ير : أحمد بن موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : إن الله أدب نبيه على محبته فقال : « إنك لعلى خلق عظيم » ثم فوض إليه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا » وقال : « من يطع الرسول فقد أطاع الله ». [٧] [١]في نسخة : [ رسول الله ] وهو الموجود في البصائر. قال : ثم قال : وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه ، فسلمتم وجحد الناس والله لحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله فما جعل الله لاحد من خير في خلاف أمرنا.[١] ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن ابن أبي نجران وابن فضال عن عاصم عن أبي إسحاق مثله إلى قوله : وائتمنه. ختص : ابن عيسى عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن أبي إسحاق النحوي مثله وزاد في آخرة : فان أمرنا أمر الله عزوجل.
الهوامش2
[٢]بصائر الدرجات : ١١٣ فيه : عن ابى اسحاق النحوى قال : سمعت ابا جعفر 7.ص 335
[٣]الاختصاص : ٣٣٠ فيه : [ عن ابى اسحاق النحوى قال : سمعت ابا جعفر 7 ] وفيه نقص من قوله : والله إلى قوله : صمتنا.ص 335