Usul16

Hadith record

bihar-12246

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٩ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان : روي أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري 7 : أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب ونسوا الله رب الارباب والنبي وساقي الكوثر في مواقف

bihar-12246

م ، ن : المفسر باسناده عن أبي محمد العسكري عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى الرضا 7 فقال له : يابن رسول الله أخبرني عن قوله عزوجل : « الحمد لله رب العالمين » ما تفسيره؟ فقال : لقد حدثني أبي عن جدي عن الباقر عن زين العابدين عن أبيه : أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين 7 فقال : أخبرني عن قول الله عزوجل : « الحمد لله رب العالمين » ما تفسيره؟ فقال : الحمد لله هو أن عرف قال 7 : ورب العالمين : مالكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون ، فالرزق مقسوم.[١] وهو يأتي ابن آدم على أي سيرة سارها من الدنيا ، ليس تقوى متق بزائده ، ولا فجور فاجر بناقصه وبينه وبينه ستر وهو طالبه ، ولو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت ، فقال الله جل جلاله : قولوا : الحمد لله على ما أنعم به علينا ، وذكرنا به من خير في كتب الاولين قبل أن نكون. ففي هذا إيجاب على محمد وآل محمد : وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم وذلك أن رسول الله 9 قال : لما بعث الله عزوجل موسى بن عمران واصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بني إسرائيل وأعطاه التوراة والالواح رأى مكانه من ربه عزوجل فقال : يا رب لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلي ، فقال الله جل جلاله : يا موسى أما علمت أن محمدا (ص) أفضل عندي من جميع ملائكتي و جميع خلقي؟ قال موسى : يارب فإن كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الانبياء أكرم من آلي؟ قال الله جل جلاله : يا موسى أما علمت أن فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟ فقال موسى : يا رب فان كان آل محمد كذلك فهل في امم الانبياء أفضل عندك من امتي؟ ظللت عليهم الغمام ، وأنزلت عليهم المن والسلوى ، وفلقت لهم البحر فقال الله جل جلاله : يا موسى أما علمت أن فضل امة محمد على جميع الامم كفضله [١]في المصدر. معلوم مقسوم. على جميع خلقي. فقال موسى : يارب ليتني كنت أراهم ، فأوحى الله عزوجل إليه : يا موسى إنك لن تراهم فليس هذا أوان ظهورهم ، ولكن سوف تراهم في الجنان جنات عدن والفردوس بحضرة محمد ، في نعيمها يتقلبون وفي خيراته يتبحبحون[١] ، أفتحب أن اسمعك كلامهم؟ فقال : نعم إلهي ، قال الله جل جلاله : قم بين يدي واشدد ميزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل. ففعل ذلك موسى 7 فنادى ربنا عزوجل : يا امة محمد ، فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم : لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لك ، قال : فجعل الله عزوجل تلك الاجابة شعار الحج. ثم نادى ربنا عزوجل : يا امة محمد إن رحمتي سبقت غضبي وعفوي قبل عقابي. فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله ، وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد ، وأن أولياءه المصطفين المطهرين المبانين بعجائب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما أولياؤه أدخلته جنتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر. قال : فلما بعث الله عزوجل نبينا محمدا (ص) قال : يا محمد وما كنت بجانب [١]بحبح وتبحبح : تمكن في المقام والحلول. الطور إذ نادينا أمتك بهذه الكرامة ، ثم قال عزوجل لمحمد (ص) : قل : الحمد لله رب العالمين على ما اختصني به من هذه الفضيلة ، وقال لامته : قولوا أنتم : الحمد لله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضائل.

الهوامش9

[٢]في التفسير : شبر ( سر خ ل ).ص 275

[٣]في التفسير : قال أمير المؤمنين 7 : فقال الله جل جلاله لهم.ص 275

[٤]في التفسير : على محمد وآل محمد : بما فضله وفضلهم وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم به على غيرهم.ص 275

[٥]في نسخة من التفسير : أفضل.ص 275

[٢]في التفسير : اللهم لبيك لبيك لا شريك لك.ص 276

[٣]في التفسير والعيون : ان الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك.ص 276

[٤]في التفسير : تلك الاجابة منهم.ص 276

[٥]في التفسير : وعفوى سبق عقابى.ص 276

[٦]في التفسير : ادخله جنتى.ص 276

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 26, Page 274

View original source