ير : الحسين بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن جريش عن أبي جعغر قال :
Show clickable narrator chain
إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن ، قلت : جعلت فداك أي شأن؟ قال : يؤذن للملائكة والنبيين والاوصيآء الموتى ولارواح الاوصيآء والوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السمآء فيطوفون بعرش ربها اسبوعا وهم يقولون : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، حتى إذا فرغوا صلوا خلف كل قائمة له ركعتين ثم ينصرفون. فتنصرف الملائكة بما وضع الله فيها من الاجتهاد شديد إعظامهم لما رأوا وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله. وينصرف النبيون والاوصيآء وأرواح الاحياء شديدا عجبهم وقد فرحوا أشد الفرح لانفسهم ويصبح الوصي والاوصياء قد الهموا إلهاما من العلم علما مثل جم الغفير ليس شئ أشد سرورا منهم ، اكتم فوالله لهذا أعز عند الله من كذا كذا عندك حصنه. قال : يا محبور والله مايلهم الاقرار بما ترى إلا الصالحون ، قلت : والله ما عندي [١]في المصدر : وان منا لمن يسمع. كثير صلاح ، قال : لا تكذب على الله فإن الله قد سماك صالحا حيث يقول : « اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين » يعني الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين وملائكته وأنبيائه وجميع حججه عليه وعلى محمد وآله الطيبين الطاهرين الاخيار الابرار السلام.
الهوامش4
[٤]في نسخة : بعرش ربهم سبعا.ص 87
[٥]في نسخة : شديدا.ص 87
[٦]في المصدر : شديد حبهم.ص 87
[٧]في نسخة : [ جماء الغفير ] وفى المصدر : علما جما مثل جم الغفير.ص 87