Usul16

Hadith record

bihar-11490

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب المناقب[٥] لمحمد بن أحمد بن شاذان باسناده إلى الصادق عن آبائه عن على : قال : قال رسول الله (ص).ياعلي مثلك في امتي مثل المسيح عيسى بن [١]رجال الكشى : ٢٣٣.

bihar-11490

كش : محمد بن قولويه عن سعد بن عبدالله القمي عن محمد بن عيسى بن [١]في نسخة من المصدر : اكثر منه. عبيد عن عثمان بن عيسى الكلابي

Show clickable narrator chain

أنه سمع محمد بن بشير يقول : الظاهر من الانسان آدم والباطن أزلي ، وقال : إنه كان يقول بالاثنين ، وان هشام بن سالم ناظره عليه فأقربه ولم ينكره. وإن محمد بن بشير لما مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمد فهو الامام ، ومن أوصى إليه سميع فهو إمام مفترض طاعته على الامة إلى وقت خروج موسى بن جعفر وظهوره فيما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله تعالى ، فالفرض عليهم أداؤه إلى أوصياء محمد بن بشير إلى قيام القائم. وزعموا أن علي بن موسى وكل من ادعى الامامة من ولده وولد موسى بن جعفر مبطلون كاذبون غير طيبي الولادة فنفوهم عن أنسابهم وكفروهم لدعواهم الامامة ، وكفروا القائلين بامامتهم واستحلوا دماءهم وأموالهم. وزعموا أن الفرض عليهم من الله تعالى إقامة الصلاة[١] والخمس وصوم شهر رمضان ، وأنكروا الزكاة والحج وسائر الفرايض ، وقالوا : باباحات المحارم والفروج والغلمان ، واعتلوا في ذلك بقول الله عزوجل : « أو يزوجهم ذكرانا وإناثا » و قالوا : بالتناسخ. والائمة عندهم واحد واحدا إنما هم منتقلون من قرن إلى قرن. والمواساة بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك ، وكل ما أوصى به رجل في سبيل الله فهو لسميع بن محمد وأوصيائه من بعده ، ومذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة من الواقفة ، وهم أيضا قالوا بالحلال وزعموا أن كل من انتسب إلى محمد فهم بيوت وظروف ، وأن محمدا هو رب [١]هكذا في المصدر وفى نسخة من الكتاب ، وفى اخرى : الصلوات. من انتسب إليه[١] وأنه لم يلد ولم يولد وأنه محتجب في هذه الحجب ، وزعمت هذه الفرقة والمخمسة والعلياوية وأصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب إلى أنه من آل محمد فهو مبطل في نسبه. مفتر على الله كاذب. وأنهم الذين قال الله تعالى فيهم : إنهم يهود ونصارى في قوله : « وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق » محمد في مذهب الخطابية وعلي في مذهب العلياوية فهم ممن خلق ، هذين كاذبين فيما ادعوا من النسب ، إذ كان محمد عندهم وعلي هو رب لا يلد ولا يولد ، الله جل وتعالى عما يصفون وعما يقولون علوا كبيرا. وكان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله أنه كان معه شعبذة ومخاريق ، وكان يظهر للواقفة أنه ممن وقف على علي بن موسى ، وكان يقول في موسى بالربوبية ويدعي في نفسه أنه نبي ، وكانت عنده صورة قد عملها وأقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن موسى 7 من ثياب حرير قد طلاها بالادوية وعالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيها بصورة إنسان ، وكان يطويها ، فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها. فكان يقول لاصحابه : إن أبا الحسن عندي فان أحببتم أن تروه وتعلموه وأنني نبي فهلموا أعرضه عليكم ، فكان يدخلهم البيت والصورة مطوية معه فيقول لهم : [١]في المصدر : وان محمدا هو رب حل في كل من انتسب اليه. هل ترون في البيت مقيما أو ترون فيه غيركم وغيري؟ فيقولون : لا ، وليس في البيت أحد فيقول : فاخرجوا فيخرجون من البيت فيصير هو وراء الستر ويسبل الستر بينه وبينهم ، ثم يقدم تلك الصورة ثم يرفع الستر بينه وبينهم ، فينظرون إلى صورة قائمة وشخص كأنه شخص أبي الحسن 7 لا ينكرون منه شيئا ، ويقف هو منه بالقرب فيريهم من طريق الشعبذة أنه يكلمه ويناجيه ويدنو منه كأنه يساره[١] ثم يغمزهم أن يتنحوا فيتنحون ويسبل الستر بينه وبينهم فلا يرون شيئا. وكانت معه أشياء عجبية من صنوف الشعبذة ما لم يروا مثلها فهلكوا بها ، فكانت هذه حاله مدة حتى رفع خبره إلى بعض الخلفاء أحسبه هارون أو غيره ممن كان بعده من الخلفاء وأنه زنديق فأخذه وأراد ضرب عنقه فقال : يا أمير المؤمنين استبقني فاني أتخذ لك شيئا ترغب الملوك فيها فأطلقه. فكان أول ما اتخذ له الدوالي فإنه عمد إلى الدوالي فسواها وعلقها وجعلها الزيبق بين تلك الالواح فكانت الدوالي تمتلي من الماء فتميل الالواح وينقلب الزيبق من تلك الالواح فتتبع الدوالي بهذا ، فكانت تعمل من غير مستعمل لها ويصيب الماء في البستان ، فأعجبه ذلك مع أشياء عملها يضاهي الله بها في خلقه الجنة ، فقواه وجعل له مرتبة. ثم إنه يوما من الايام انكسر بعض تلك الالواح فخرج منها الزيبق فتعطلت فاستراب أمره وظهر عليه التعطيل والاباحات ، وقد كان أبوعبدالله وأبوالحسن 8 يدعوان الله عليه ويسألان أن يذيقه حر الحديد فأذاقه الله حر الحديد بعد أن عذب [١]نى نسخة : يسأله. بأنواع العذاب. قال أبوعمرو : حدث بهذه الحكاية محمد بن عيسى العبيدي رواية له وبعضها عن يونس بن عبدالرحمن ، وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم منه بعض تلك المخاريق فصار داعيه[١] إليه من بعده

الهوامش19

[٤]رواه سعد بن عبدالله في كتاب المقالات والفرق : ٩١ و ٩٢ ، إلى قوله : وهم أيضا قالوا بالحلال. وفيه الظاهر من الانسان ارض والباطن ازلى ورواه النوبختى ايضا في فرق الشيعة : ٨٣.ص 308

[٢]الشورى : ٥٠.ص 309

[٣]في نسخة : [ منقلبون من بدن إلى بدن ] وفى الفرق والمقالات : منتقلون من بدن إلى بدن.ص 309

[٤]في المقالات : في كل ماكولة مال وفرج وغيره.ص 309

[٥]في المصدر : فهم ثبوت وطروق.ص 309

[٢]في نسخة : [ العليائية ] وقد عرفت قبلا ان الصحيح لعل [ العلبائية ].ص 310

[٣]في المصدر : في نسبة.ص 310

[٤]المائدة : ١٨.ص 310

[٥]في المصدر : هذان كاذبان فيما ادعوا اذ كان.ص 310

[٦]في المصدر : ولا يولد ولا يستولد تعالى الله.ص 310

[٧]في المصدر : لنفسه.ص 310

[٨]في المصدر : شبه صورة انسان.ص 310

[٩]في المصدر : وتعلمون انى نبى.ص 310

[٢]في المصدر : انه زنديق.ص 311

[٣]في المصدر : اشياء.ص 311

[٤]في نسخة : [ فتتسع ] وفى المصدر : فيتسع الدوالى لذلك.ص 311

[٥]في نسخة : [ ويصب ] وفى المصدر : وتصب.ص 311

[٦]في نسخة من المصدر : فقربه.ص 311

[٢]رجال الكشى : ٢٩٧ ـ ٢٩٩.ص 312

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 308

View original source