قوله عزوجل : « وإذ أخذنا ميثاقكم » الآية ، قال الامام : قال الله تعالى لهم : « وإذ أخذنا » أي واذكروا إذ أخذنا « ميثاقكم » وعهودكم أن تعملوا بما في التوراة وما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمد وعلي والطيبين من آلهما بأنهم سادة الخلق والقوامون بالحق : وإذ أخذنا ميثاقكم أن تقروا به وأن تؤدوه إلى أخلافكم وتأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم إلى آخر مقدراتي في الدنيا ليؤمنن بمحمد نبي الله وليسلمن له ما يأمروهم في علي ولي الله عن الله وما يخبرهم به من أحوال خلفائه بعده القوامين بحق الله ، فأبيتم قبول ذلك واستكبرتموه. « ورفعنا فوقكم الطور » الجبل ، أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا في فرسخ فقطعها وجاء بها فرفعها فوق رؤسهم فقال موسى : [١]في نسخة : وحلمه من حلمه. إما أن تأخذوا بما امرتم به فيه. وإما أن القي عليكم هذا الجبل ، فالجئوا إلى قبوله كارهين إلا من عصمه الله من العناد تبقى عليهم حسرات نفوسكم وأمانيكم التي قد اقتطعتم دونها. ولكنا أمهلناكم للتوبة وأنظرناكم للانابة ، أي فعلنا ذلك بأسلافكم فتاب من تاب منهم فسعد وخرج
الهوامش5
[٥]في نسخة : واذكروا.ص 288
[٦]في نسخة : وهما في القرآن.ص 288
[٧]في نسخة : من الكتاب.ص 288
[٨]في المصدر : ما يأمرهم أن يؤدوه في على.ص 288
[٩]في نسخة : فقال موسى لهم.ص 288