Usul16

Hadith record

bihar-11533

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب المناقب[٥] لمحمد بن أحمد بن شاذان باسناده إلى الصادق عن آبائه عن على : قال : قال رسول الله (ص).ياعلي مثلك في امتي مثل المسيح عيسى بن [١]رجال الكشى : ٢٣٣.

bihar-11533

عد : اعتقادنا في الغلاة والمفوضة أنهم كفار بالله جل جلاله وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس والقدرية والحرورية ومن جميع أهل البدع والاهواء المضلة ، وأنه ما صغر الله جل جلاله تصغيرهم شئ ، وقال[١] جل جلاله : « ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون » وقال الله عزوجل : « لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق » . واعتقادنا في النبي والائمة : أن بعضهم قتلوا بالسيف وبعضهم بالسم ، وإن ذلك جرى عليهم على الحقيقة وإنه ما شبه أمرهم ، لا كما يزعمه من يتجاوز الحد [١]في المصدر : كما قال. فيهم من الناس بل شاهدوا قتلهم على الحقيقة والصحة لا على الخيال والحيلولة[١] ولا على الشك والشبهة ، فمن زعم أنهم شبهوا أو أحد منهم فليس من ديننا في شئ ونحن منه براء وقد أخبر النبي 9 والائمة : أنهم يقتلون فمن قال : إنهم لم يقتلوا فقد كذبهم ، ومن كذبهم فقد كذب الله عزوجل وكفر به وخرج به عن الاسلام ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وكان الرضا 7 يقول في دعائه : « اللهم إني برئ من الحول والقوة ولا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادعوا لنا ما ليس لنا بحق اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا ، اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإياك نعبد وإياك نستعين ، اللهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الاولين وآبائنا الاخرين اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ولا تصلح الالهية إلا لك ، فالعن النصارى الذين صغروا عظمتك والعن المضاهئين لقولهم من بريتك. اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لانفسنا نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، اللهم من زعم أنا أرباب فنحن منه براء ، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق ، فنحن براء منه كبراءة عيسى بن مريم 7 من النصارى ، اللهم انا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون ، واغفر لنا ما يدعون ولا تدع على الارض منهم ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ». وروي عن زرارة أنه قال : قلت للصادق 7 : إن رجلا من ولد عبدالله بن سبا يقول بالتفويض ، فقال : وما التفويض؟ قلت : إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا [١]في المصدر : لا على الحسبان والحيلولة. وعليا صلوات الله عليهما ففوض إليهما فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا[١] ، فقال 7 : كذب عدو الله إذا انصرفت اليه فاتل عليه هذه الآية التي في سورة الرعد : « أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار » . فانصرفت إلى الرجل فأخبرته فكأني ألقمته حجرا ، أو قال : فكأنما خرس. وقد فوض الله عزوجل إلى نبيه 9 أمر دينه فقال عزوجل « وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » وقد فوض ذلك إلى الائمة : ، وعلامة المفوضة والغلاة وأصنافهم نسبتهم مشايخ قم وعلمائهم إلى القول بالتقصير. وعلامة الحلاجية من الغلاة دعوى التجلي بالعبادة مع تركهم الصلاة وجميع الفرائض ودعوى المعرفة بأسماء الله العظمى ، ودعوى انطباع الحق لهم وأن الولي إذا خلص وعرف مذهبهم فهو عندهم أفضل من الانبياء : ، ومن علامتهم دعوى علم الكيميا ولم يعلموا منه إلا الدغل وتنفيق الشبه والرصاص على المسلمين.

الهوامش14

[٢]آل عمران : ٧٩.ص 342

[٣]النساء : ١٧٠.ص 342

[٤]في المصدر : انه ما شبه على الناس امرهم.ص 342

[٢]في المصدر : انهم مقتولون.ص 343

[٣]في المصدر : اللهم انى ابرأ اليك.ص 343

[٤]في نسخة : والينا الرزق.ص 343

[٥]في المصدر : ما يزعمون رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا.ص 343

[٦]في المصدر : فقلت : يقول.ص 343

[٢]في المصدر : اذا رجعت اليه فاقرأ.ص 344

[٣]الرعد : ١٦.ص 344

[٤]في المصدر : فاخبرته بما قال الصادق 7 فكانما القمته حجرا.ص 344

[٥]الحشر : ٧.ص 344

[٦]في المصدر : مع تدينهم بترك الصلاة.ص 344

[٧]اعتقادات الصدوق ، ١٠٩ ـ ١١١.ص 344

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 25, Page 342

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٥ — Usul16