ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبدالله 7 قال : فقلت له : إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال : فرفع أبوعبدالله 7 سترا بيني وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال : يابا محمد سل عما بدالك ، قال : قلت : جعلت فداك إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله 9 علم عليا بابا يفتح منه ألف باب. قال : فقال أبوعبدالله 7 : يابا محمد علم والله رسول الله (ص) عليا ألف باب في المصدر : تفتح للدم يفتحها. يفتح له من كل باب ألف باب ، قال : قلت له : هذا والله العلم ، فنكت ساعة في الارض ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك قال : ثم قال : يابا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ، قال : قلت : جعلت فداك وما الجامعة؟ قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله (ص) وسلم وإملاه من فلق فيه ، وخط علي 7 بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الارش في الخدش ، وضرب بيده إلي ، فقال : تأذن لي يابا ـ محمد؟ قال : قلت : جعلت فداك أنالك[١] اصنع ما شئت ، فغمزني بيده فقال : حتى أرش هذا ، كأنه مغضب ، قال : قلت : جعلت فداك هذا والله العالم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال : إن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ، مسك شاة أو جلد بعير ، قال : قلت : جعلت فداك ما الجفر؟ قال : وعآء أحمر وأديم أحمر فيه علم النبيين والوصيين ، قلت : هذا والله هو العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال : فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شئ أملاه الله عليها وأوحى إليها ، قال : قلت : هذا والله هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك. قال : ثم سكت ساعة ثم قال : إن عندنا لعلم ما كان وما كائن إلى أن تقوم الساعة ، قال : قلت : جعلت فداك هذا هو والله العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك قال : قلت : جعلت فداك فأي شئ هو العلم؟ قال ما يحدث بالليل والنهار الامر بعد الامر والشئ بعد الشئ إلى يوم القيامة.
الهوامش4
[١]صاحب السيف للقتل ، فقال له عبدالله بن أبي يعفور : أصلحك الله فيعرف هذا بنو الحسن؟ قال : إي والله كما يعرف الليل أنه ليل ، والنهار أنه نهار ، ولكن يحملهم الحسد وطلب الدنيا ، ولو طلبوا الحق لكان خيرا لهمص 38
[٤]بصائر الدرجات : ٤١.ص 38
[٢]في المصدر : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا.ص 39
[٣]بصائر الدرجات : ٤١ و ٤٢.ص 39