م : قال الحسين بن علي 8 : إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه أنه قد فضله بأن جعله وعاء لتلك الاشباح التي قدعم أنوارها الآفاق ويشينهم ، فشققت لها اسما من اسمي ، وهذا الحسن وهذا الحسين[١] وأنا المحسن المجمل ، شققت لهما اسما من اسمي. هؤلآء خيار خليقتي وكرام بريتي ، بهم آخذ وبهم اعطي وبهم اعاقب وبهم اثيب ، فتوسل إلي بهم يا آدم ، وإذا دهتك داهية فاجعلهم إلي شفعآءك ، فإني آليت على نفسي قسما حقا لا اخيب بهم آملا ولا أرد بهم سائلا ، فلذلك حين زلت منه الخطيئة دعا الله عزوجل بهم فتاب عليه وغفر له.
الهوامش7
[٢]في المصدر : شققت اسميهما من اسمى.ص 328
[٣]أى اذا اصابتك داهية.ص 328
[٤]أى حلفت.ص 328
[٥]في نسخة : نزلت.ص 328
[٦]في نسخة : ودعا الله.ص 328
[٧]في نسخة : فتيب عليه.ص 328
[٨]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى 7 : ٨٨.ص 328