ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبي بكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال :
Show clickable narrator chain
لما وادع الحسن بن علي 7 معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه ، فقلت له ذات يوم : جعلت فداك يا بامحمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال : يا حذيفة أتدري ما هو؟ قلت : لا ، قال : هذا الديوان ، قلت : ديوان ماذا؟ قال : ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم. قلت : جعلت فداك فأرني اسمي ، قال : اغد بالغداة ، قال فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ ، ولم أكن أقرأ ، قال : ما غدا بك؟ قلت : الحاجة التي وعدتني قال : من ذا الفتى معك؟ قلت : ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ ، قال : فقال لي : اجلس فجلست فقال : علي بالديوان الاوسط. قال : فأتي به ، قال : فنظر الفتى فاذا الاسماء تلوح ، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو : يا عماه هو ذا اسمي ، قلت : ثكلتك امك انظر أين اسمي؟ قال : فصفح ثم قال : هو ذا اسمك ، فاستبشرنا ، واستشهد الفتى مع الحسين بن علي 7[٣].