Usul16

Hadith record

bihar-12417

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٣ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان من كتاب السيد الجليل حسن بن كبش باسناده إلى المفيد رفعه إلى محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين 7 : سمعت رسول الله (ص) يقول : قال الله تعالى : لاعذبن كل رعية دانت بطاعة إمام ليس مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ، ولارحمن كل رعية دانت بامام عادل مني وإن كانت الرعية غير برة ولا تقية[٢]. ثم قال لي : يا على أنت الامام والخليفة بعدي حربك حربي ، وسلمك سلمي وأنت أبوسبطي وزوج ابنتي ومن ذريتك الائمة المطهرون ، وأنا سيد الانبياء وأنت سيد الاوصيآء ، وأنا وأنت من شجرة واحدة لولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الانبيآء ولا الملائكة. قال : قلت : يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة؟ فقال : يا علي نحن أفضل ، خير خليقة الله على بسيط الارض ، وخيرة ملائكة الله المقربين ، وكيف لا نكون خيرا منهم [١]ايضاح دفائن النواصب : ٥٢.

bihar-12417

ختص : ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن البرقي عن أحمد بن النضر عن النعمان بن بشير قال :

Show clickable narrator chain

زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحج فلما خرجنا إلى المدينة ذهب إلي أبي جعفر الباقر 7 فودعه ، ثم خرجنا فما زلنا معه حتى نزلنا الاخيرجه ، فلما صلينا الاولى ورحلنا واستوينا في المحمل إذا رجل طوال آدم شديد الادمة ، ومعه كتاب طينه رطب : « من محمد بن علي الباقر إلى جابر بن يزيد الجعفي ». فتناوله جابر وأخذه وقبله ، ثم قال : متى عهدك بسيدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ قال : بعد الصلاة ، الساعة ، قال : ففك الكتاب وأقبل يقرأه ويقطب وجهه فما ضحك ولا تبسم حتى وافينا الكوفة ليلا ، فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها وقد ركب قصبة وهو يقول : « منصور بن جمهور أمير غير مأمور » ونحو هذا من الكلام ، وأقبل يدور في أزقة الكوفة والناس [١]بصائر الدرجات : ٢٩. يقول : جن جابر ، جن جابر. فلما كان بعد ثلاثة أيام ورد كتاب هشام بن عبدالملك على يوسف بن عثمان بأن : انظر رجلا من جعف يقال له : جابر بن يزيد ، فاضرب عنقه ، وابعث إلي برأسه. فلما قرأ الكتاب التفت إلى جلسائه فقال : من جابر بن يزيد؟ فقد أتاني أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه وأن أبعث إليه برأسه ، فقالوا : أصلح الله الامير ، هذا رجل علامة صاحب حديث وورع وزهد ، وإنه جن وخولط في علمه ، وها هوذا في الرحبة يلعب مع الصبيان ، فكتب إلى هشام بن عبدالملك : إنك كتبت إلي في هذا الرجل الجعفي وإنه جن ، فكتب إليه : دعه ، فقال : فما مضت الايام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عمر وصنع ما صنع[١]. ١٦ ـ كا علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل عمن ذكره عن محمد بن جحرش قال : حدثتني حكيمة بنت موسى قالت : رأيت الرضا 7 واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجي ولست أرى أحدا ، فقلت : ياسيدي لمن تناجي؟ فقال : هذا عامر الزهرائي أتاني يسألني ويشكو إلي ، فقلت : ياسيدي[٢] احب أن أسمع كلامه. فقال لي : إنك إذا سمعت به حممت سنة ، فقلت : سيدي[٤] احب أن أسمعه ، فقال لي : اسمعي ، فاستمعت فسمعت شبه الصفير ، وركبتني الحمى فحممت سنة. اقول : سيأتي أخبار هذا الباب في أبواب معجزاتهم :. [١]الاختصاص : ٦٧ و ٦٨. (٢ و ٤) في المصدر : ياسيدي. ١٢ با ب *(ان عندهم الاسم الاعظم وبه يظهر منهم الغرائب)*

الهوامش4

[٣]اسم موضع في طريق مكة إلى الحج.ص 23

[٤]في المصدر : اذا دخل رجل.ص 23

[٣]في المصدر : ان سمعت.ص 24

[٥]اصول الكافي ١ : ٣٩٥ و ٣٩٦.ص 24

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 23

View original source