Usul16

Hadith record

bihar-11971

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب نوادر الحكمة مرفوعا إلى عبدالكريم مثله[٢].

bihar-11971

يج : سعد عن ابن أبي الخطاب وأحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول وعنده اناس من أصحابه وهم حوله : إني لاعجب من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم لضعف قولبهم فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا ، أترون الله افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفى عليهم أخبار السماوات والارض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم. فقال له حمران : يابن رسول الله أرأيت ما كان من قيام أمير المؤمنين والحسن [١]بصائر الدرجات : ١٠٧. والحسين وخروجهم وقيامهم بدين الله وما اصيبوا به من قبل الطواغيت والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا؟ فقال أبوجعفر 7 : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ، ثم أجراه عليهم فبتقدم علم إليهم من رسول الله (ص) قال علي والحسن والحسين : وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من ذلك سألوا الله أن يدفع عنهم وألحوا عليه في إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم لزال أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان الذي أصابهم لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا فيها ، [١] ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغهم إياها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم.

الهوامش2

[٦]في نسخة : ثم يخفى عنهم.ص 149

[٢]الخرائج والجرائح : ٢٥٥.ص 150

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 26, Page 149

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٥ — Usul16