Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي 2 قال : قال أمير المؤمنين 7 : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا ، ياسلمان أيما أفضل؟ محمد (ص) أم سليمان بن داود؟ قال سلمان : بل محمد (ص) ، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب؟ أنزل الله على شيث بن آدم 8 خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي 9 ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل 7 عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان ، فقلت : صدقت ياسيدي. فقال 7 : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري[٣] في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف[٤]. [١]أي محمد بن علي بن بابويه.

bihar-12427

ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال انفي عني فيه[١] التقية ، قال : فقال : ذلك لك ، قلت : أسألك عن فلان وفلان ، قال : فعليهما لعنة الله بلعناته كلها ، ماتا والله وهما كافرين مشركين بالله العظيم. ثم قلت : الائمة يحيون الموتى ويبرؤن الاكمه والابرص ويمشون على الماء؟ قال : ما أعطى الله نبيا شيئا قط إلا وقد أعطاه محمدا (ص) ، وأعطاه مالم يكن عندهم ، قلت : وكل ما كان عند رسول الله (ص) فقد أعطاه أمير المؤمنين 7؟ قال : نعم ، ثم الحسن والحسين ثم من بعد كل إمام إماما إلى يوم القيامة ، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر ، إي والله في كل ساعة.

الهوامش3

[٢]في المصدر : وهما كافران مشركان.ص 29

[٣]في المصدر : ثم قال : اي والله.ص 29

[٤]بصائر الدرجات : ٧٤.ص 29

bihar-12428

يج : الصفار عن أحمد بن الحسين عن ابن عيسى عن الحسين بن بريرة عن إسماعيل بن عبدالعزيز عن أبان عن أبي بصير عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : مافضلنا على من خالفنا! فوالله إني لارى الرجل منهم أرخى بالا وأنعم عيشا وأحسن حالا و أطمع في الجنة. [١]في نسخة : فيها التقية. قال : فسكت عني حتى كنا بالابطح من مكة ، ورأينا الناس يضجون[١] إلى الله ، قال : ما أكثر الضجيج والعجيج ، وأقل الحجيج! والذي بعث بالنبوة محمدا وعجل بروحه إلى الجنة مايتقبل الله إلا منك ومن أصحابك خاصة ، قال : ثم مسح يده على وجهي فنظرت فاذا أكثر الناس خنازير وحمير وقردة إلا رجل بعد رجل.

الهوامش1

[٢]الخرائج والجرائح :ص 30

bihar-12429

يج : الصفار عن أبي سليمان داود بن عبدالله عن سهل بن زياد عن عثمان ابن عيسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير ، اضمن لي الجنة. قال : أولا اعطيك علامة الائمة؟ قلت : وما عليك أن تجمعها لي؟ قال : و تحب ذلك؟ قلت : كيف لا احب؟ فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا ، قال : يا أبا محمد هذا بصرك ، فانظر ماترى بعينك ، قال : فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا ، قلت : ماهذا الخلق الممسوخ؟. قال : هذا الذي ترى ، هذا السواد الاعظم ، ولو كشف الغطاء للناس مانظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة ، ثم قال : يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله ، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الاول ، قلت : لا حاجة لي إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس ، ردني فما للجنة عوض ، فمسخ يده على عيني فرجعت كما كنت.

الهوامش1

[٣]الخرائج والجرائح :ص 30

bihar-12430

قب : سليمان شلقان قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أمير المؤمنين 7 كانت له خؤولة في بني مخزوم ، وإن شابا منهم أتاه فقال : يا خال إن أخي وتربي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا ، فقال له : تشتهي أن تراه؟ قال : نعم. [١]في نسخة : يصيحون إلى الله. قال : فأرني قبره ، فخرج وتقنع برداء رسول الله 9 المستجاب ، فلما انتهى إلى القبر تكلم بشفتيه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول : « وميكا » بلسان الفرس فقال له علي 7 : ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ فقال : بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا ١٢ باب *(انهم : سخر لهم السحاب ويسر لهم الاسباب)*

الهوامش1

[٤]الترب : القرين والنظير ، عربا أترابا اى امثالا واقرانا.ص 30

bihar-12431

ختص : ابن عيسى عن محمد بن سنان عمن حدثه عن القصير قال :

Show clickable narrator chain

ابتدأني أبوجعفر 7 فقال : أما إن ذا القرنين قد خير السحابتين فاختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب ، فقلت : وما الصعب؟ فقال : ماكان من سحاب فيه رعد وصاعقة و برق فصاحبكم يركبه ، أما إنه سيركب السحاب ويرقى في الاسباب أسباب السماوات والارضين السبع ، خمس عوامر وثنتان خراب[١]. ختص : ابن عيسى عن ابن سنان عن القماط وأبي سلام الحناط عن سورة بن كليب عن أبي جعفر 7 مثله[٢].

bihar-12432

ختص : ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عن عثمان بن عيسى عن سماعة أو غيره عن أبي بصير عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن عليا 7 ملك مافوق الارض وما تحتها ، فعرضت له سحابتان إحداهما الصعبة والاخرى الذلول ، وكان في الصعبة ملك ماتحت الارض وفي الذلول ملك مافوق الارض ، فاختار الصعبة على الذلول فدارت به سبع أرضين فوجد ثلاثا خرابا وأربعة عوامر[٤].

bihar-12433

ختص : إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن الخزاز عن أبي بصير أو غيره عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن عليا 7 حين خير ملك مافوق الارض وما تحتها عرضت له سحابتان إلى آخر الخبر[٤].

bihar-12434

ختص : المعلى عن سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن سماعة بن [٤]الاختصاص : ٣٢٧. مهران قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبدالله 7 فأرعدت السماء وأبرقت ، فقال أبوعبدالله 7 : أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فانه من أمر صاحبكم ، قلت : من صاحبنا؟ قال : أمير المؤمنين 7[١].

bihar-12435

أقول : قال الشيخ حسن بن سليمان ; في كتاب المحتضر : روى بعض علمآء الامامية في كتاب منهج التحقيق إلى سوآء الطريق باسناده عن سلمان الفارسي قال : كنت أنا والحسن والحسين 8 ومحمد بن الحنفية ومحمد بن أبي بكر و عمار بن ياسر والمقداد بن الاسود الكندي 2م فقال له ابنه الحسن 8 يا أمير المؤمنين إن سليمان ابن داود 7 سأل ربه ملكا لاينبغي لاحد من بعده فأعطاه ذلك. فهل ملكت مما ملك سليمان بن داود شيئا؟ فقال 7 :

Show clickable narrator chain

والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن سليمان بن داود سأل الله عزوجل الملك فأعطاه ، وإن أباك ملك مالم يملكه بعد جدك رسول الله 9 أحد قبله ولا يملكه أحد بعده. فقال الحسن : نريد ترينا مما فضلك الله عزوجل به من الكرامة ، فقال 7 : أفعل إنشاء الله ، فقام أمير المؤمنين 7 وتوضأ وصلى ركعتين ودعا الله عزوجل بدعوات لم نفهمها ثم أومأ بيده إلى جهة المغرب فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة فوقفت على الدار وإلى جانبها سحابة اخرى. فقال أمير المؤمنين 7 : أيتها السحابة اهبطي باذن الله عزوجل فهبطت و هي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله وأنك خليفته ووصيه ، من شك فيك فقد هلك ، ومن تمسك بك سلك سبيل النجاة. قال : ثم انبسطت السحابة إلى الارض حتى كأنها بساط موضوع. فقال أمير [١]الاختصاص : ٣٢٧. المؤمنين 7 : اجلسوا على الغمامة ، فجلسنا وأخذنا مواضعنا ، فأشار إلى السحابة الاخرى فهبطت وهي تقول كمقالة الاولى ، وجلس أمير المؤمنين 7 عليها مفردة[١] ثم تكلم بكلام وأشار إليها بالمسير نحو المغرب ، وإذا بالريح قد دخلت تحت السحابتين فرفعتهما رفعا رفيقا. فتأملت نحو أمير المؤمنين 7 وإذا به على كرسي والنور يسطع من وجهه يكاد يخطف الابصار ، فقال الحسن : يا أمير المؤمنين إن سليمان بن داود كان مطاعا بخاتمه ، وأمير المؤمنين بماذا يطاع؟ فقال 7 : أنا عين الله في أرضه أنا لسان الله الناطق في خلقه ، أنا نور الله الذي لايطفأ ، أنا باب الله الذي يؤتى منه وحجته على عباده. ثم قال : أتحبون أن اريكم خاتم سليمان بن داود قلنا : نعم فأدخل يده إلى جيبه فأخرج خاتما من ذهب فصه من ياقوتة حمراء عليه مكتوب : « محمد وعلي » قال سلمان : فتعجبنا من ذلك ، فقال : من أي شئ تعجبون؟ وما العجب من مثلي ، أنا اريكم اليوم مالم تروه أبدا. فقال الحسن : اريد تريني يأجوج ومأجوج والسد الذي بيننا وبينهم ، فسارت الريح تحت السحابة فسمعنا لها دويا كدوي الرعد وعلت في الهواء ، و أمير المؤمنين 7 يقدمنا حتى انتهينا إلى جبل شامخ في العلو ، وإذا شجرة جافة قد تساقطت أوراقها وجفت أغصانها. فقال الحسن : مابال هذه الشجرة قد يبست؟ فقال 7 : سلها فإنها تجيبك فقال الحسن : أيتها الشجرة مابالك قد حدث بك مانراه من الجفاف؟ فلم تجبه ، فقال [١]في المصدر : فجلس امير المؤمنين 7 عليها منفردة. أمير المؤمنين 7 : بحقي عليك إلا ما أجبتيه[١]. قال الراوي : والله لقد سمعتها وهي تقول : لبيك لبيك ياوصي رسول الله وخليفته ، ثم قالت : يا أبا محمد إن أمير المؤمنين 7 كان يجيئني في كل ليلة وقت السحر ، ويصلي عندي ركعتين ويكثر من التسبيح فاذا فرغ من دعائه جاءته غمامة بيضاء ينفخ منها ريح المسك وعليها كرسي ، فيجلس فتسير به ، وكنت أعيش ببركته فانقطع عني منذ أربعين يوما ، فهذا سبب ماتراه مني. فقام أمير المؤمنين 7 وصلى ركعتين ومسح بكفه عليها فاخضرت وعادت إلى حالها ، وأمر الريح فسارت بنا ، وإذا نحن بملك يده في المغرب والاخرى بالمشرق ، فلما نظر الملك إلى أمير المؤمنين 7 قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وأشهد أنك وصيه وخليفته حقا وصدقا. فقلنا : يا أمير المؤمنين من هذا الذي يده في المغرب والاخرى بالمشرق؟ فقال 7 : هذا الملك الذي وكله الله عزوجل بظلمة الليل والنهار ، لايزوال إلى يوم القيامة. وإن الله عزوجل جعل أمر الدنيا إلي وإن أعمال الخلق تعرض في كل يوم علي ثم ترفع إلى الله عزوجل ، ثم سرنا حتى وقفنا على سد يأجوج ومأجوج فقال أمير المؤمنين 7 للريح : اهبطي بنا مما يلي هذا الجبل ، وأشار بيده إلى جبل شامخ في العلو وهو جبل الخضر 7 ، فنظرنا إلى السد وإذا ارتفاعه مد البصر وهو أسود [١]في المصدر : ما أجبته. كقطعة ليل دامس[١] ، يخرج من أرجائه الدخان فقال أمير المؤمنين 7 : يا أبا محمد أنا صاحب هذا الامر على هؤلاء العبيد. قال سلمان : فرأيت أصنافا ثلاثة : طول أحدهم مائة وعشرون ذراعا ، و الثاني طول كل واحد سبعون ذراعا ، والثالث يفرش أحد اذنيه تحته والاخرى يلتحف به. ثم إن أمير المؤمنين 7 أمر الريح فسارت بنا إلى جبل قاف فانتهيت[٤] إليه ، وإذا هو من زمردة خضراء وعليها[٥] ملك على صورة النسر ، فلما نظر إلى أمير المؤمنين 7 قال الملك : السلام عليك ياوصي رسول الله وخليفته ، أتأذن لي في الكلام؟ فرد 7 وقال له : إن شئت تكلم وإن شئت أخبرتك عما تسألني عنه. فقال الملك : بل تقول أنت يا أمير المؤمنين ، قال : تريد أن آذن لك أن تزور الخضر 7 ، قال : نعم ، فقال 7 : قد أذنت لك ، فأسرع الملك بعد أن قال : بسم الله الرحمان الرحيم ، ثم تمشينا على الجبل هنيئة فاذا بالملك قد عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر 7 ، فقال سلمان : يا أمير المؤمنين رأيت الملك مازار الخضر إلا حين أخذ إذنك. فقال 7 : والذي رفع السماء بغير عمد ، لو أن أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد لما زال حتى آذن له ، وكذلك يصير حال ولدي الحسن وبعده [١]اي شديد السواد ، والارجاء : النواحي.

الهوامش16

[٢]هذا حديث مرسل مروي عن كتاب مجهول منفرد به وفيه غرابة شديدة.ص 33

[٣]في المصدر : ما ملك.ص 33

[٤]في المصدر : فقال له الحسن.ص 33

[٥]في المصدر : وانك خليفة الله.ص 33

[٢]في المصدر : مالا ترون ابدا.ص 34

[٣]في المصدر : اريد ان ترينى.ص 34

[٤]في المصدر : فسارت السحابة فوق الريح.ص 34

[٢]في المصدر : فيجلس عليه وتسير به.ص 35

[٣]في المصدر : ثم أمر به. (٤ و ٥) في المصدر : واخرى في المشرق.ص 35

[٦]في المصدر : وكله الله عزوجل بالليل والنهار فلا يزول.ص 35

[٢]في المصدر : اصناما ثلاثة طول احدها.ص 36

[٣]في المصدر : طوله احد وسبعون ، والثالث مثله ولكنه يفرش احدى اذنيه.ص 36

[٤]في المصدر : فانتهينا.ص 36

[٥]في نسخة : من زمردة خضرة وعليه.ص 36

[٦]في المصدر : ثم مشينا.ص 36

[٧]في المصدر : مازار حتى اخذ الاذن فقال : ياسلمان والذي.ص 36

bihar-12436

ل : أبي عن سعد عن الحسن بن عبدالصمد عن ابن أبي عثمان عن العبادي عبدالخالق[١] عمن حدثه عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم ، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم ، وإني الحجة عليهم.

الهوامش1

[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.ص 41

bihar-12437

ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبدالله 7 يرفع الحديث إلى الحسن بن علي 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : إن لله مدينتين : إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد ، وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب ، وفيها سبعون ألف ألف لغة ، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيها ، وما بينهما وما عليهما حجة غيري والحسين أخي. ير : أحمد بن الحسين عن أبيه بهذا الاسناد مثله.

الهوامش4

[٣]لعلهما في غير كرتنا بل في الكرات الاخرى.ص 41

[٤]بصائر الدرجات : ٩٨.ص 41

[٥]في المصدر : أحمد بن محمد بن الحسين.ص 41

[٦]بصائر الدرجات : ٩٨.ص 41

bihar-12438

ير : أحمد بن محمد بن الحسين عن إحمد بن إبراهيم عن عمار عن إبراهيم بن الحسين عن بسطام عن ابن بكير عن عمر بن يزيد عن هشام الجواليقي عن أبي عبدالله [١]في المصدر : عن العبادي بن عبدالخالق. 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن لله مدينة[١] خلق البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس فيها قوم لم يعصوا الله قط ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس ، نلقاهم في كل حين فيسألونا عما يحتاجون إليه ويسألونا الدعاء فنعلمهم ، ويسألونا عن قائمنا متى يظهر. وفيهم عبادة واجتهاد شديد ، ولمدينتهم أبواب مابين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ ، لهم تقديس واجتهاد شديد ، لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم ، يصلي الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجوده ، طعامهم التبسيح ولباسهم الورق ووجوههم مشرقة بالنور ، إذا رأوا منا واحدا لحسوه واجتمعوا إليه وأخذوا من أثره من الارض يتبركون به ، لهم دوي إذا صلوا أشد من دوي الريح العاصف ، فيهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا ، ينتظرون قائمنا ، يدعون أن يريهم إياه ، وعمر أحدهم ألف سنة ، إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب مايقربهم إليه. إذا احتبسنا ظنوا أن ذلك من سخط ، يتعاهدون الساعة التي نأتيهم فيها لا يسأمون ولا يفترون ، يتلون كتاب الله كما علمناهم ، وإن فيما نعلمهم مالو تلي على الناس [١]الظاهر على فرض ثبوت الحديث انها في عالم آخر غير الارض ، والا يلزم أن تكون قطعة من الارض أوسع من جميع الارض : اربعين مرة. ولعل الصحيح مافي البصائر المطبوع من اسقاط كلمة : ( للشمس ) فيكون سعة المدينة مسيرة أربعين يوما للراجل وعلى أي يحتمل ان يكون المراد بتلك المدينة مدينة روحاني بدلالة قوله : طعامهم التسبيح. لكفروا به ولانكروه ، يسألوننا عن الشئ إذا ورد عليهم من القرآن ولا يعرفونه

الهوامش8

[٢]في المصدر : مسيرة اربعين يوما ، فيها : والعلم عند الله.ص 42

[٣]في نسخة : لاحقرتم. وفي المحتضر : لو رأيتهم لحقرت.ص 42

[٤]في نسخة : ( ولباسهم الورع ) يوجد ذلك في المحتضر.ص 42

[٥]الصحيح كما في المحتضر : ( احتوشوه ) أي أحدقوا به وجعلوه في وسطهم.ص 42

[٦]في المحتضر : يدعون الله.ص 42

[٧]في المحتضر : ( مايقربهم من الله ) وفيه : ( احتبسنا عنهم ) وفيه : يتعاهدون أوقاتنا التي.ص 42

[٣]، فيهم كهول وشبان ، إذا رأى شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لايقوم حتى يأمره ، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الامام ، فاذا أمرهم الامام بأمر قاموا عليهص 43

[٣]في البصائر : لدينهم.ص 43

bihar-12439

ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن سماعة بن مهران عن أبي الجارود عن أبي سعيد قال :

Show clickable narrator chain

قال الحسن بن علي 8 : إن لله مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب على كل واحدة سور من حديد ، في كل سور سبعون ألف مصراع من ذهب ، يدخل من كل مصراع سبعون ألف لغة آدميين ، وليس فيها لغة إلا مخالف للاخرى ، وما منها لغة إلا وقد علمتها ، ولا [١]في المصدر : نتكلم فيها. فيهما ولا بينهما ابن نبي غيري وغير أخي ، وأنا الحجة عليهم[١]. خص : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد عن عبدالله بن القاسم مثله.

الهوامش1

[٢]مختصر بصائر الدرجات : ١١ فيه : ( سماعة بن مهران عمن حدثه عن الحسن بن حي وابي الجارود ذكراه عن ابي سعيد عقيصا الهمداني ) وفيه : في كل مصراع.ص 45

bihar-12440

ير : محمد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي عن سهل بن زياد عن عجلان أبي صالح قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قبة آدم ، فقلت له : هذه قبة آدم؟ فقال : نعم ، ولله قباب كثيرة ، أما إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنورنا ، لم يعصوا الله طرفة عين ، لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه يتبرأون من فلان وفلان. قيل له : كيف هذا يتبرأون من فلان وفلان وهم لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه؟ فقال للسائل : أتعرف إبليس؟ قال : لا إلا بالخبر ، قال : فامرت باللعنة و البراءة منه؟ قال : نعم ، قال : فكذلك أمر هؤلاء.

الهوامش1

[٤]بصائر الدرجات : ١٤٥.ص 45

bihar-12441

خص ، ير : محمد بن عيسى عن يونس عن عبدالصمدعن جابرعن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ، مابين شمس إلى شمس أربعون عاما ، فيها خلق كثير مايعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه ، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا. مابين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما. فيها خلق كثير مايعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه ، قد الهموا كما الهمت النحل لعنة الاول و [١]بصائر الدرجات : ١٤٥ فيه وفي مختصر البصائر : ( لغة ادمي ) وفيهما ( الا مخالفة ) وفيهما : ( علمناها ) وفي المختصر : ( ابن بنت نبي ) وفيه : حجة الله. الثاني في كل وقت من الاوقات ، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذبوا

الهوامش2

[٦]ينتهي إلى أن لايقفو الاثر ولا يزجر الطير ويعلم في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثني عشر بروجا واثني عشر برا واثني عشر بحرا واثني عشر عالما ، فقال له اليماني : جعلت فداك ماظننت أن أحدا يعلم هذا وما أدري ماهن ، وخرجص 46

[٦]في المصدر : ان علم عالم المدينة.ص 46

bihar-12442

سر : من جامع البزنطي عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ما من شئ

الهوامش2

[٧][١]مختصر بصائر الدرجات : ١٢ ، بصائر الدرجات : ١٤٥.ص 46

[٧]الاختصاص : ٣١٩.ص 46

bihar-12443

ختص : أحمد بن الحسين عن الحسن بن برة والحسن بن برا عن علي بن حسان