كش : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي حدثني موسى بن جعفر ابن وهب عن إبراهيم بن شيبة قال :
Show clickable narrator chain
كتبت إليه جعلت فداك إن عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور ويروون في ذلك الاحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم ولا يجوز ردها ولا الجحود لها إذ نسبت إلى آبائك ، فنحن وقوف عليها من ذلك لانهم يقولون ويتأولون معنى قوله عزوجل : « إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر » وقوله عزوجل : « أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة » أن الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا إخراج مال ، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت. فإن رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الاقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادعوا هذه الاشياء ادعوا أنهم أولياء ودعوا [١]في المصدر : وصيروها على هذا الحد الذى ذكرت لك فان رأيت ان تبين لنا وان تمن على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الاقاويل التى تصيرهم إلى المعطب والهلاك والذين ادعوا هذه الاشياء ادعوا انهم اولياء وادعوا إلى طاعتهم منهم على بن حسكة والقاسم اليقطينى فما تقول في القبول منهم فكتب. إلى طاعتهم منهم علي بن حسكة والقاسم اليقطيني ، فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب إليه : ليس هذا ديننا فاعتزله. قال نصر بن الصباح : علي بن حسكة الجواز[١] كان استاد القاسم الشعرانى اليقطيني من الغلاة الكبار ملعون[٢].
الهوامش2
[٣]العنكبوت : ٤٥.ص 315
[٤]البقرة : ٤٣.ص 315