كنز : روي شيخ الطائفة ; باسناده عن زيد بن يونس الشحام قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي الحسن موسى 7 : الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه؟ فقال : تبرأوا من فعله ولا تتبرأوا من خيره وأبغضوا عمله فقلت يسع لنا أن نقول : فاسق فاجر؟ فقال : لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولاوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا : فاسق العمل فاجرالعمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدن. لا والله لايخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على مافيه من الذنوب مبيضا وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن. وذلك أنه لايخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، وأدنى مايصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفارة له ، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد [١]فضائل الشيعة : ٢٠. عليه عند الموت فيلقى الله عزوجل طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين صلى الله عليهما
الهوامش3
[٣]في المصدر : عاق.ص 137
[٤]في المصدر : أو خوف.ص 137
[٥]في المصدر : الدولة الباطلة.ص 137