ما : المفيد عن أحمد بن محمد الزراري عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الساباطي قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : إن أبا امية يوسف بن ثابت حدث عنك أنك قلت : لايضر مع الايمان عمل ، ولاينفع مع الكفر عمل؟ فقال : إنه لم يسألني أبوامية عن تفسيرها ، إنما عنيت بهذا أنه من عرف الامام من آل محمد ، ويتولاه ثم عمل لنفسه بما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك وضوعف له أضعافا كثيرة فانتفع بأعمال الخير مع المعرفة ، فهذا ماعنيت بذلك وكذلك لايقبل الله من العباد الاعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الامام الجائر الذي ليس من الله تعالى. فقال له عبدالله ابن أبي يعفور : أليس الله تعالى قال : « من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون » فكيف لاينفع العمل الصالح ممن تولى أئمة الجور؟ فقال له أبوعبدالله 7 : وهل تدري ما الحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية؟ هي معرفة الامام وطاعته ، وقد قال الله عزوجل : « ومن جاء بالسيئة فكبت [١]امالي ابن الشيخ : ١١٧. وجوههم في النار هل تجزون إلا ماكنتم تعملون[١] » وإنما أراد بالسيئة إنكار الامام الذي هو من الله تعالى ، ثم قال أبوعبدالله 7 : من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله وجاءه منكرا لحقنا جاحدا لولايتنا أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار.
الهوامش2
[٣]في المصدر : هي والله معرفة بالامام وطاعته وقال :ص 170
[٢]امالي ابن الشيخ : ١٩٣ و ١٩٤.ص 171