ير : أحمد بن موسى الخشاب عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله (ص) يوما قاعدا في أصحابه إذ مر به بعير فجاء حتى ضرب بجرانه الارض ورغا ، فقال رجل من القوم : يارسول الله أسجد لك هذا البعير فنحن أحق أن نفعل ؟ فقال رسول الله 9 : لا ، بل اسجدوا لله ، إن هذا [١]في الاختصاص : سليمان بن خالد قال : بينا أبوعبدالله البلخى مع أبي عبدالله 7 ونحن معه اذا هو بظبى ينتحب ويحرك ذنبه. الجمل جاء يشكو أربابه ، وزعم أنهم أنتجوه صغيرا فلما كبر وقد اعتملوا عليه و صار[١] عودا كبيرا أرادوا نحره ، فشكا ذلك ، فدخل رجلا من القوم ماشاء الله أن يدخله من الانكار لقول النبي (ص) ، فقال رسول الله : لو أمرت شيئا يسجد لآخر لامرت المرأة أن تسجد لزوجها. ثم أنشأ أبوعبدالله 7 يحدث فقال : ثلاثة من البهائم تكلموا على عهد رسول الله 9 : الجمل والذئب والبقرة ، فأما الجمل فكلامه الذي سمعت ، وأما الذئب فجاء إلى النبي 9 فشكا إليه الجوع فدعا أصحابه فكلمهم فيه فتنحوا فقال رسول الله 9 لاصحاب الغنم : افرضوا للذئب شيئا ، فتنحوا ثم جاء الثانية فشكا إليه الجوع فدعاهم ، وتنحوا فقال رسول الله 9 للذئب : اختلس ، أي خذ! ولو أن رسول الله 9 فرض للذئب شيئا مازاد عليه شيئا حتى تقوم الساعة. وأما البقرة فانها آمنت بالنبي 9 ودلت عليه وكان في نخل أبي سالم [١]في الاختصاص : انتجوه صغيرا واعتملوا عليه فلما كبر وصار. فقال : يا آل ذريح تعمل على نجيح ، صائح يصيح بلسان عربي فصيح بأن لا إله إلا الله رب العالمين ، محمد رسول الله سيد النبيين ، وعلي سيد الوصيين
الهوامش9
[٦]نقل الاسناد صاحب الوسائل عن الصائر هكذا : أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير.ص 265
[٧]الجران من البعير : مقدم عنقه أي حتى برك.ص 265
[٨]في الاختصاص : أيسجد لك هذا الجمل؟ ( فان سجد لك ) فنحن أحق أن نفعل ذلك.ص 265
[٢]في نسخة : ( لشئ ) وهو الموجود في الاختصاص ، وفي البصائر : الاخر.ص 266
[٣]في الاختصاص : ثم أنشأ أبوعبدالله (ع) يقول.ص 266
[٤]في الاختصاص : في عهد النبي 9 : تكلم الجمل وتكلم الذئب وتكلمت البقرة.ص 266
[٥]في الاختصاص : فشحوا ثم جاء الثانية فشكا اليه فدعاهم فشحوا ثم جاء الثالثة فشكا فدعاهم فشحوا ، فدعا رسول الله 9 أصحاب الغنم فقال : افرضوا للذئب شيئا ثم أعاد عليهم الثانية فشحوا ثم اعاد عليهم الثالثة فشحوا فقال 7 للذئب : اختلس ) أقول : لعل فيه زيادة وتكرار.ص 266
[٦]أي اكتفى الذئب به ولم يزد على مافرض شيئا.ص 266
[٧]في نسخة ( آذنت ) وهو الموجود في الاختصاص الا أن فيه : آذنت النبي 9 وكانت في نخل لبنى سالم فقال : يا آل ذريح عملى نجيح.ص 266