ومنه نقلا من كتاب التنبيه للحيرة من الفضل بن شاذان روى أبويوسف عن مجالد عن الشعبي
Show clickable narrator chain
أن عمر أتى النبي (ص) بصحيفة قد كتب فيها التوراة بالعربية فقرأها عليه فعرف الغضب في وجهه فقال : أعوذ بالله وبرسوله من سخطه ، فقال النبي (ص) : لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ فانهم لا يهدونكم ، وقد ضلوا ، وعسى [١]في نسخة : عدة اسماء الائمة. أن يحدثوكم بباطل فتصدقوهم أو بحق فتكذبوهم ، فلو كان موسى 7 بين أظهركم لما حل له إلا أن يتبعني.[١] قال الحسن بن سليمان : فعلى هذا لو كان موسى 7 في زمن محمد (ص) لما وسعه إلا اتباعه ، وكان من أمته ، ووجب عليه طاعة وصيه أميرالمؤمنين والاوصياء من بعده :.