Usul16

Hadith record

bihar-12567

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٨٠ ـ كتاب صفوة الاخبار عن إبراهيم بن محمد النوفلي عن أبيه ، وكان خادما لابي الحسن الرضا 7 أنه قال : حدثني العبد الصالح الكاظم موسى بن جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين قال : حدثني أخي وحبيبي رسول الله (ص) قال : من سره أن يلقى الله عزوجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا علي ، ومن سره أن يلقي الله عزوجل وهو راض عنه فليتوال ابنك [١]أي قبل أن تخلط.

bihar-12567

أقول : روى ابن شيرويه في الفردوس عن أبي ليلى عن النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

لايؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ويكون عترتي أحب إليه من عترته ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، ويكون ذاتي أحب إليه من ذاته. ٨٦ ـ كنز الفوائد للكراجكي : حدثنا الشيخ محمد بن أحمد بن شاذان عن محمد ابن أحمد بن مرة ; عن الحسن بن علي العاصمي عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب عن جعفر بن سليمان الضبيعي عن ابن طريف عن ابن نباته قال : سئل سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب 7 قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : عليكم بعلي ابن أبي طالب فانه مولاكم فأحبوه ، وكبيركم فاتبعوه ، وعالمكم فأكرموه ، وقائدكم إلى الجنة فعزروه ، وإذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا أمركم فأطيعوه ، أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، ماقلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي. ٨٧ ـ وأخبرني الشريف أحمد بن حمزة الحسيني وأبوالعباس أحمد بن إسماعيل وأبوالرجا محمد بن علي جميعا عن أبي المفضل الشيباني عن أحمد بن عبدالله بن محمد الثقفي عن محمد بن علي بن خلف عن موسى بن جعفر الحميري عن عبدالله بن المهيمن الانصاري الساعدي عن أبيه عن جده سهل بن سعد قال : بينا أبوذر قاعد مع جماعة من أصحاب رسول الله (ص) وكنت يومئذ فيهم إذ طلع علينا علي بن أبي طالب 7 فرماه أبوذر بنظره ثم أقبل على القوم بوجهه فقال : من لكم برجل محبته تساقط [١]الطرائف. الذنوب عن محبيه كما تساقط الريح العاصف الهشيم من الورق عن الشجر؟ سمعت نبيكم 9 يقول له ذلك ، قالوا : من هو يا أبا ذر؟ قال : هو الرجل المقبل إليكم ابن عم نبيكم ، سمعته[١] يقول : علي باب علمي ومبين لامتي ما ارسلت به من بعدي ، حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه برأفة ومودة عبادة. وسمعت رسول الله 9 يقول : مثل أهل بيتي في امتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن رغب عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل. ثم قال : ياباذر من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه وآخرته ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله الذي بينه وبين عباده ، ومن أحسن سريرته أحسن الله علانيته ، إن لقمان الحكيم قال لابنه وهو يعظه : يابني من ذا الذي ابتغى الله عز وجل فلم يجده؟ ومن ذا الذي لجأ إلى الله فلم يدافع عنه؟ أم من ذا الذي توكل على الله فلم يكفه؟ ثم مضى يعني عليا 7 فقال أبوذر ; : والذي نفس أبي ذر بيده ما من امة ائتمت أو قال : اتبعت رجلا وفيهم من هو أعلم بالله ودينه منه إلا ذهب أمرهم سفالا.

الهوامش4

[٢]فردوس الاخبار : مخطوط لم تصل نسخته إلى.ص 112

[٣]عزروه : فخموه وعظموه.ص 112

[٤]كنز الكراجكي : ٢٠٨ و ٢٠٩.ص 112

[٢]كنز الكراجكي : ٢١٤ و ٢١٥.ص 113

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 112

View original source