Usul16

Hadith record

bihar-12236

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٩ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان : روي أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري 7 : أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب ونسوا الله رب الارباب والنبي وساقي الكوثر في مواقف

bihar-12236

ع : أبي عن محمد بن العطار عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط عن بكير بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوعبدالله 7 : هل تدري ما كان الحجر؟ قال : قلت : لا ، قال كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عند الله عزوجل فلما أخذ الله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك ، فاتخذه الله أمينا على جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذه الله عليهم ، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكر الميثاق ويجدد عنده الاقرار في كل سنة. فلما عصى آدم فاخرج من الجنة أنساه الله العهد والميثاق الذي أخذ الله عليه وعلى ولده لمحمد ووصيه وجعله باهتا حيرانا ، فلما تاب على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم وهو بأرض الهند ، فلما رآه آنس إليه وهو لا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة. فأنطقه الله عزوجل فقال : يا آدم أتعرفني؟ قال : أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك ، وتحول إلى الصورة التي كان بها في الجنة مع آدم ، فقال لآدم : أين العهد والميثاق؟ فوثب إليه آدم وذكر الميثاق وبكى وخضع له وقبله وجدد الاقرار بالعهد [١]صحيفة الرضا : ٢٩. والميثاق ، ثم حول الله عزوجل إلى جوهر الحجر درة بيضآء

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 26, Page 269

View original source