا الجنة. فقال : قد أفلح المؤمنون المسلمون إن المسلمين النجباء.
سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سلمة بن حيان ، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبدالله 7 مثله ، إلا
أنه قال : يا ابا الصباح إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة ، هم أصحاب النجائب.
[٢]وفى نسخة : عن سلمة بن حنان.ص 204
سن : بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبوعبدالله 7 : كل من تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج. قلت : ماهي؟ قال : التسليم.
سن : أبي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال :
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. قال : الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ جاء به.
سن : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قال : التسليم الرضا والقنوع بقضائه. [١]الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت الرقم ٨٤ و ٦٨ و ٦٦ واختلاف التعابير جاءت من قبل النقل بالمعنى.
سن : أبي ، عن صفوان بن يحيى ، والبزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالله الكاهلي قال :
قال أبوعبدالله 7 : لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وحجوا البيت ، وصاموا شهر رمضان ، ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي 9 : ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلا : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ثم قال أبوعبدالله 7 : وعليكم بالتسليم.[١] شى : عن الكاهلي مثله.
سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :
إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. فقال : أثنوا عليه وسلموا له. قلت : فكيف علمت الرسل أنها رسل؟ قال : كشف عنها الغطاء. قلت : بأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن؟ قال : بالتسليم لله والرضا بما ورد عليه من سرور وسخط.
يج : أخبرنا جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي ، والاستادان أبوالقاسم وأبوجعفر ابنا كميح ، عن الشيخ أبي عبدالله جعفر بن محمد بن العباس ، عن أبيه ، عن الصدوق ، عن سعد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبدالله ابن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن حسين بن علوان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم ، وعلم رسول الله 9 مالا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله ، فروينا لشيعتنا ، [١]تقدم الحديث مع اختلاف في الفاظه تحت الرقم ٦١ وياتى تحت الرقم ١٠٨. فمن قبل منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا.
شى : عن الحسين بن خالد قال :
قال أبوالحسن الاول 7 : كيف تقرأ هذه الآية؟ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. ماذا؟ قلت : مسلمون. فقال : سبحان الله يوقع عليهم الايمان فسماهم مؤمنين ثم يسألهم الاسلام؟! والايمان فوق الاسلام ، قلت : هكذا يقرأ في قراءة زيد ، قال : إنما هي في قراءة علي 7 وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد 9 : إلا وأنتم مسلمون لرسول الله 9 ثم الامام من بعده.
شى : عن جابر ، عن أبي جعفر7 :
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليما.
شى : عن أيوب بن حر ، قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول في قوله : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم «إلى قوله» : ويسلموا تسليما. فحلف ثلاثة أيمان متتابعا لا يكون ذلك حتى يكون تلك النكتة السوداء في القلب وإن صام وصلى.
سر : من كتاب أنس العالم للصفواني ، روي عن مولانا الصادق 7
أنه قال : خبر تدريه خير من ألف ترويه.
وقال 7 في حديث آخر : عليكم بالدرايات لا بالروايات.
وروي عن طلحة بن زيد قال :
قال أبوعبدالله 7 : رواة الكتاب كثير ورعاته قليل فكم من مستنسخ للحديث مستغش للكتاب والعلماء تحزنهم الدراية والجهال تحزنهم الرواية.
شى : في رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
قيل له ـ وأنا عنده ـ : إن سالم بن أبي حفصة[١] يروي عنك أنك تتكلم على سبعين وجها لك منها المخرج فقال : ما يريد سالم مني؟ أيريد أن أجيئ بالملائكة؟! فوالله ما جاء بهم النبيون ، و لقد قال إبراهيم : إني سقيم. والله ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم : بل فعله كبيرهم ، وما فعله كبيرهم وما كذب ، ولقد قال يوسف : أيها العير إنكم لسارقون ، والله ماكانوا سرقوا وما كذب.
ختص ، شى : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إنما مثل علي ومثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى النبي ـ على نبينا وآله وعليه السلام ـ والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه 9 في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين. ثم قال : وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ. وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الالواح وكان موسى يظن أن جميع الاشياء التي يحتاج إليها وجميع العلم قد كتب له في الالواح. كما يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء وعلماء وأنهم قد أثبتوا جميع العلم والفقه في الدين مما يحتاج هذه الامة إليه وصح لهم عن رسول الله 9 ، وعلموه ولفظوه ، وليس كل علم رسول الله 9 علموه ولا صار إليهم عن رسول الله 9 ولا عرفره ، وذلك أن الشئ من الحلال والحرام والاحكام يرد عليهم فيسألون عنه ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله 9 ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا فيطلب الناس العلم من معدنه فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله وتركوا الآثار ودانو الله بالبدع ، وقد قال رسول الله 9 : كل بدعة ضلالة. فلو أنهم إذا سئلوا عن شئ من [١]قال النجاشى في ص ١٣٤ : سالم بن أبى حفصة مولى بنى عجل كوفى ، روى عن على بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبدالله : يكنى أبا الحسن وأبا يونس ، وإسم أبى حفصة زياد مات سنة ١٣٧ في حياة أبى عبدالله 7 ، له كتاب اه. وفي المحكى من رجال ابن داود : أنه زيدى تبرى كان يكذب على أبى جعفر 7 ، ولعنه الصادق 7. وروى الكشى في رجاله روايات تدل على ذمه منها : ما يأتى تحت الرقم ١٠٧ وحكى عن أبان بن عثمان أنه قال : سالم بن أبى حفصة كان مرجئيا. دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله 9 ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد ، والذين منعهم من طلب العلم منا العداوة والحسد لنا ولا والله ما حسد موسى العالم ـ وموسى نبي الله يوحى إليه ـ حيث لقيه واستنطقه وعرفه بالعلم ولم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله 9 علمنا وما ورثنا عن رسول الله 9 ، ولم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم و سأله الصحبة ليتعلم منه العلم ويرشده ، فلما أن سأل العالم ذلك علم العالم أن موسى لا يستطيع صحبته ولا يحتمل علمه ولايصبر معه فعند ذلك قال العالم : وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا. فقال له موسى ـ وهو خاضع له يستنطقه على نفسه كى يقبله ـ : ستجدنى إن شاءالله صابرا ولا أعصي لك أمرا ، وقد كان العالم يعلم أن موسى لا يصبر على علمه. فكذلك والله يا إسحاق بن عمار قضاة هؤلاء وفقهائهم وجماعتهم اليوم لا يحتملون والله علمنا ولا يقبلونه ولا يطيقونه ولا يأخدون به ولا يصبرون عليه ، كما لم يصبر موسى على علم العالم حين صحبه ورأى ما رأى من علمه ، وكان ذلك عند موسى مكروها وكان عندالله رضا وهوالحق ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ وهو عندالله الحق.
نى : محمد بن همام ، ومحمد بن الحسين بن جمهور معا ، عن الحسين بن محمد ابن جمهور ، عن أبيه ، عن بعض رجاله عن المفضل قال :
قال أبوعبدالله 7 : خبر تدريه خير من عشرة[١] ترويه ، إن لكل حقيقة حقا ولكل صواب نورا ، ثم قال : إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن.
كش : جبرئيل بن أحمد ، عن اليقطيني ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن ابن كثير ، عن جابر بن يزيد قال :
قال أبوجعفر 7 يا جابر حديثنا صعب مستصعب أمرد ذكوان وعرأجرد لا يحتمله والله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن ممتحن ، فإذا ورد عليك يا جابر شئ من أمرنا فلان له قلبك فاحمد الله ، وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت ، ولا تقل : كيف جاء هذا؟ وكيف كان وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم. [١]وفي نسخة : من الف عشرة.
كش : ابن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، وجعفر ابن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال :
قيل لابي عبدالله 7 ـ وأنا عنده ـ : إن سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنك تتكلم على سبعين وجها لك من كلها المخرج ، قال : فقال : ما يريد سالم مني؟ أيريد أن أجيئ بالملائكة؟! فوالله ما جاء بها النبيون ، ولقد قال إبراهيم : إني سقيم والله ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم : بل فعله كبيرهم هذا وما فعله وما كذب ، ولقد قال يوسف : إنكم لسارقون والله ما كانو سارقين وما كذب.[١]
كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد ابن منصور ، عن علي بن سويد السائي قال :
كتب إلي أبوالحسن 7 ـ وهو في الحبس ـ : أما بعد فإنك امرؤ نزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة بما ألهمك من رشدك وبصرك من أمر دينك بتفضيلهم ورد الامور إليهم والرضا بما قالوا ـ في كلام طويلـ وقال : وادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ووال آل محمد ، ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا : هذا باطل ، وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه؟ آمن بما أخبرتك ، ولا تفش ما استكتمتك ، اخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته.
من كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي ، روى المفضل بن [١]تقدم مثله تحت الرقم ٩٩. عمر ، عن أبي عبدالله 7
أنه قال : إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا صدور مشرقة وقلوب منيرة وأفئدة سليمة وأخلاق حسنة لان الله قد أخذ على شيعتنا الميثاق فمن وفي لنا وفي الله له بالجنة ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا فهو في النار ، وإن عندنا سرا من الله ما كلف الله به أحدا غيرنا ثم أمرنا بتبليغه فبلغناه فلم نجدله أهلا ولا موضعا ولا حملة يحملونه حتى خلق الله لذلك قوما خلقوا من طينة محمد وذريته صلى الله عليهم ومن نورهم صنعهم الله بفضل صنع رحمته فبلغناهم عن الله ما أمرنا فقبلوه واحتملوا ذلك ولم تضطرب قلوبهم ، ومالت أرواحهم إلى معرفتنا وسرنا ، والبحث عن أمرنا ، وإن الله خلق أقواما للنار وأمرنا أن نبلغهم ذلك فبلغناه فاشمأزت قلوبهم منه ونفروا عنه وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به وطبع الله على قلوبهم ، ثم أطلق ألسنتهم ببعض الحق فهم ينطقون به لفظا وقلوبهم منكرة له. ثم بكى 7 ورفع يديه وقال : اللهم إن هذه الشر ذمة المطيعين لامرك قليلون. اللهم فاجعل محياهم محيانا ومماتهم مماتنا ، ولا تسلط عليهم عدوا فإنك إن سلطت عليهم عدوا لن تعبد.
بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الحسين بن أبي الطيب ، عن أحمد بن القاسم الهاشمي ، عن عيسى ، عن فرج بن فروة ، عن مسعدة ابن صدقة ، عن صالح بن ميثم ، عن أبيه قال :
بينما أنا في السوق إذ أتاني أصبغ بن نباتة فقال : ويحك يا ميثم لقد سمعت من أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 حديثا صعبا شديدا فأينا نكون كذلك؟ قلت : وما هو؟ قال : سمعته يقول : إن حديثنا أهل البيت صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان ، فقمت من فورتي فأتيت عليا 7 فقلت : يا أميرالمؤمنين حديث أخبرني به الاصبغ عنك قد ضقت به ذرعا قال : وماهو؟ فأخبرته. قال : فتبسم ثم قال : اجلس يا ميثم ، أو كل علم يحتمله عالم؟ إن الله تعالى قال لملائكته : إني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون. فهل رأيت الملائكة احتملوا العلم؟ قال : قلت : هذه والله أعظم من ذلك. قال : والاخرى أن موسى 7 أنزل الله عزو جل عليه التورية فظن أن لا أحد أعلم منه فأخبره الله عزوجل أن في خلقي من هو أعلم منك ، وذاك إذ خاف على نبيه العجب ، قال : فدعا ربه أن يرشده إلى العالم ، قال : فجمع الله بينه وبين الخضر فخرق السفينة فلم يحتمل ذاك موسى ، وقتل الغلام فلم يحتمله ، وأقام الجدار فلم يحتمله وأما المؤمنون فإن نبينا 9 أخذ يوم غديرخم بيدي فقال : اللهم من كنت مولاه فإن عليا مولاه ، فهل رأيت احتملوا ذلك إلا من عصمه الله منهم؟ فأبشروا ثم أبشروا فإن الله تعالى قد خصكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين فيما احتملتم من أمر رسول الله 9 وعلمه.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس أن علي بن الحسين 8 قال
لابان بن أبي عياش يا أخا عبد قيس فإن وضح لك أمر فأقبله ، وإلا فاسكت تسلم ، ورد علمه إلى الله فإنك في أوسع مما بين السماء والارض.
ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي 1 نقلا من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبي خلف القمي ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبدالله الكاهلي ، عن أبي عبدالله 7 أنه تلا هذه الآية :
فلا وربك لايؤمنون. الآية فقال : لو أن قوما عبدوا الله وحده ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله 9 : لم صنع كذا و كذا؟ أولو صنع كذا وكذا خلاف الذي صنع لكانوا بذلك مشركين ، ثم قال : لو أنهم عبدواالله ووحدوه ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله 9 : لم صنع كذا وكذا؟ ووجدوا ذلك من أنفسهم لكانوا بذلك مشركين. ثم قرأ الآية.
وروي بعدة أسانيد إلي أبي جعفر وأبي عبدالله 8 : أن المسلمين هم النجباء.
وعن سفيان بن السمط قال :
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إن رجلا يأتينا من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه ، فقال أبوعبدالله 7 : يقول لك : إني قلت لليل : إنه نهار ، أو للنهار : إنه ليل؟ قال : لا. قال : فإن [١]تقدم الحديث مع اختلاف في الفاظه تحت الرقم ٦١ و ٩٠ قال لك هذاإني قلته فلا تكذب به ، فإنك إنما تكذبني.
وعن أبي بصير ، عن أحدهما 8 قال :
سمعته يقول : لا تكذب بحديث أتاكم به مرجئي ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا. فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فتكذبون الله عزوجل فوق عرشه. انتهى ما أخرجه من كتاب البصائر.
وبخطه أيضا قال : روى الصفواني ; في كتابه مرسلا عن الرضا 7
أن العبادة على سبعين وجها فتسعة وستون منها في الرضا والتسليم لله عزوجل ولرسوله ولاولي الامر صلى الله عليهم.
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 : إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا عبد امتحن الله قلبه للايمان ، ولا تعي حديثنا إلا صدور أمينة وأحلام رزينة.
منية المريد : قال النبي 9 : من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة ، فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوا فقولوا : الله أعلم. ١١٥ وقال 9 : من كذب علي متعمدا أورد شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم.
وقال 9 من بلغه عني حديث فكذب به فقد كذب ثلاثة : ألله ، ورسوله والذي حدث به.