Usul16

Hadith record

bihar-12429

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي 2 قال : قال أمير المؤمنين 7 : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا ، ياسلمان أيما أفضل؟ محمد (ص) أم سليمان بن داود؟ قال سلمان : بل محمد (ص) ، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب؟ أنزل الله على شيث بن آدم 8 خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي 9 ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل 7 عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان ، فقلت : صدقت ياسيدي. فقال 7 : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري[٣] في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف[٤]. [١]أي محمد بن علي بن بابويه.

bihar-12429

يج : الصفار عن أبي سليمان داود بن عبدالله عن سهل بن زياد عن عثمان ابن عيسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير ، اضمن لي الجنة. قال : أولا اعطيك علامة الائمة؟ قلت : وما عليك أن تجمعها لي؟ قال : و تحب ذلك؟ قلت : كيف لا احب؟ فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا ، قال : يا أبا محمد هذا بصرك ، فانظر ماترى بعينك ، قال : فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا ، قلت : ماهذا الخلق الممسوخ؟. قال : هذا الذي ترى ، هذا السواد الاعظم ، ولو كشف الغطاء للناس مانظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة ، ثم قال : يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله ، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الاول ، قلت : لا حاجة لي إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس ، ردني فما للجنة عوض ، فمسخ يده على عيني فرجعت كما كنت.

الهوامش1

[٣]الخرائج والجرائح :ص 30

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 30

View original source