فر : الحسين بن سعيد معنعنا عن سعد بن طريف قال :
Show clickable narrator chain
كنت جالسا عند أبي جعفر 7 فجاءه عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول الله تعالى : « ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى * وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى » قال له أبوجعفر 7 : قد أخبرك أن التوبة والايمان والعمل الصالح لايقبلها إلا بالاهتداء أما التوبة فمن الشرك بالله ، وأما الايمان فهو التوحيد لله ، وأما العمل الصالح فهو أدآء الفرائض ، وأما الاهتداء فبولاة الامر ونحن هم فإنما على الناس أن يقرأوا القرآن كما انزل ، فاذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا ياعمرو .
الهوامش2
[٤]في المصدر : لايقبل.ص 197
[٥]تفسير فرات : ٩١ و ٩٢.ص 197