كش : محمد بن مسعود عن علي بن محمد القمي عن الاشعري عن محمد بن الحسين عن موسى بن سلام عن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبدالله 7 فاستأذن عليه رجل حسن الهيئة فقال : اتق السفلة ، فما تقارت بي الارض حتى خرجت ، فسألت عنه فوجدته غاليا. بيان : قوله : فما تقارت بي الارض ، كذا في بعض النسخ تفاعل من القرار يقال : قر في المكان واستقر وتقار ، أي ثبت وسكن ، وفي بعضها : « فما تقارب في الارض » ولعل المعنى أنه لم يقرب إلى مكانه الذي أراد ، والظاهر أنه تصحيف. وقال السيد الداماد قدس الله روحه : تفأرت بالفاء أو بالقاف وتشديد الهمزة قبل الراء من باب التفعل ، وأصله ليس من المهموز بل من الاجوف ، وخرجت بالتشديد من التخريج بمعنى استبطان الامر واستخراجه من مظانه واستكشافه ، يعني ما انتشرت وما مشيت وما ذهبت وما ضربت في الارض حتى استكشفت أمر الرجل واستعلمت حاله واختبرته وفتشت عن دخلته ، وسألت الاقوام واستخبرتهم عنه فوجدته فاسدا غالبا ، فظهر أن مولانا الصادق 7 كان قد ألهمه الله بذلك. [١]في المصدر : انى اذا ابصرت. يقال : فار بالفاء فوارا بالضم وفورانا بالتحريك ، أي انتشر وهاج ، والفائر : المنتشر والهائج. وقار بالقاف ، أي مشى على أطراف قدميه لئلا يسمع صوتهما ، وقار أيضا : إذا نفر وذهب ، وقار القصيد : إذا خيله وحدث به نفسه ، واقتور الشئ : إذا قطعه مستديرا ، قال ذلك كله القاموس وغيره. وفي بعض النسخ : فما تقاررت حتى خرجت ، بالقاف على التفاعل ، وتخفيف خرجت من الخروج انتهى كلامه رفع مقامه. ولا يخفى ما فيه من التصحيف والتكلف مع أن قلب الواو بالهمزة في تلك الافعال غير معهود.
الهوامش2
[٣]رجال الكشى : ١٩٨.ص 300
[٤]في نسخة : ايضاح.ص 300