Usul16

Hadith record

bihar-12415

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٣ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان من كتاب السيد الجليل حسن بن كبش باسناده إلى المفيد رفعه إلى محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين 7 : سمعت رسول الله (ص) يقول : قال الله تعالى : لاعذبن كل رعية دانت بطاعة إمام ليس مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ، ولارحمن كل رعية دانت بامام عادل مني وإن كانت الرعية غير برة ولا تقية[٢]. ثم قال لي : يا على أنت الامام والخليفة بعدي حربك حربي ، وسلمك سلمي وأنت أبوسبطي وزوج ابنتي ومن ذريتك الائمة المطهرون ، وأنا سيد الانبياء وأنت سيد الاوصيآء ، وأنا وأنت من شجرة واحدة لولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الانبيآء ولا الملائكة. قال : قلت : يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة؟ فقال : يا علي نحن أفضل ، خير خليقة الله على بسيط الارض ، وخيرة ملائكة الله المقربين ، وكيف لا نكون خيرا منهم [١]ايضاح دفائن النواصب : ٥٢.

bihar-12415

ير : أحمد بن محمد عن القاسم عن جده عن يعقوب بن إبراهيم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

سمعت إبراهيم بن وهب وهو يقول : خرجت وأنا اريد أبا الحسن بالعريض فانطلقت حتى أشرفت على قصر بني سراة ثم انحدرت الوادي فسمعت صوتا لا أرى [١]في نسخة : فذكرني له. شخصه وهو يقول : يا ابا جعفر[١] صاحبك خلف القصر عند السدة ، فأقرئه مني السلام فالتفت فلم أر أحدا ، ثم رد علي الصوت باللفظ الذي كان ، ثم فعل ذلك ثلاثا فاقشعر جلدي ، ثم انحدرت في الوادي حتى أتيت قصد الطريق الذي خلف القصر ولم أطأ في القصر. ثم أتيت السد نحو السمرات ثم انطلقت قصد الغدير فوجدت خمسين حيات روافع من عند الغدير ، ثم استمعت فسمعت كلاما ومراجعة ، فصفقت بنعلي ليسمع وطئي ، فسمت أبا الحسن يتنحنح ، فتنحنحت وأجبته ، ثم نظرت وهجمت فاذا حية متعلقة بساق شجرة فقال : لا عتي ولا ضائر ، فرمت بنفسها ثم نهضت على منكبه ثم أدخلت رأسها في اذنه ، فأكثرت من الصفير فأجاب : بلى قد فصلت بينكم ولا يبغي خلاف ما أقول إلا ظالم ، ومن ظلم في دنياه فله عذاب النار في آخرته مع عقاب شديد اعاقبه إياه وآخذ مالا إن كان له حتى يتوب. فقلت : بأبي أنت وامي ألكم عليهم طاعة؟ فقال : نعم والذي أكرم محمدا (ص) [١]كينة لابراهيم بن وهب. بالنبوة وأعز عليا 7 بالوصية والولاية ، إنهم لاطوع لنا منكم يا معشر الانس وقليل ماهم[١].

الهوامش2

[٢]في المصدر : ( لاتخشى ولا ضائر ) وفي هامش المصدر حاشية تبين بعض ألفاظ الحديث ونقلها لايخلو عن فائدة وهي هكذا : السراة بالفتح اسم جمع للسرى بمعنى الشريف. واسم لمواضع. والسمرة بضم الميم : شجرة معروفة. وروافع بالفاء والعين المهملة أي رفعت رؤوسها أو بالغين المعجمة من الرفع وهو سعة العيش أي مطمئنة غير خائفة. او بالقاف والعين المهملة أي ملونة بألوان مختلفة ، ويحتمل أن يكون في الاصل بالتاء والعين المهملة أي ترتع حول الغدير. فطفقت بنعلى أي شرعت أضرب به ، والظاهر انه بالصاد كما في بعض النسخ. والصفق : الضرب يسمع له صوت. لاتخشى ولا ضائر اي لاتخافى فانه ليس هنا احد يضرك ، يقال : ضاره اى ضره ، وفي بعض النسخ : لاعسى ، وهو تصحيف ، وقليل ماهم أي المطيعون من الانس أو من الجن بالنسبة إلى غيرهم.ص 22

[٣]في المصدر : واخذ ماله.ص 22

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 21

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16