Usul16

Hadith record

bihar-12468

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ولايتهم وحبهم وبغضهم صلوات الله عليهم)* ١ باب *(وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم)*

bihar-12468

عد : اعتقادنا في الظالمين أنهم ملعونون والبراءة منهم واجبة ، قال الله عزوجل : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاسهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون. وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية : إن سبيل الله عزوجل في هذا الموضع هو علي بن أبي طالب 7 والائمة في كتاب الله عزوجل إمامان :

Show clickable narrator chain

إمام هدى وإمام ضلالة ، قال الله جل ثناؤه : « وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا » وقال الله عزوجل في أئمة الضلالة : « وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لاينصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ». ولما نزلت هذه الآية : « واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة » قال النبي 9 : من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الانبياء من قبلي. ومن تولى ظالما فهو ظالم ، قال الله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان ومن [١]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٢٤٣ و ٢٤٤. يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون »[١]. وقال الله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا لاتتولوا قوما غضب الله عليهم ». وقال عزوجل : « لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم » وقال عزوجل : « ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار » والظلم هو وضع الشئ في غير موضعه. فمن ادعى الامامة وليس بامام فهو الظالم الملعون ، ومن وضع الامامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون ، وقال النبي 9 : من جحد عليا إمامته من بعدي فانما جحد نبوتي ومن جحد نبوتي فقد جحد ربوبيته. وقال النبي 9 لعلي : ياعلي أنت المظلوم بعدي من ظلمك فقد ظلمني ومن أنصفك فقد أنصفني ومن جحدك فقد جحدني ومن والاك فقد والاني ومن عاداك فقد عاداني ومن أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني. واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والائمة من بعده : بمنزلة من جحد نبوة الانبياء :. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الائمة : أنه بمنزلة من آمن بجميع الانبياء ثم أنكر بنبوة محمد 9. وقال الصادق 7 : المنكر لآخرنا كالمنكر لاولنا. [١]التوبة : ٢٣. وقال النبي 9 : الائمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 وآخرهم القائم[١] طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني. وقال الصادق 7 : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر. وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : مازلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن عقيلا كان يصيبه رمد فقال : لاتذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي رمد. واعتقادنا فيمن قاتل عليا 7 كقول النبي (ص) : من قاتل عليا فقد قاتلني وقوله : من حارب عليا فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عزوجل. وقوله 9 لعلي وفاطمة والحسن والحسين : : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم. وأما فاطمة صلوات الله عليها فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، وأن الله عزوجل يغضب لغضبها ويرضى لرضاها وإنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاصبها ومانعي إرثها. وقال النبي 9 : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن غلظها فقد غاظني ومن سرها فقد سرني. [١]في المصدر : وآخرهم المهدي القائم. وقال 9 : فاطمة بضعة مني وهي روحي التي بين جنبي يسوؤني ماساءها ويسرني ماسرها. واعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الاوثان الاربعة ، والاناث الاربع ومن جميع أشياعهم وأتباعهم وأنهم شر خلق الله عزوجل[١] ولايتم الاقرار بالله وبرسوله وبالائمة : إلا بالبراءة من أعدائهم. ٢٢ ـ كنز الفوائد للكراجكي : أخبرني أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان عن نوح بن أحمد عن قيس بن الربيع عن سليمان الاعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين 7 قال : قال لي رسول الله (ص) : ياعلي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين ، يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين وأفضل السابقين ، يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين ، يا علي أنت مولى المؤمنين والحجة بعدي على الناس أجمعين ، استوجب الجنة من تولاك ، واستوجب دخول النار من عاداك. يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبدالله ألف عام ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الائمة من ولدك وإن ولايتك لاتقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الائمة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل 7 فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. [١]في المصدر : وانه لايتم. ٢ باب *(آخر في عقاب من تولى غير مواليه ومعناه)*

الهوامش20

[٢]هود : ٢١ و ٢٢.ص 60

[٣]الظاهر أن قول النبي 9 ينتهى إلى هذا وما بعده من كلام مصنف الاعتقادات.ص 60

[٤]في المصدر : امام الهدى وامام الضلالة.ص 60

[٥]السجدة : ٢٤.ص 60

[٦]القصص : ٤١ و ٤٢.ص 60

[٧]الانفال : ٢٥.ص 60

[٨]الظاهر ان ذلك وما بعده من كلام مصنف الاعتقادات.ص 60

[٢]الممتحنة : ١٣.ص 61

[٣]المجادلة : ٢٣.ص 61

[٤]هود : ١١٥.ص 61

[٥]في المصدر : فقد جحد الله ربوبيته.ص 61

[٦]الصحيح : انه بمنزلة.ص 61

[٧]في المصدر : من اقر بجميع الانبياء وانكر بنبوه نبينا محمد 9.ص 61

[٢]في المصدر : يصيبه الرمد فيقول.ص 62

[٣]في المصدر : لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.ص 62

[٤]زاد في نسخة بعد ذلك : لان الله فطمها وفطم من أحبها من النار وانها.ص 62

[٥]في نسخة : ( على ظالميها وغاصبيها ) وفي المصدر : على ظالميها وغاصبى حقها ومن نفى من أبيها ارثها.ص 62

[٦]قوله : وقال النبي 9. إلى ههنا لم يكن في النسخ المخطوطة.ص 62

[٢]اعتقادات الصدوق : ١١١ ـ ١١٤.ص 63

[٣]كنز الكراجكي : ١٨٥.ص 63

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 60

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١ — Usul16