No. ٤٨vol. 2 · page 244
bihar-1220نهج : قال أميرالمؤمنين 7 في عهده إلى الاشتر : واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ويشتبه عليك من الامور ، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول. فالرد إلى الله الاخذ بمحكم كتابه والرد إلى الرسول الاخذ بسنته الجامعة غير المفرقة.