فر : علي بن أحمد بن عتاب معنعنا عن أبي جعفر عن أبيه 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما بعث الله نبيا إلا أعطاه من العلم بعضه ما خلا النبي (ص) فانه أعطاه من العلم كله فقال : « تبيانا لكل شئ » وقال : « كتبنا له في الالواح من كل شئ » وقال : « الذي عنده علم من الكتاب » ولم يخبر أن عنده علم الكتاب ، ومن لا يقع من الله على الجميع وقال لمحمد (ص) : « أورثنا الكتاب الذين اصطفيناه من عبادنا » فهذا الكل ونحن المصطفون. [١]البقرة : ٢٤٨. وقال النبي 9 فيما سأل ربه « رب زدني علما[١] » فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من أوصيآء الانبياء ولا ذرية الانبيآء غيرنا ، فبهذا العلم علمنا البلايا والمنايا وفصل الخطاب. ١٤٧ ـ ومن كتاب سليم بن قيس في حديث طويل : إن أمير المؤمنين 7 قال : يا طلحة إن كل آية أنزلها الله على محمد (ص) عندي باملاء رسول الله (ص) وخطي بيدي ، وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد (ص) وكل حلال وحرام أو حد أو حكم تحتاج إليه الامة إلى يوم القيامة عندي مكتوب باملاء رسول الله (ص) وخطي بيدي حتى أرش الخدش. قال طلحة : كل شئ من صغير أو كبير أو خاص أو عام أو كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو مكتوب عندك؟ قال : نعم وسوى ذلك أن رسول الله (ص) أسر إلي في مرضه مفتاح ألف باب في العلم يفتح كل باب ألف باب ، ولوأن الامة بعد قبض رسول الله 9 اتبعوني وأطاعوني لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، أقول : سيأتي تمامه في كتاب الفتن إن شاء الله.
الهوامش6
[٣]النحل : ٨٩.ص 64
[٤]الاعراف : ١٤٥.ص 64
[٥]النمل : ٤٠.ص 64
[٦]فاطر : ٣٢.ص 64
[٢]تفسير فرات : ٤٧.ص 65
[٣]كتاب سليم : ١٠٩.ص 65