Usul16

Hadith record

bihar-1175

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٨) * (ما ترويه العامة من أخبار الرسول صلى الله عليه وآله ، وأن الصحيح من ذلك) * * (عندهم عليهم السلام ، والنهى عن الرجوع إلى اخبار المخالفين) * * (وفيه ذكر الكذابين) *

bihar-1175

كش : سعد ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن سنان قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إنا أهل بيت صادقون لانخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله 9 أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أميرالمؤمنين 7 أصدق من برأالله من بعد رسول الله 9 وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبدالله ابن سبا لعنه الله[١] ، وكان أبوعبدالله الحسين بن علي 7 قد ابتلى بالمختار ، ثم ذكر أبوعبدالله 7 الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين 8 ، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا و [١]روى الكشى في ص ٧٠ روايات كثيرة تدل على ذمه ولعنه. وكل من ترجمه من الشيعة لعنوه وأبرؤوا من مقالته الباطلة في أميرالمؤمنين 7 ، وهذا هو الذى استتابه أميرالمؤمنين 7 ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار. بشارا الاشعري[١] وحمزة البربري وصائد النهدي فقال : لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد.

الهوامش · 8

[٢]هو المختار بن أبي عبيدة الثقفى ، يسب اليه الفرقة الكيسانية والمختارية القائلين بامامة محمدبن على بن أبى طالب ابن الحنفية ، اختلف الاقوال والاخبار فيه.ص 217

[٣]ورد في ذمهما روايات منه : مارواه هشام بن الحكم عن الصادق 7 أنه قال : إن بنانا والسرى وبزيعا لعنهم الله ترائى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمى من قرنه إلى سرته. الخبر.ص 217

[٤]تقدم منا عند ذكر المغيرية ما يدل على ذمه وياتى في الباب الاتى ما يدل على ذمه.ص 217

[٥]ينتسب إليه البزيعية وهم يزعمون أن الائمة : كلهم أنبياء وأنهم لا يموتون ولكنهم يرفعون ، وزعم بزيع أنه صعد إلى السماء وأن الله تعالى مسح على رأسه ومج في فيه. فان الحكمة تثبت في صدره. هكذا قيل ، ونسب إلى تعليقة الوحيد أنهم فرقة من الخطابية يقولون : إن الامام بعد أبى الخطاب بزيع ، وأن كل مؤمن يوحى إليه وأن الانسان إذا بلغ الكمال لا يقال له : مات بل رفع إلى الملكوت ، وادعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشية. وعلى أى حال فهم مذمومون كما نطق به الاخبار.ص 217

[٦]هو محمد بن مقلاص أبى زينب الاسدى ينسب اليه الفرقة الخطابية فيه روايات كثيره تدل على ذمه ويأتى بعضها في الباب الاتى.ص 217

[٧]قال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة : اظنه ابن خيثم ، وعلل ذلك بأن معمربن خيثم كان من دعاة زيد.ص 217

[٢]هو حمزة بن عمار البربرى.ص 218

[٣]وليراجع لترجمته وترجمة من قبله كتب التراجم ، ويكفيك ماورد من الاخبار في ذمهم في رجال الكشى في ص ١٤٥ ـ ١٤٩ ـ و ١٨٧ ـ ١٩٨ و ٢٥٢ و ٣٥٣.ص 218

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 217

View original source