يج : روى سعد عن محمد بن يحيى عن عميد بن معمر عن عبدالله بن الوليد السمان قال :
Show clickable narrator chain
قال الباقر 7 : يا عبدالله ما تقول في علي وموسى وعيسى؟ قلت : ما عسى أن أقول ، قال : هو والله أعلم منهما ، ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي ما لرسول الله 9 من العلم؟ قلنا : نعم والناس ينكرون. قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » فعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله ، وقال لعيسى : « ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه » فعلمنا أنه لم يبين له الامر كله ، وقال لمحمد 9 : « وجئنا بك على [١]بصائر الدرجات : ٦٦. هؤلاء شهيدا[١] ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ » . وسئل عن قوله : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » قال : والله إيانا عنى ، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله 9 ، وقال : إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله ، وليس يمضي منا عالم إلا خلف من يعلم علمه والعلم يتوارث.
الهوامش5
[٢]الاعراف : ١٤٥.ص 198
[٣]الزخرف : ٦٤.ص 198
[٢]النحل : ٨٩.ص 199
[٣]الرعد : ٤٣.ص 199
[٤]الخرائج والجرائح : ٢٤٨.ص 199