Usul16

Hadith record

bihar-1199

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٩) *(علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها والعمل بها ووجوه الاستنباط)* *(وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به)* الايات ، الانعام : وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ١١٥ «وقال تعالى» : وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين ١١٨ «وقال تعالى» : فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ١٤٣ «وقال تعالى» : قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ١٤٨ الاعراف : أتقولون على الله مالاتعلمون ٢٨ التوبة : فلولا نفرمن كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ١٢١ يونس : وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون ٣٥ «وقال تعالى» : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ٦٥ الاسرى : ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا ٣٥ الزخرف : ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون ٢٠ ، ٢١ ، ٢٢

bihar-1199

ع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن أبي إسحاق الارجائي رفعه قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : أتدري لم امرتم بالاخذ بخلاف ما تقول العامة؟ فقلت : لاندري. فقال : إن عليا 7 لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الامة إلى غيره إرادة لابطال أمره وكانوا يسألون أميرالمؤمنين 7 عن الشئ لايعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على الناس.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 237

View original source