ير : الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : إن رسول الله 9 أنال في الناس وأنال وأنال ، وإنا أهل البيت معاقل العلم ، وأبواب الحكم ، وضياء الامر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ير : الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر 7 قال :
سمعته يقول : إن رسول الله 9 أنال في الناس وأنال وأنال ، وإنا أهل البيت معاقل العلم ، وأبواب الحكم ، وضياء الامر.
ير : ابن يزيد ، عن زياد القندي ، عن هشام بن سالم قال :
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك عند العامة من أحاديث رسول الله 9 شئ يصح؟ قال : فقال : نعم إن رسول الله 9 أنال وأنال وأنال ، وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين الناس.
ير : الحسن بن علي بن النعمان ، وأحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم قال :
قال أبوجعفر 7 : إن رسول الله 9 أنال في الناس وأنال وأنال ، وإناأهل البيت عرى الامر وأواخيه وضياؤه. ير : محمد بن عبدالجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ابن مسكان مثله.
ير : محمد بن عيسى ، عن النضر ، عن الحسن بن يحيى قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إنا أهل البيت عندنا معاقل العلم ، وآثار النبوة ، وعلم الكتاب ، وفصل ما بين ذلك.
ير : محمد بن عيسى ، عن أبي عبدالله المؤمن ، عن ابن مسكان وأبي خالد وأبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال :
قال أبوجعفر 7 : إن رسول الله 9 أنال في الناس وأنال ، وعندنا عرى الامر ، وأبواب الحكمة ، ومعاقل العلم ، وضياء الامر ، و أواخيه ، فمن عرفنا نفعته معرفته وقبل منه عمله ، ومن لم يعرفنا لم تنفعه معرفته ولم يقبل منه عمله.
ير : محمد بن عبدالجبار ، عن عبدالله الحجال ، عن علي بن حماد ، عن محمد بن مسلم قال :
قال أبوعبدالله 7 : إن رسول الله 9 قد أنال وأنال وأنال يشير كذا و كذا ، وعندنا أهل البيت اصول العلم وعراه وضياؤه وأواخيه.
ير : محمد بن عبدالجبار ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن فضالة بن أيوب ، عن ابن مسكان ، عن الثمالي قال :
خطب أميرالمؤمنين 7 بالناس ثم قال : إن الله اصطفى محمدا 9 بالرسالة وأنباءه بالوصي وأنال في الناس وأنال ، وفينا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكمة وضياؤه وضياء الامر فمن يحبنا منكم نفعه إيمانه ويقبل عمله ، ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه إيمانه ولا يتقبل عمله.
[٢]وفي نسخة : ويتقبل عمله.ص 215
ير : ابن يزيد : عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم قال :
قلت لابي عبدالله 7 : إنا نجد الشئ من أحاديثنا في أيدي الناس قال : فقال لي : لعلك لا ترى أن رسول الله 9 أنال وأنال ، ثم أومأ بيده عن يمينه وعن شماله و [١]تقدم عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر 7 حديثان تحت الرقم ١ و ٣ مثل ذلك مع اختلاف في ألفاظه ، فيحتمل سماعه عنه 7 مرة واحدة والاختلاف نشأ عن نقله أو نقل راويه بالمعنى أو أنه سمعه عنه 7 مكررا واختلاف التعابير كان في كلامه 7 ، ويأتى عنه أبى عبدالله 7 حديثان آخران مثل ذلك تحت الرقم ٦ و ٨. من بين يديه ومن خلفه وإنا أهل البيت عندنا معاقل العلم وضياء الامر وفصل ما بين الناس.
ير : محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن معلى بن عثمان قال :
ذكر لابي عبدالله 7 رجل حديثا وأنا عنده فقال : إنهم يروون عن الرجال ، فرأيته كأنه غضب فجلس وكان متكئ ووضع المرفقة[١] تحت إبطيه فقال : أما والله إنا نسألهم ولنحن أعلم به منهم ولكن إنما نسألهم لنوركه عليهم ، ثم قال : أما لو رأيت روغان أبي جعفر حيث يراوغ ـ يعني الرجل ـ لعجبت من روغانه.
سر : أبان بن تغلب ، عن علي بن الحكم بن الزبير ، عن أبان بن عثمان ، عن هارون بن خارجة قال :
قلت لابي عبدالله 7 : إنا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث يكون حجة لنا عليهم؟ قال : لا تأتهم ولاتسمع منهم لعنهم الله ولعن مللهم المشركة. [١]المرفقة : المخدة.
ل : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن محمدبن زكريا ، عن جعفر بن محمد بن عمارة قال :
سمعت جعفر بن محمد 8 يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله 9 أبوهريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة.
كش : سعد ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن سنان قال :
قال أبوعبدالله 7 : إنا أهل بيت صادقون لانخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله 9 أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أميرالمؤمنين 7 أصدق من برأالله من بعد رسول الله 9 وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبدالله ابن سبا لعنه الله[١] ، وكان أبوعبدالله الحسين بن علي 7 قد ابتلى بالمختار ، ثم ذكر أبوعبدالله 7 الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين 8 ، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا و [١]روى الكشى في ص ٧٠ روايات كثيرة تدل على ذمه ولعنه. وكل من ترجمه من الشيعة لعنوه وأبرؤوا من مقالته الباطلة في أميرالمؤمنين 7 ، وهذا هو الذى استتابه أميرالمؤمنين 7 ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار. بشارا الاشعري[١] وحمزة البربري وصائد النهدي فقال : لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد.
[٢]هو المختار بن أبي عبيدة الثقفى ، يسب اليه الفرقة الكيسانية والمختارية القائلين بامامة محمدبن على بن أبى طالب ابن الحنفية ، اختلف الاقوال والاخبار فيه.ص 217
[٣]ورد في ذمهما روايات منه : مارواه هشام بن الحكم عن الصادق 7 أنه قال : إن بنانا والسرى وبزيعا لعنهم الله ترائى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمى من قرنه إلى سرته. الخبر.ص 217
[٤]تقدم منا عند ذكر المغيرية ما يدل على ذمه وياتى في الباب الاتى ما يدل على ذمه.ص 217
[٥]ينتسب إليه البزيعية وهم يزعمون أن الائمة : كلهم أنبياء وأنهم لا يموتون ولكنهم يرفعون ، وزعم بزيع أنه صعد إلى السماء وأن الله تعالى مسح على رأسه ومج في فيه. فان الحكمة تثبت في صدره. هكذا قيل ، ونسب إلى تعليقة الوحيد أنهم فرقة من الخطابية يقولون : إن الامام بعد أبى الخطاب بزيع ، وأن كل مؤمن يوحى إليه وأن الانسان إذا بلغ الكمال لا يقال له : مات بل رفع إلى الملكوت ، وادعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشية. وعلى أى حال فهم مذمومون كما نطق به الاخبار.ص 217
[٦]هو محمد بن مقلاص أبى زينب الاسدى ينسب اليه الفرقة الخطابية فيه روايات كثيره تدل على ذمه ويأتى بعضها في الباب الاتى.ص 217
[٧]قال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة : اظنه ابن خيثم ، وعلل ذلك بأن معمربن خيثم كان من دعاة زيد.ص 217
[٢]هو حمزة بن عمار البربرى.ص 218
[٣]وليراجع لترجمته وترجمة من قبله كتب التراجم ، ويكفيك ماورد من الاخبار في ذمهم في رجال الكشى في ص ١٤٥ ـ ١٤٩ ـ و ١٨٧ ـ ١٩٨ و ٢٥٢ و ٣٥٣.ص 218