كش : ابن قولويه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يوما ـ ودخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب الله عزوجل يأولها أبوعبدالله 7 ـ فقال له الفيض : جعلني الله فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ قال : وأي الاختلاف يافيض؟ فقال له الفيض : إني لاجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم حتى أرجع إلى المفضل ابن عمر فيوقفني[١] من ذلك على ما تستريح إليه نفسي وتطمئن إليه قلبي ، فقال أبوعبدالله 7 : أجل هو كما ذكرت يا فيض إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، إن الله افترض عليهم لايريد منهم غيره ، وإني احدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله ، وذلك أنهم لايطلبون بحديثنا وبحبنا ماعندالله ، وإنما يطلبون الدنيا وكل يحب أن يدعى رأسا ، إنه ليس من عبد يرفع نفسه إلا وضعه الله ، ومامن عبد وضع نفسه إلا رفعه الله وشرفه ، فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس ـ وأومأ بيده إلى رجل من أصحابه ـ فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن أعين.