Usul16

Hadith record

bihar-11883

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٧ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبدالله بن طلحة النهدي قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول وسأله ذريح فقال له : جعلني الله فداك لي إليك حاجة ، فقال : يا ذريح هات حاجتك فما أحب إلي قضاء حاجتك ، فقال : جعلني الله فداك أخبرني هل تحتاجون إلى شئ مما تسألون عنه ليس يكون عندكم فيه ثبت من رسول الله 9 حتى تنظرون إلى ما عندكم من الكتب؟ قال 7 : يا ذريح أما والله لولا أنا نزاد لانفدنا. قال عبدالله بن طلحة : فقلت له : تزادون ما ليس عند النبي 9؟ قال : إن داود ورث النبيين وزاده الله ، وإن سليمان ورث داود وزاده الله ، وإن محمدا 7 ورث داود وسليمان وزاده الله ، وإنا ورثنا النبي وزادنا الله ، وإنا لسنا نزاد شيئا إلا شئ يعلمه محمد ، أوما سمعت أبي يقول إن أعمال العباد تعرض على رسول الله (ص) وسلم كل خميس فينظر فيها ويعلم ما يكون منها فلسنا نزاد شيئا إلا شيئا يعلمه هو. [١]في المصدر : [ انكم لن تناولوا السماء ] ولعله مصحف : انكم لن تنالوا السماء.

bihar-11883

ير : إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن أيوب عن أبي بصير : ولا أرى صاحبكم وإلا وقد فعل به ذلك. وروى عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : هل رأى محمد (ص) ملكوت السماوات والارض؟ قال : كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيها والارضون السبع حتى نظر إلى الارضين السبع ومن فيهن وفعل بمحمد 9 كما فعل بابراهيم وإني لارى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك[٢]. ٢٢ ـ مصباح الانوار باسناده إلى المفضل قال : دخلت على الصادق 7 ذات يوم فقال لي : يا مفضل هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين : كنه معرفتهم؟ قلت يا سيدي وما كنه معرفتهم؟ قال : يا مفضل من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الاعلى. قال : قلت : عرفني ذلك يا سيدي ، قال : يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق الله عزوجل وذرأه وبرأه وأنهم كلمة التقوى وخزان السماوات والارضين والجبال والرمال والبحار وعلموا كم في السماء من نجم وملك ووزن الجبال وكيل ماء البحار وأنهارها وعيونها وما تسقط من ورقة إلا علموها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو في علمهم وقد علموا ذلك. (١ و ٢) بصائر الدرجات : ٣٠. فقلت : يا سيدي قد علمت ذلك وأقررت به وآمنت ، قال : نعم يا مفضل ، نعم يا مكرم ، نعم يا محبور ، نعم يا طيب طبت وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها.

الهوامش1

[٣]الذرأ : الخلق. ذرأ الله الخلق : خلقهم. ذرأ الشئ : كثرهم. برأه : خلقه من العدم.ص 116

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 26, Page 116

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١ — Usul16