Usul16

Hadith record

bihar-11954

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٧ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبدالله بن طلحة النهدي قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول وسأله ذريح فقال له : جعلني الله فداك لي إليك حاجة ، فقال : يا ذريح هات حاجتك فما أحب إلي قضاء حاجتك ، فقال : جعلني الله فداك أخبرني هل تحتاجون إلى شئ مما تسألون عنه ليس يكون عندكم فيه ثبت من رسول الله 9 حتى تنظرون إلى ما عندكم من الكتب؟ قال 7 : يا ذريح أما والله لولا أنا نزاد لانفدنا. قال عبدالله بن طلحة : فقلت له : تزادون ما ليس عند النبي 9؟ قال : إن داود ورث النبيين وزاده الله ، وإن سليمان ورث داود وزاده الله ، وإن محمدا 7 ورث داود وسليمان وزاده الله ، وإنا ورثنا النبي وزادنا الله ، وإنا لسنا نزاد شيئا إلا شئ يعلمه محمد ، أوما سمعت أبي يقول إن أعمال العباد تعرض على رسول الله (ص) وسلم كل خميس فينظر فيها ويعلم ما يكون منها فلسنا نزاد شيئا إلا شيئا يعلمه هو. [١]في المصدر : [ انكم لن تناولوا السماء ] ولعله مصحف : انكم لن تنالوا السماء.

bihar-11954

ير : عبدالله بن عامر عن ابن أبي نجران قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبوالحسن الرضا 7 رسالة وأقرأنيها قال : قال علي بن الحسين 7 : إن محمدا (ص) كان أمين الله في أرضه ، فلما قبض محمد (ص) كنا أهل البيت ورثته فنحن امناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا. نحن النجاة وأفراطنا أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء ، ونحن المخصوصون في كتاب الله ، ونحن أولى الناس بالله ، ونحن أولى الناس بكتاب الله ، ونحن أولى [١]أو طرق السماوات والارض كما في حديث. الناس بدين الله.[١] نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه : « شرع لكم » يا آل محمد « من الدين ما وصى به نوحا » فقد وصانا بما أوصى به نوحا « والذي أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم » وإسماعيل « وموسى وعيسى » وإسحاق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة أولي العزم من الرسل « أن أقيموا الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا فيه » وكونوا على جماعة « كبر على المشركين » من أشرك بولاية علي 7 « ما تدعوهم إليه » من ولاية علي « إن الله » يا محمد « يهدي إليه من ينيب » من يجيبك إلى ولاية علي. ير : محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم عن علي بن الحسين 7 مثله. ير : ابن هاشم عن عبدالعزيز ابن المهتدي عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا 7 : أما بعد فإن محمدا 9 كان أمين الله في أرضه. وذكر مثله.

الهوامش6

[٣]في نسخة وفى المصدر : نحن النجباء.ص 142

[٢]لم يذكر في المصحف الشريف ولا في المصدر في الطريقين الاتيين قوله : واسماعيل واسحاق ويعقوب.ص 143

[٣]في المصحف الشريف : [ الله يجتبى اليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب ] راجع الشورى : ١١ و ١٢.ص 143

[٤]بصائر الدرجات : ٣٣.ص 143

[٥]بصائر الدرجات : ٣٣ فيه نقيصة راجعه.ص 143

[٦]بصائر الدرجات : ٣٣ فيه : [ مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء ونحن افراط الانبياء ] وفيه [ ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن اولى الناس برسول الله ونحن الذين شرع دينه وقال في كتابه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى ] وفيه نقيصة راجعه.ص 143

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 26, Page 142

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16