ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن خلف بن حماد عن سعد الاسكاف عن الاصبغ بن نباته
Show clickable narrator chain
أن أمير المؤمنين 7 صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إن شيعتنا خلقوا من طينة مخزونة قبل أن يخلق آدم بألفي سنة لا يشذ فيها رسول الله 9 لما تفل في عيني وأنا أرمد قال : « أذهب عنه الحروالقر[١] والبرد وبصره صديقه من عدوه » فلم يصبني رمد بعد ولا حرولا برد ، وإني لاعرف صديقي من عدوي. فقال رجل من الملا فسلم ثم قال : والله يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لاحبك في السر كما أظهر في العلانية ، فقال له علي 7 : كذبت ، فوالله ما أعرف اسمك في الاسماء ولاوجهك في الوجوه ، وإن طينتك لمن غير تلك الطينة قال : فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه. ثم قام آخر فقال : يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لاحبك في السر كما احبك في العلانية ، فقال له : صدقت ، طينتك من تلك الطينة ، وعلى ولايتنا اخذ ميثاقك ، وإن روحك من أرواح المؤمنين ، فاتخذ للفقر جلبابا ، فوالذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله 9 يقول : إن الفقر إلى محبينا أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله. ختص : ابن عيسى وابن هاشم عن البرقي مثله.
الهوامش3
[٢]الاختصاص : كما اظهر لك.ص 131
[٣]بصائر الدرجات : ١١٥.ص 131
[٤]الاختصاص : ٣١٠ و ٣١١. الاسناد فيه مبدو بالبرقى.ص 131