ختص ، ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بصائر الدرجات : ٦٤. بن أبي حمزة عن عمران الحلبي عن أبان بن تغلب قال :
Show clickable narrator chain
حدثني أبوعبدالله 7 كان في ذؤابة سيف[١] علي 7 صحيفة صغيرة ، وإن عليا 7 دعا إليه الحسن فدفعها إليه ودفع إليه سكينا وقال له : افتحها ، فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له ، ثم قال له : اقرأ فقرأ الحسن 7 الالف والباء والسين واللام وحرفا بعد حرف ، ثم طواها فدفعها إلى الحسين 7 فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له ثم قال له : اقرأ يا بني فقرأها كما قرأ الحسن 7 ثم طواها فدفعها إلى ابن الحنفية فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له فقال له : اقرأ فلم يستخرج منها شيئا ، فأخذها وطواها ثم علقها من ذؤابة السيف. قال : قلت لابي عبدالله 7 : وأي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال : هي الاحرف التي يفتح كل حرف ألف باب قال أبوبصير : قال أبوعبدالله 7 : فما خرج منها إلا حرفان إلى الساعة.
الهوامش4
[١].ص 55
[٢]لعلها كانت رموزا كالحروف التى في فواتح السور.ص 56
[٣]في المصدر : فاخذها على.ص 56
[٤]في البصائر : كل حرف باب.ص 56