Usul16

Hadith record

bihar-12386

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٣ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان من كتاب السيد الجليل حسن بن كبش باسناده إلى المفيد رفعه إلى محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين 7 : سمعت رسول الله (ص) يقول : قال الله تعالى : لاعذبن كل رعية دانت بطاعة إمام ليس مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ، ولارحمن كل رعية دانت بامام عادل مني وإن كانت الرعية غير برة ولا تقية[٢]. ثم قال لي : يا على أنت الامام والخليفة بعدي حربك حربي ، وسلمك سلمي وأنت أبوسبطي وزوج ابنتي ومن ذريتك الائمة المطهرون ، وأنا سيد الانبياء وأنت سيد الاوصيآء ، وأنا وأنت من شجرة واحدة لولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الانبيآء ولا الملائكة. قال : قلت : يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة؟ فقال : يا علي نحن أفضل ، خير خليقة الله على بسيط الارض ، وخيرة ملائكة الله المقربين ، وكيف لا نكون خيرا منهم [١]ايضاح دفائن النواصب : ٥٢.

bihar-12386

ص : بالاسناد إلى الصدوق عن إبراهيم بن هارون عن أبي بكر أحمد بن محمد عن محمد بن يزيد القاضي عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد وإسماعيل بن جعفر عن أبيه عن أبي هريرة قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فاذا خمسة أشباح فقال : يارب هل خلقت قبلي من البشر أحدا؟ قال : لا. قال 7 : فمن هؤلاء الذين أرى أسمآءهم؟ فقال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السمآء ولا الارض ولا الملائكة ولا الجن ولا الانس ، هؤلاء خمسة شققت لهم اسما من أسمآئي فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا الاعلى وهذاعلي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا ذو الاحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت على نفسي أنه لايأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبة من خردل من محبة أحدهم إلا أدخلته جنتي ، وآليت بعزتي أنه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبة من خردل من بغض أحدهم إلا أدخلته ناري ، يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم انجي من انجي وبهم اهلك من اهلك. [١]تفسير القمي : ٧٢١ و ٧٢٢ وفيه : والارض.

الهوامش1

[٢]هذا يعارض الروايات التى تدل على ان الله خلق قبل ابينا آدم أيضا آدم ، وحمله على اول آدم خلق الله في الارض بعيد ، والحديث كما ترى من مرويات العامة ، ولم يرد من طرق ائمتنا :.ص 5

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 5

View original source