قب : سليمان شلقان قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أمير المؤمنين 7 كانت له خؤولة في بني مخزوم ، وإن شابا منهم أتاه فقال : يا خال إن أخي وتربي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا ، فقال له : تشتهي أن تراه؟ قال : نعم. [١]في نسخة : يصيحون إلى الله. قال : فأرني قبره ، فخرج وتقنع برداء رسول الله 9 المستجاب ، فلما انتهى إلى القبر تكلم بشفتيه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول : « وميكا » بلسان الفرس فقال له علي 7 : ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ فقال : بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا ١٢ باب *(انهم : سخر لهم السحاب ويسر لهم الاسباب)*
الهوامش1
[٤]الترب : القرين والنظير ، عربا أترابا اى امثالا واقرانا.ص 30